اقتطف لكم بعض الرسائل المُفيدة خاصة بتدبر القرآن العظيم
أقوم بوضعها لكم لنستفيد جميعاً


==
تدبر كتاب الله مفتاح للعلوم والمعارف،وبه يستنتج كل خير وتستخرج منه جميع العلوم،وبه يزداد الإيمان في القلب وترسخ شجرته[ابن سعدي].


-
حقيقة التدبر:
إن هذا القرآن قد قرأه عبيد وصبيان لا علم لهم بتأويله،وما تدبُّر آياته إلا باتباعه،وما هو بحفظ حروفه وإضاعة حدوده،حتى إن أحدهم ليقول: لقد قرأت القرآن فما أسقطت منه حرفاً وقد - والله - أسقطه كله،ما يُرى القرآن له في خلق ولا عمل. [الحسن البصري]
ج.تدبر 81800
-
دعاؤنا لربنا يحتاج منا دعاءآخر أن يتقبله الله، قال تعالى عن خليله إبراهيم عليه الصلاة والسلام -بعد أن دعا بعدة أدعية-: (ربنا وتقبل دعاء). ج.تدبر81800
-
علق ابن كثير على قوله تعالى: (وإذا سألك عبادي عني فإني قريب أجيب دعوة الداع إذا دعان)فقال: وفي ذكره تعالى هذه الآية الباعثة على الدعاء، متخللة بين أحكام الصيام، إرشاد إلى الاجتهاد في الدعاء عند إكمال العِدّة، بل وعندَ كلّ فطر. ج.تدبر 81800
-
قد علم أنه من قرأ كتاباً في الطب أو الحساب أو غيرهما فإنه لابد أن يكون راغباً في فهمه وتصور معانيه، فكيف بمن يقرأ كتاب الله تعالى ـ الذي به هداه، وبه يعرف الحق والباطل، والخير والشرـ؟ فإن معرفة الحروف بدون المعاني لا يحصل معها المقصود، إذ اللفظ إنما يراد للمعنى. [ابن تيمية]
ج.تدبر 81800
-
تأمل! جبل عظيم، شاهق، لو نزل عليه القرآن لخشع، بل تشقق وتصدع، وقلبك هذا، الذي هو ـ في حجمه ـ كقطعة صغيرة من هذا الجبل، كم سمع القرآن وقرأه؟ ومع ذلك لم يخشع ولم يتأثر؟ والسر في ذلك كلمة واحدة: إنه لم يتدبر. (أ.د.ناصر العمر)
-
جمع الله تعالى الحمد لنفسه في الزمان والمكان كله فقال: (وَلَهُ الحمد فِي السماوات والأرض[الروم/18])، وقال: (وَهُوَ الله لا إله إِلاَّ هُوَ لَهُ الحمد فِي الأولى والآخرة[القصص/70])فتبين بهذا أن الألف واللام في(الحمد)مستغرقة لجميع أنواع المحامد، وهو ثناء أثنى به تعالى على نفسه، وفي ضمنه أمر عباده أن يثنوا عليه به. (الأمين الشنقيطي) ج.تدبر 81800
-
من مفاتيح التدبر التأني في القراءة:
روى الترمذي وصححه أن أم سلمة نعتت قراءة النبي صلى الله عليه وسلم فإذا هي قراءة مفسرة حرفا حرفا، وهذا كقول أنس - كما في البخاري -: كانت قراءة النبي صلى الله عليه وسلم مداً.
وقال ابن أبي مليكة: سافرت مع ابن عباس، فكان يقوم نصف الليل، فيقرأ القرآن حرفاً حرفا، ثم يبكي حتى تسمع له نشيجاً. ج.تدبر 81800
-
(يَهْدِي اللَّهُ لِنُورِهِ مَنْ يَشَاءُ)[النور/ 35]
تأمل.. وفقك الله كم حرم هذا النور أناس كثيرون هم أذكى منك! وأكثر اطلاعًا منك! وأقوى منك! وأغنى منك!
فاثبت على هذا النور، حتى تأتي - بفضل الله - يوم القيامة مع (النَّبِيَّ وَالَّذِينَ آَمَنُوا مَعَهُ نُورُهُمْ يَسْعَى بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَبِأَيْمَانِهِمْ)[التحريم/8]. ج.تدبر 81800
-
وصية من إمام عاش مع القرآن:
عليك بتدبر القرآن حتى تعرف المعنى، تدبره من أوله إلى آخره، واقرأه بتدبر وتعقل، ورغبة في العمل والفائدة، لا تقرأه بقلب غافل، اقرأه بقلب حاضر، واسأل أهل العلم عما أشكل عليك، مع أن أكثره – بحمد الله – واضح للعامة والخاصة ممن يعرف اللغة العربية. [ابن باز] ج.تدبر 81800
-
تأمل في سر اختيار القطران دون غيره في قوله تعالى: (سَرَابِيلُهُمْ مِنْ قَطِرَانٍ)[إبراهيم/50] وذلك - والله أعلم - لأن له أربع خصائص: حار على الجلد، وسريع الاشتعال في النار، ومنتن الريح، وأسود اللون، تطلى به أجسامهم حتى تكون كالسرابيل!
