خرجت من العيادة
ودموعها تنهمر بشدة
وكلام الطبيب يتردد في أُذنها
كان الزوج يهدي من روعها
ولكنها لم تسمع منه شيئا
وفي البيت طلبت منه الطلاق
ذهل الزوج منها
فهو يحبها حبا جما
ويعلم أنها تبادله المشاعر وأكثر
نظر إليها بعتاب وقال
كيف طاوعك لسانك على النطق بها
قالت قل لي أنت
كيف سيكون لك أطفال

وأنا عقيم وليس لي علاج
كيف هل قلت لي كيف
قال الأن لا أريد أي شئ سواكِ أنت
عديني بعدم قول هذه الكلمة مرة أخري
فأنا وأنت روح واحدة
ولا أتخيل الحياة بدونك
قالت أعذرني فأنا

قاطعها وقال أريد وعد
قالت أعدك ياقرة عيني

وبعد سنيين
قالت سوف أخرج احضر الفتاة
هل تردين شئ من الخارج
قالت ضرتها لا شكرا
وفي فناء المدرسة
قالت الفتاة الصغيرة
لقد حضرت أمي

ماما جت ماما جت

وجرت عليها بلهفة وشوق

تعانقها وتقبلها