السلام عليكم ورحمة الله وبركاته


تنقسم الكواكب ألى قسمين ..:..

1- كواكب داخلية ..

2- كواكب خارجية ..


نبدأ با الكواكب الداخلية وهي .:.



~*¤®§(*§ عطارد §*)§®¤*~ˆ°

~*¤®§(*§ الزهرة§*)§®¤*~ˆ°


~*¤®§(*§الأرض §*)§®¤*~ˆ°


~*¤®§(*§المريخ §*)§®¤*~ˆ°





______________________________
~*¤®§(*§ عطارد §*)§®¤*~ˆ°


عطارد هو أقرب كواكب المجموعة الشمسية إلى الشمس, وتغطي قشرته السطحية الصخرية قلبا هائلا من الحديد, المثير للانتباه في هذا الكوكب هو سطحه المليء بالفوهات التي خلفتها النيازك التي اصطدمت به على مر السنين. أما بالنسبة للغلاف الجوي, فهو جد نادر, ماعدا نسب قليلة من الهيدروجين و الهيليوم. أفيما يخص درجات الحراة, فالعليا تسجل في الجانب المواجه للشمس, في حين أن الجانب المظلم أبرد بكثير, و يعود هذا الختلاف إلى أمرين: أولهما بطء دورة عطارد حول محوره فهو يتمها في 59 يوما أرضيا, وثانيهما انعدام الغلاف الجوي أو بالأحرى ندرته.



~*¤®§(*§ الزهرة§*)§®¤*~ˆ°


كوكب الزهرة كان ولا يزال ألمع جرم سماوي بعد الشمس و القمر, ولعل هذا هو السبب في تسميته بنجمة الصباح تارة ونجمة المساء تارة أخرى, تتوفر الزهرة على غلاف جوي سميك جدا و كثيف, مما يجعل مشاهدة سطحها أمرا صعبا للغاية, و يتكون هذا الغلاف أساسا من الغاز الكربوني و حمض السولفيريك. و تعزى الحرارة اللاهبة على سطحها إلى مفعول البيت الزجاجي أو الاحتباس الحراري الناتج عن كثافة الغاز الكاربوني الذي يحيل هذا الكوكب الذي تغنى بجماله القدماء إلى جحيم لا يطاق.




~*¤®§(*§الأرض §*)§®¤*~ˆ°



الأرض, كوكبنا العزيز, هي ثالث كواكب النظام الشمسي من حيث بعدها عن الشمس. تكونت الأرض منذ حوالي 4.6 مليار سنة, حيث تكثفت سحابة من الغاز و الغبار في شكل كتل ضخمة منها الأرض الشابة, لقد كانت في البدء جد باردة, وبدأت حرارتها ترتفع تدريجيا نتيجة الإشعاع الشمسي, تجمعت المعادن بعد ذلك في المركز أما الصخور الأخف فشكلت السطح, بعد ملايين السنين تكونت قشرة صلبة من الصخور ثم تلاها تكون المحيطات والغلاف الجوي, و حسب معارفنا فالأرض هي الكوكب الوحيد الذي يتميز بالحياة في الكون بأسره. وهذا راجع ربما إلى غلافها الجوي المكون أساسا من الآزوت و الأوكسيجين, والذي يحمينا من جميع الإشعاعات الشمسية الضارة, رغم أن أهم طبقاته وهي الأوزون, مهددة حاليا بالتلوث. مركز الأرض مكون من الصخور و المعادن, و تغطي المياه 70 بالمائة من مساحتها.



~*¤®§(*§المريخ §*)§®¤*~ˆ°


يبدو كوكب المريخ في ليلة صافية مثل نجمة حمراء, و هذا هو السبب في تسميته بالكوكب الأحمر, و قد أثبتت الفحوص التي أجريت على عينات من تربة مريخية أنها غنية بالحديد, و من ثم فإن اللون الأحمر الذي يتميز به هذا الكوكب ربما يرجع لنوع معين من الصدأ .يظن العديد من الباحثين بإمكانية وجود حياة بدائية عليه, كالميكروبات مثلا و إن كان كتاب الخيال العلمي يفضلون أن تكون حياة ذكية :=),إلا أن العينات المدروسة من تربته لم تثبت ذلك لحد الآن. و لطالما سحر المريخ القدماء, فهو في الأساطير اليونانية إله الحرب, كما داعبت فكرة تعميره خيال البعض من المعاصرين, و لم لا فقد يتحقق ذلك يوما ما. عموما فالمريخ من الأجرام المشجعة جدا على استكشافها, و خير دليل الرجال الآليون المتواجدون عليه الآن لدراسة تربته و مناخه (منذ بعثة النازا الأولى) و من يدري, قد تكون هذه الخطوة الأولى لتطأ أرضه قدم بشرية.
ومما شجع بإمكانية وجود نوع من الحياة على كوكبنا الأحمر, الدراسة التي أجريت على نيزك صغير سقط على الأرض, و بينت احتواءه كائنات بدائية أحادية الخلية, إلا أن موضع الجدل في هذه الدراسة هو عدم التأكد من كون النيزك من أصل مريخي.



