الصيام والحمل ونصائح تهم المرأة



الصيام ليس بخطأ للحامل ابدأ ، والشرعي يعطي للحامل السماح بعدم الصيام في حالة خوف الحامل على حملها ، وإذا أرادت السيدة أن تصوم وشرط ان تعوض ما ينقصها في نهار الصوم فلا يوجد موانع لها غير تلك الإمراض التي تصاحب الحوامل في فترات حملها مثل فقر في الدم والتسمم الحملي أو بعض الأمراض الكبدية والكلوية التي تحتاج إلى تناول العلاج بشكل منتظم في أثناء النهار.

أن الصيام بصفة عامة لا يضر الحامل في شهر رمضان المبارك وفي حالة عدم صيامها في سبب الحمل فعليها أن تقضي هذه الأيام في أشهر أخرى.

مثلا في فصل الشتاء لان النهار قصير على أن تتناول وجبة الإفطار والسحور وتراعي أن يكون الغذاء متوازنا مع الإكثار من الخضار والفواكة فلا يكون للصيام أي أثر ضار للحامل ، بل بالعكس يمكن أن يفيدها ويريح المعدة وخاصة تغيير النظام الغذائي التي كانت معتادة عليه طوال العام .

أعراض الحمل الطبيعي المعتادة :

يشعر الزوجان بسعادة غامرة عندما تكتشف المرأة أنها حامل. ولكن السعادة معها مظاهر عدم الراحة للزوجة والزوج بسبب الأعراض المزعجة والتي غالباً ما يمكن معالجتها والتغلب عليها

التبول غير الاعتيادي.

الحرقة.

الإرهاق.

الشعور بالغثيان.

الإمساك.

تضخم الشرايين.

الرشح المهبلي

تورم القدمين.

البواسير.

وجع الظهر.

أعراض المعدة وعسر الهضم.

الحمل الطبيعي في شهر رمضان : مرحلة الحمل تمر بالمرحلة الأولى خلال الأشهر الثلاثة الأولى بالوحام ، وبعد العوارض الغثيان والتقيؤ والدوار والصداع وكلها عوارض ناتجة عن زيادة هرمون الحمل .

المرحلة الثانية : وتبدأ من الشهر الرابع حتى السادس ، ويمكن أن تتعرض الحامل لعوارض مثل ارتفاع أو هبوط السكر و الضغط و فقر الدم.

المرحلة الثالثة : الثلاثة أشهر الأخيرة ، و يمكن أن تتعرض الحامل خلالها للعوارض نفسها من فقر دم وسكري وضغط إلى الإرهاق الذي يسببه الوزن الزائد للجنين ، وتورم الجسم وخصوصا القدمين .

يرى الاطباء والخبراء ان أهم الحالات التي يجاز عدم الصيام من الناحية الطبية :

- المريضات بأمراض الغدد والتي تحتاج كميات كبيرة من الأدوية وطرق أخذها للمحافظة على الجنين .

- المريضات بأمراض الكلى الذي غالبا ما تحتاج بجانب العلاج الطبي تناول الكثير من السوائل أثناء النهار ، الصيام ممكن بشرط المتابعة الطبية الدقيقة والمستمرة لحالتها إثناء فترات الصوم

- المصابات بقصور في وظائف الكبد او التهاب كبدي مزمن أو حاد .

المصابات الحمل الزولالي او ألتسممي تورم القدمين واليدين والوجه مع صداع ودوار ، عدم وضوح الرؤيا ، زيادة سريعة في الوزن مع ارتفاع في ضغط الدم وظهور زلال في البول.

- المريضات بداء السكري المعتمدات على الأنسولين ، لإمكانية تعرضهن لخطر الهبوط الحاد بالسكر ، أو ظهور الأسيتون بالدم خلال فترة الصيام .

- مريضات الدرن الرئوي ، والمصابات بالتهاب مزمن بالرئة ناتج عن ربو شعبي يفضل إعطاؤهن بخاخات للاستنشاق.

- الحامل المصابة بجلطة بالأوعية الدموية ، ومن تستخدم صمامات صناعية ( معدنية ) بالقلب ويتم الصيام في هذه الحالة تحت أشراف طبي مستمر.

- المصابات بأمراض الدم وخصوصا ( في عوامل التجلط ) ويستدعي العلاج بالهبارين .

