بسم اللة الرحمن الرحيم

اختبار الولاء في المخابرات


نشرت مؤسسة الاستخبارات المصرية إعلانا في الجرائد تعلن فيه عن وجود وظيفة خالية لمخبر سري عالي المستوى.

‏بعد الانتهاء من جميع الاختبارات الاولية،
رسى الاختيار على رجلين و امرأة،
فتم استدعاؤهم للإختبار الحاسم و الأخير،
الذي سيتقرر بموجبه تعيين واحد من الثلاثة في الوظيفة

‏جاؤوا بالرجل الأول و قالوا له:
"‏سوف نمتحن ولاءك لنا ، ‏لقد قمنا باختطاف زوجتك ,
و ربطناها بكرسي في داخل هذه الغرفة المغلقة.
‏نأمرك بالدخول عليها و قتلها الان. معك دقيقة واحدة. ‏هاك مسدسا."
‏أجابهم الرجل:
"‏هذا فظيع! ‏لن أستطيع أن أتابع معكم. ‏أنا منسحب."

فجاؤوا بالرجل الثاني و قالوا له نفس الكلام.
‏فدخل الغرفة، و بعد عدة ثواني خرج باكيا و لم يستطع أن يقتل زوجته.
‏فقالوا له إن قلبه ضعيف و هو لا يصلح. ‏

فجاؤوا بالمرأة و قالوا لها :
"أنهم خطفوا زوجها " و أعطوها مسدسا و طلبوا منها أن تثبت ولاءها لهم بقتل زوجها.
‏فدخلت الغرفة، فسمع الحاضرون صوت صياح و ضرب و تكسير،
و بعدها خرجت المرأة.
‏فقالوا لها، "‏ماذا حدث؟"
‏قالت، " ‏تبين أن المسدس ليس حقيقيا،
فاضطررت لضربه بالكرسي ضربا مبرحا حتى مـــــات "

شفتوا الستات وولائها للبلد ؟