يتوفر المريخ شأنه شأن الأرض على نواة يتراوح شعاعها من 1300 إلى 2000كلم, رداء (1100 إلى 1800كلم), وقشرة سطحية (40إلى 50كلم), و الملاحظ أن القشرة السطحية المريخية أسمك بثلاث أضعاف مما هي عليه في الأرض, مما يفسر غياب أي نشاط تكتوني, لا زلازل و لا براكين, عظيم :=)




المقارنة بين زاوية الميلان عن المحور العمودي عند كل من الأرض و المريخ تبين أن لهما نفس الانحناء تقريبا إلا أن محور الأرض أكثر استقرارا منه عند الكوكب الأحمر و ذلك ناتج لجذب القمر




_________________
____________________
الكواكب الخارجية

~*¤®§(*§ المشتري §*)§®¤*~ˆ°

~*¤®§(*§زحل §*)§®¤*~ˆ°

~*¤®§(*§أورانوس§*)§®¤*~ˆ°

~*¤®§(*§ نبتون §*)§®¤*~ˆ°

~*¤®§(*§ بلوتو §*)§®¤*~ˆ°





~*¤®§(*§ المشتري §*)§®¤*~ˆ°


يعد المشتري أضخم كواكب المجموعة الشمسية على الإطلاق, وكتلته وحده تساوي ثلاثة أضعاف كتلة كل الكواكب الأخرى مجتمعة, يتوفر المشتري على قلب صخري صغير نسبيا محاط بطبقة من الهيدروجين السائل الذي يتصرف كالمعدن نتيجة للضغط الهائل الذي يتلقاه, إضافة إلى طبقة أخرى من الهيدروجين و الهليوم الغازيين, و سحب مكونة من كريستالات الأمونياك و الميثان المتجمد و التي تشكل أشرطة حمراء و صفراء تحيط بالكوكب. و من أهم المعالم المميزة للمشتري, بقعته الحمراء الشهيرة والتي ربما تكون عاصفة من الغاز لا تهدأ على سطحه (أنظر الصورة).


يتميز هذا العملاق شأنه في ذلك شأن غالبية الكواكب الخارجية, بأقماره التي نعرف منها لحد الآن ما لا يقل عن 16, إلا أنه سنة 1977, اكتسب المشتري خاصية جديدة, بعد أن تم اكتشاف حلقة رفيعة جدا تحيط به, لكنها في كل الأحوال لا يمكنها أن تقارن بحلقات زحل.



صورة رائعة تمثل المشتري (في الخلفية), وأقماره الأربعة الرئيسية.إيو, أوربا, كاليستو و غانيميد. واللافت للنظر في الصورة حجم المشتري الذي يبدو ضئيلا مقارنة مع أقماره, ولكن الحقيقة أن أقمار المشتري لا يؤبه بها بالنسبة له, وهو يبدو هنا في مثل حجمها لأن الصورة أخذت من خلف مدار أحدها.


____________________
~*¤®§(*§زحل §*)§®¤*~ˆ°


زحل, أروع جرم سماوي عرفه تاريخ العلوم, نعم, فقد تميز كوكب زحل _منذ رصد بدقة_ بحلقاته التي انتظمت حوله في إبداع عجيب, فظل حتى منتصف السبعينيات يعتبر الجسم الفريد من نوعه, إلى أن زال هذا الاعتقاد سنة 1977 بعد اكتشاف حلقات أورانوس, سنتين بعد ذلك (1979) كشفت لنا المركبة الفضائية ڤواياجير 1 أن المشتري, جار زحل العملاق, يمتلك هو الآخر حلقة رفيعة تكاد لا ترى, لكن الكل يقر, على أنه و إن لم تكن حالة زحل فريدة أو خاصة, فإنه سيظل حريا بالإعجاب البشري الذي لا يملك إلا أن يقف مشدوها أمام عظمة الخالق التي تتجلى في خلقه...


ينتمي زحل إلى مجموعة الكواكب العملاقة الغازية (الخارجية), ويشبه إلى حد ما كوكب المشتري, فهو في غالبيته جسم غازي ذو قلب معدني صخري صغير, يتفرد زحل أيضا بكثافته التي تعتبر الأقل في المجموعة الشمسية, فهي لا تتعدى 0.69 بالنسبة للماء, و بعبارة أخرى, لو رمينا بزحل وسط محيط هائل من المياه, فإنه سيطفو بكل بساطة=) شيء آخر يلفت النظر في زحل, و هو التسطح الكبير عند القطبين, فزحل أقرب إلى شكل البيضة منه إلى الكرة, و يعزى هذا التشوه إلى السرعة الكبيرة التي يدور بها الكوكب حول محوره, و بلغة الأرقام, يبلغ القطر الاستوائي الزحلي 120660 كلم في حين لا يتعدى القطر القطبي 98000 كلم.


