لانها امرأة :


يتسببون فى نزف أول قطرات من دمها ليثقبوا أذناها عند ولادتها .
.
يمنعونها من أن تلعب مع أولاد الجيران أو أن تذهب معهم إلى المدرسة ..

لا يمكنها الجلوس فى الحدائق و تسلق الجبال و البيات فى الصحراء وحدها ..

ينظرون لملبسها و حجم أنفها و لون عينيها بدلاً من عقلها وأفكارها واقتراحاتها ..

لا تستطيع أن تتمشى ليلاً لتستمتع ببعض الهواء، خوفاً من المضايقات والقيل والقال ..

تُلطخ وجهها بمساحيق و طبقات من الألوان لتبدو أجمل مثل فلانة وعلانة .. لأنها امرأة

تتَبع أنظمة غذائية قاسية لتتفادى بضعة جرامات لأنها يجب أن تكون فى نحافة عمود النور ..

تُغرق شعرها بالعسل و اللبن و الكيماويات الضارة وتذهب لمصففة الشعر المزعجة كل أسبوع ..

تتظاهر بعدم ملاحظتها نظرات زوجها للنساء الأخريات و شغفه بمتابعة الأغانى المصورة ..

لا تجد غير نظرات الإستخفاف و الإستنكار أو الشفقة حين تبكى ..

ينفر زوجها من الندبات التى تركتها السكاكين و المكواة على جلدها من الأعمال المنزلية، و من ترهل جسدها

بعد الولادات المتكررة ..

يكذب عليها و يضربها ويُخطئ و ويُخطئ ويُخطئ وتسامحه ..

تُنسب تقاريرها الناجحة لمديرها فى العمل و تتعطل ترقيتها فى حالة أنه منصب إدارى ..


مطلوب منها أن تقوم بعشرة أدوار بدايةً من طباخة و غسالة و مُدللة و نهايةً بمديرة وزوجة و أم و حبيبة

ملحوظة: كل ما ذُكر لا علاقة له بأنها خُلقت امرأة و لكن لأن المجتمع يقول أنها امرأة



0000000000000000000000000000000



لانة رجل

يترك المدرسة مبكرا ليعمل لدى نجار او ميكانيكى , او فى مقهى , او يضطر ان يذاكر و يعمل فى الوقت ذاته , باحثا عن لقمة العيش له و لاسرته

عندما يقضى 3 سنوات كاملة من عمره – دون فائدة - , فقط كى يؤدى الخدمة العسكرية

عندما لا يجد عملا و يضطر للسفر للخارج للبحث عن عمل , ليعيش فى غربة عن كل شىء : اهله , اصدقائه , بلده ,....الخ

عندما لا يحق له البكاء " ازاى تعيط ... هو انت بنت ؟؟؟" ...

عندما يحمل على عاتقه مسئوليه تكوين نفسه ماديا ( يشترى شقة محترمة و عفش و.....) , فقط ليكون مؤهلا لتكوين اسرة .....

عندما ينام كل فرد فى اسرته مغمض العينين لانه – كل فرد - يشعر بالامان فتلك ايضاً مسئوليته

عندما يتقدم لخطبه احداهن ... فتنظر لجيبه قبل عقله ( الراجل مايعيبوش الا جيبه )......

عندما يقف فى طابور 5 متر لقطع تذكرة مترو و فى لحظة يجد امرأة اتيه لتوها و تقف فى المقدمة و لا يستطيع

الاعتراض لانها امرأة ... و لانه رجل

عندما يعمل فترتين صباحا و مساءا , يضحى بحقه فى الحياة , فقط ليلبى احتياجات بيته و اسرته , يضحى

سعيدا براحته .......

عندما لا يحق له الاحساس بالتعب او يكل من العمل .....