- وفي حالة الحمل المتعدد وخصوصا الحمل بتوائم او أكثر فإنها تحتاج إلى طعام مضاعف لنمو الأجنة داخل أحشائها ويعتبر الصيام مرهق على صحتها.

- المصابات بالنزيف في الشهور الأخيرة من الحمل ( المشيمة المتقدمة على الطفل ).

- الحامل التي سبق وظهر في أحمالها السابقة انخفاض الضغط ، والشعور ببرودة الإطراف ، والغثيان وعدم القدرة على القيام بأي مجهود ، ولهذا إذا شعرت الحامل بهذه الأعراض فعليها بالإفطار وعدم اكمال صيامها.

- فقر الدم الشديد وأعراضه الشعور بالضعف الشديد وشحوب الوجه.

تنظم اوقات الطعام والشراب والامتناع عنه حتى تستقر الحالة والإرشاد يتم بما يلي:

- تجنب الإكثار في وجبة واحدة او وجبتين ، وتوزيع كميات الأكل والشرب على كميات قليلة جداً ومتفرقة إلى الفجر.

- تجنب الدهون والمقالي والكوليسترول حيث تتعب المعدة والجهاز الهضمي وتزيد من حرقة المعدة ، وتسبب الغثيان والقيء

- الحصول على رخصة الفطر عند اللزوم للحصول على التغذية الكافية وإذا لزم الأمر عن طريق الوريد فالعناية بالجنين واجبة على ألام والحمد لله الدين يسر وللضرورة أحكام.

- القيام بتناول مقويات خضاب الدم الحديد والكالسيوم ، أما الحديد فمن المستحسن أن تأخذه المرأة الحامل قبيل السحور .

- تجنب الجفاف والتروية الجيدة اثناء الفطر فقد يؤدي العطش الى تقلصات بالبطن مما قد يؤدي الى المخاض وولادة مبكرة.

- الإكثار من شرب السوائل للمرأة الحامل في رمضان بين 1,5 إلى 2 ليتر يوميا من الماء ، والامتناع عن الشراب كثير الغازات وتعويض هذه الكمية بعد الإفطار قدر المستطاع ، فالامتناع عن شرب السوائل يؤدي إلى تقلصات في الرحم أيضا ، ولهذا السبب على الحامل لدى شعورها بأي عارض مماثل التوقف فورا عن الصوم على المرأة الحامل أن تنام وترتاح ليس مباشرة بعد الفطور باعتبار أنها لن ترقد للنوم قبل 6 ساعات يتخللها الكثير من النشاط والحركة .

الخلاصة

ھ ينصح الطب بضرورة امتناع الحامل عن الصوم إذا اقتضى وضعها الصحي ذلك .

ھفالحمل كما هو معروف طبي ليس مرضا وإنما حالة ظرفية . وإذا كانت الحامل لا تتمتع بمواصفات صحية جيدة فلا يجب أن تصوم ،

ھضرورة تناول وجبة السحور والتي تفيد في منع حدوث الإعياء والصداع أثناء نهار رمضان ، ويخفف من الشعور بالعطش الشديد . ويستحسن أن يحتوي طعام السحور على أغذية سهلة الهضم كاللبن الزبادي والعسل والفواكه وغيرها و توزيع طعام الإفطار المعتدل إلى وجبتين : الأولى عند الإفطار ، والباقي بعد أربع ساعات.

ھتحتاج المرأة الحامل في اليوم الواحد بـ 2750 سعرا حراريا تقريبا ، وكمية البروتين التي يحتاجها جسدها بـ 76 غراما تــقريبا كــل يوم.

ھتناول الأغذية الغنية بالألياف الموجودة في السلطات والبقول والفواكه والخضار ، وحاول أن تكثر من الفواكه بدلا من الحلوبات الرمضانية وخصوصا لتجنب ألامساك في شهر رمضان المبارك

ھالحامل عندما تكون مصابة بعسر الهضم او أمراض هضمية أخرى كثيرا ما تتحسن حالة هؤلاء المرضى في شهر رمضان ، شريطة ألا تكون لديهم قرحة حادة في المعدة أو الإثنى عشر أو التهاب في المرئ أو أي سبب عضوي آخر .