<span style='color:crimson'>نظام الحلقات

أطنبنا كثيرا في الحديث عن الكوكب وتناسينا الأهم, أجل, الحلقات, أعزائي, حلقات زحل و إن كثر الجدل حولها, فإنها لا تعدو كونها ملايينا من الصخور الجليدية التي انتظمت حول الكوكب في مدار ساحر, و يمكن ملاحظة ثلاث منها بسهولة بواسطة التلسكوب, و الرابعة كذلك تمت مشاهدتها أرضيا, إلا أن المعاينة عن قرب تبين أنها مكونة من الآلاف من الحلقات الصغيرة.
أما عن أصلها فربما تكون بقايا قمر كان تابعا لزحل و انفجر فيما مضى, أو لم يتم تشكله أصلا. إلا أن تاريخها حافل, فقديما, ظنها بعض المراقبين طيفا, وهناك من خالها قمرا, بل وصل الخيال بالبعض إلى تصورها كوكبا توأما لزحل</span>

______________________

~*¤®§(*§أورانوس§*)§®¤*~ˆ°


أورانوس, سابع كواكب المجموعة الشمسية من حيث بعده عن الشمس, انضم إلى قائمة التسعة سنة 1781 بعد أن اكتشفه العالم الفلكي هيرشل "W.Her****" إلا أنه لم يعاين عن قرب للمرة الأولى إلا سنة 1986 منة قبل المركبة الفضائيةالغير مأهولة: فواياجير2 "Voyager2". في الواقع يتميز أورانوس كغيره من الكواكب الخارجية بكونه عملاقا غازيا(قطره يفوق قطر الأرض بحوالي أربع مرات) كما يتوفر أيضا على غلاف جوي جد سميك (11000 كلم) مكون أساسا من الهيدروجين بنسبة 88% و الهليوم بنسبة 12% مع نسب قليلة من الميثان و هيدروكربورات أخرى, تقدر درجة الحرارة على سطحة ب 210° درجة مئوية تحت الصفر.

إلى هنا تبدو الأمور عادية تقريبا مع هذا الكوكب, لكن, أتدرون أن محور دورانه حول نفسه يكاد ينطبق مع مستوى دورانه حول الشمس؟ تلك هي الحقيقة, و هي خاصية فريدة يتميز بها الكوكب, و للتبسيط, يمكن تخيل أورانوس و كأنه يتحرج في دورانه حول الشمس! أما المجال المغناطيسي لأورانوس فإضافة لقوته الملحوظة نجده لا يقل غرابة عما ذكر, فمحوره مائل بزاوية 58° درجة عن محور دورانه حول نفسه.
______________________
~*¤®§(*§ نبتون §*)§®¤*~ˆ°


نبتون معناها بالإغريقية إله الماء .ويطلق عليه الكوكب الأزرق . ولو كان وزنك فوق الأرض 70كيلوجرام يصبح فوق نبتون 84 كيلوجرام . ويجتاح نبتون عاصفة هوجاء أشبه بالعاصفة التي تجتاح كوكب المشتري ويطلق علي عاصفة نبتون البقعة المظلمة العظمي . ولايعرف منذ متي نشبت لأنها بعيدة ولاتري من الأرض. وقد إكتشفتها مؤخرا المسابر الفضائية الإستكشافية . وحول نبتون ست حلقات تدور حوله . له أقمار أهمها تريتون الذي تنبعث فوقه حرارة . وحتي الآن أمكن التعرف علي 8 أقمار تابعة له. وأشهرها قمر كاليبان وسيكوراكس ويروسبير وستيبوس وغيرها . ويظن العلماء أنه يوجد تحت سحب نبتون محيط من الماء أشبه بمحيط أورانوس . - متوسط حرارته – 223درجة مئوية . - جوه مكون من الهيدروجين والهيليوم والميثان




~*¤®§(*§ بلوتو §*)§®¤*~ˆ°


ستقر الكوكب بلوتون في تخوم المجموعة الشمسية, و هو أيضا الأصغر بين الكواكب التسعة كلها, و لم يتم اكتشافه إلا مؤخرا سنة 1930. يظن العلماء أن هذا الكوكب مكون من نواة صخرية فقط, مغلفة بطبقة من الجليد, و ينفرد بلوتون عن الكواكب الأخرى بمداره المائل و الممدود حول الشمس لدرجة أنه يقترب منها أحيانا أكثر من جاره نبتون