بسم الله الرحمن الرحيم
دى عوبارة عن حاجات الناس متعودة تعملها يوم الفرح
فى اماكن محتلفة

اول حاجة

فى بورما
تطرح العروس ارضا امام المعازيم (يادى الفضايح)
ويتولى رجل عجوز مهمة ثقب اذنها فتتعالى صرخاتها
ولكن دون جدوى حيث تبدا الفرقة الموسيقيى فى الغزف باصوات صاخبة تصم الجميع
دا اية الوقعة المنيلة دى
يعنى ادلم العروسة تتجوز وودنها مخرمة



فى جزيرة جاوا
تدهن العروس اسنانها بالون الاسود
ثم تقوم امام المعازيم برضة بغسل قدمى زوجها
دليل على استعدادها لطاعتة طيييييلة حياتها

طب ماينفعش تستعد بطريقة تانية




وفى جزيرة عزنيلاد
ويسود فيها اسلوب الهمج واهل الكهف
حيث يتوجة العريس لبيت العروس ويصطحبها الى الكنيسة ولكن
ولكن ياضنايا وهو بيجرها من شعرها

يابنى سيب شعرها دى لسة مسشوراة بالشئ الفلانى





نيجى بقى لاحلى مكان
افرحو يا بنات وهيصو


فى جزيرة كوك
تسير العروس الى الكنيسة على بساط من الادميين (سيدى يا سيدى)
الذين يستلقون على وجوههم على الارض
بينما تدوس العروسة عليهم فى سعادة و فرحة و سرور و هناء و انشكاح و ظاططة
لحد ما توصل القاعة (يارب تبقى القاعة بعيدة عن البيت)
ايوة كدة خليهم يعرفو ان بنات الناس مش لعبة




انا عايزة اروح جزيرة كوك دى
مين جى معايا






نقلاة من الجورنان نياهاهاهاهاها