ثم تذكر - أجارك الله من عذابه - أن التفاوت بين قطران الدنيا وقطران الآخرة، كالتفاوت بين نار الدنيا ونار الآخرة! [الزمخشري]. ج.تدبر 81800
-
إياك - يا أخي - ثم إياك، أن يزهدك في كتاب الله تعالى كثرة الزاهدين فيه، ولا كثرة المحتقرين لمن يعمل به ويدعو إليه، واعلم أن العاقل، الكيس، الحكيم، لا يكترث بانتقاد المجانين. (الأمين الشنقيطي) ج.تدبر 81800
-
قال تعالى: (وَيَطُوفُ عَلَيْهِمْ وِلْدَانٌ مُخَلَّدُونَ إِذَا رَأَيْتَهُمْ حَسِبْتَهُمْ لُؤْلُؤًا مَنْثُورًا) [الإنسان/19]
تأمل.. هذا وصف الخدم، فما ظنك بالمخدومين؟!
لا شك أن حالهم ونعيمهم أعظم وأعلى!
جعلنا الله وإياك من أهل ذلك النعيم. ج.تدبر 81800
-
"ينبغي للقارىء أن يكون شأنه الخشوع، والتدبر، والخضوع، فهذا هو المقصود المطلوب، وبه تنشرح الصدور، وتستنير القلوب، وقد بات جماعة من السلف يتلو الواحد منهم آية واحدة ليلة كاملة أو معظم ليلة يتدبرها عند القراءة". (النووي) ج.تدبر 81800
-
"تأمل قوله تعالى ـ لما جيء بعرش بلقيس لسليمان عليه السلام ـ: (فلما رآه مستقراً عنده) فمع تلك السرعة العظيمة التي حمل بها العرش، إلا أن الله قال: (مستقراً) وكأنه قد أتي به منذ زمن، والمشاهد أن الإنسان إذا أحضر الشيء الكبير بسرعة، فلا بد أن تظهر آثار السرعة عليه وعلى الشيء المحضر، وهذا ما لم يظهر على عرش بلقيس، فتبارك الله القوي العظيم". [ابن عثيمين] ج.تدبر 81800
-
"المؤمن العاقل إذا تلا القرآن استعرضه، فكان كالمرآة يرى بها ما حسن من فعله وما قبح، فما خوفه به مولاه من عقابه خافه، وما رغب فيه مولاه رغب فيه ورجاه، فمن كانت هذه صفته - أو ما قاربها - فقد تلاه حق تلاوته، وكان له القرآن شاهداً وشفيعاً، وأنيساً وحرزاً، ونفع نفسه، وأهله، وعاد على والديه وولده كل خير في الدنيا والآخرة". (الإمام الآجري)
-
تأمل وجه إشارة القرآن إلى طلب علو الهمة في دعاء عباد الرحمن - أواخر سورة الفرقان - (واجعلنا للمتقين إماما) ثم تأمل كيف مدح الناطق بهذا الدعاء! فكيف بمن بذل الجهد في طلبه؟ ثم إن مدح الداعي بذلك دليل على جواز وقوعه، جعلنا الله تعالى أئمة للمتقين. [د.محمد العواجي] ج.تدبر 81800
-
"من النصح لكتاب الله: شدةُ حبه وتعظيمُ قدره، والرغبة في فهمه، والعناية بتدبره؛ لفهم ما أحبَّ مولاه أنْ يفهمه عنه، وكذلك الناصح من الناس يفهم وصية من ينصحه، وإن ورد عليه كتاب منه، عني بفهمه؛ ليقوم عليه بما كتب به فيه إليه، فكذلك الناصح لكتاب ربه، يعنى بفهمه؛ ليقوم لله بما أمر به كما يحب ويرضى، ويتخلق بأخلاقه، ويتأدُّب بآدابه". [ابن رجب] ج.تدبر 81800
-
إذا ذكر أهل الكتاب - في القرآن - بصيغة: (الذين آتيناهم الكتاب) فهذا لا يذكره الله إلا في معرض المدح، وإذا ذكروا بصيغة: (أوتوا نصيبا من الكتاب) فلا تكون إلا في معرض الذم، وإن قيل فيهم: (أوتوا الكتاب) فقد يتناول الفريقين؛ لكنه لا يفرد به الممدوحون فقط، وإذا جاءت (أهل الكتاب) عمت الفريقين كليهما. [ابن القيم] ج.تدبر 81800
-
"إذا عظم في صدرك تعظيم المتكلم بالقرآن،لم يكن عندك شيء أرفع، ولا أشرف، ولا أنفع، ولا ألذ، ولا أحلى من استماع كلام الله جل وعز، وفهم معاني قوله تعظيما وحبا له، وإجلالا، إذ كان تعالى قائله، فحب القول على قدر حب قائله". [الحارث المحاسبي] ج.تدبر 81800
-
"الصبر زاد، لكنه قد ينفد؛ لذا أمرنا أن نستعين بالصلاة الخاشعة؛ لتمد الصبر وتقويه: (واستعينوا بالصبر والصلاة، وإنها لكبيرة إلا على الخاشعين). [د.محمد الخضيري] ج.تدبر 81800
