أدارت وجهها والتقتت بيدها دون ان توجه نظرها علبه من الأطعمه المحفوظه فإصطدمت يدها بيده....أدارت وجهها لتعتذر

عرفت أنه هو كما أنه ايضاً عرف أنها هى ولكن كلاهما لم يكنا يريدا ان يذكرا أسماء بعضهما اوان يتبادلا أطراف الحديث ....

............كانت تعتقد انه عندمايراها سوف يلتقطها من بين جنات الارض الوهميه الى جنته الحقيقيه سوف يقول لها لن نفترق ثانيه يقول لها رغم كل تلك السنوات لازلت انت فى قلبى انت فقط وان كل تلك الاعوام لم تضع ولا ذره غبار على حبك الكامن فى قلبى وانه سوف يسرد لها الحكايات والمواقف التى تعرض لها ولكم قاوم ولكم بكى فى لياليه حتى جفت دموع عينيه فأستعاض عنها بدماءه وكم دعى فى صلاته كى تعود اليه مره اخرى كى يهمس فى اذنها احبك...............


كل ذلك تذكرته فى أقل من الثانيه وأخرجت كلمه الاعتزار....... وترك كلا منهما الاخر دون ان يلتفتا لبعضهما حتى ظهورهما لم تنظرا لبعضهما .

تجاهل كلا منهما الاخر واتجهت هى لكى تدفع الحساب وخرجت دونما تفكير فيما حدث او فيمن رأت وفتحت باب سيارتها لتسمع تهليل اطفال فى

سياره مجاوره وبينهما ابويهما...ولم تستغرب الامر لن تجده هو.

ودعتهما بأبتسامه جميله وأدارت سيارتها وانتقلت الى المستقبل المجهول

(عفوا: ولكنى قد كتبت هذه القصه قبل6سنوات فعذرا)