-
"القلب لا يدخله حقائق الإيمان إذا كان فيه ما ينجسه من الكبر والحسد، قال تعالى: (أولئك الذين لم يرد الله أن يطهر قلوبهم)، وقال تعالى: (سَأَصْرِفُ عَنْ آَيَاتِيَ الَّذِينَ يَتَكَبَّرُونَ فِي الْأَرْضِ بِغَيْرِ الْحَقِّ وَإِنْ يَرَوْا كُلَّ آَيَةٍ لَا يُؤْمِنُوا بِهَا وَإِنْ يَرَوْا سَبِيلَ الرُّشْدِ لَا يَتَّخِذُوهُ سَبِيلا وَإِنْ يَرَوْا سَبِيلَ الْغَيِّ يَتَّخِذُوهُ سَبِيلا) وأمثال ذلك". [ابن تيمية] ج.تدبر 81800
-
قال حازم بن دينار: رأيت رجلاً قام يصلي من الليل، فافتتح سورة الواقعة، فلم يجاوز قوله (خافضة رافعة) حتى أصبح، فخرج من المسجد، فتبعته، فقلت: بأبي أنت وأمي! ما (خافضة رافعة) - أي لماذا استمررت طول الليل ترددها -؟! فقال: إن الآخرة خفضت قوما لا يرفعون أبداً، ورفعت قوما لا ينخفضون أبداً، فإذا الرجل عمر بن عبدالعزيز رحمه الله. ج.تدبر 81800
-
"وقد أعلم الله تعالى خلقه أن من تلا القرآن، وأراد به متاجرة مولاه الكريم، فإنه يربحه الربح الذي لا بعده ربح، ويعرفه بركة المتاجرة في الدنيا والآخرة". [الإمام الآجري]
-
"إذا حبست عن طاعة، فكن على وجل من أن تكون ممن خذلهم الله وثبطهم عن الطاعة كما ثبط المنافقين عن الخروج للجهاد، قال تعالى: (ولو أرادوا الخروج لأعدوا له عدة ولكن كره الله انبعاثهم فثبطهم وقيل اقعدوا مع القاعدين)". [د.مساعد بن سليمان الطيار] ج.تدبر 81800
-
"ما أحسن وقع القرآن، وبل نداه على القلوب التي ما تحجرت، ولا غلب عليها الأشر والبطر، والكفر والنفاق والزندقة والإلحاد! هو والله نهر الحياة المتدفق على قلوب القابلين له، والمؤمنين به، يغذيها بالإيمان، والتقوى لله تعالى، ويحميها من التعفن والفساد، ويحملها على كل خير وفضيلة". [الشيخ صالح البليهي] ج.تدبر 81800
-
"في سورة الشعراء آية (52) قال تعالى - في قصة أصحاب موسى -: (أن أسر بعبادي) فلما ضعف توكلهم، ولم يستشعروا كفاية الله لهم، سلبهم هذا الوصف الشريف، فقال عنهم (آية 61): (قال أصحاب موسى إنا لمدركون)". [د.محمد بن عبدالله بن جابر القحطاني] ج.تدبر 81800
-
"يجب على من عَلِمَ كتاب الله أن يزدجر بنواهيه، ويخشى الله ويتقيه، ويراقبه ويستحييه، فإنه حُمِّلَ أعباءَ الرسل، وصار شهيداً في القيامة على من خالف من أهل الملل، فالواجب على من خصه الله بحفظ كتابه، أن يتلوه حق تلاوته، ويتدبر حقائق عبارته، ويتفهم عجائبه، ويتبين غرائبه، قال الله تعالى: (كِتَابٌ أَنْزَلْنَاهُ إِلَيْكَ مُبَارَكٌ لِيَدَّبَّرُوا آَيَاتِهِ وَلِيَتَذَكَّرَ أُولُو الْأَلْبَابِ)". [القرطبي في مقدمة تفسيره]
-
بقي الشيخ العلامة محمد الأمين الشنقيطي - رحمه الله - يبكي ما بين المغرب والعشاء لما بدأ بتفسير قوله تعالى: (ولا تفسدوا في الأرض بعد إصلاحها) وأخذ يردد : الأرض أصلحها الله، فأفسدها الناس!!
والسؤال أخي - وبعد قراءة هذه القصة المعبرة -: هل تسموا همتك لتكون ممن يساهم في إصلاح الأرض بعد إفسادها؟!. ج.تدبر 81800
-
في مثل هذا اليوم وقعت غزوة بدر الكبرى، التي سماها الله (يوم الفرقان)، وجاءت سورة الأنفال تتحدث عن تفاصيل هذه الغزوة، وما فيها من الدروس والعبر، فحري بالمؤمن أن يتدبرها، ويتأملها، ويعتبر بما فيها من آيات عظيمة، ومما ينصح به: قراءة تفسير العلامة السعدي لهذه السورة، مع تعليق ابن القيم عليها في زاد المعاد. ج.تدبر 81800
-
"إذا التبست عليك الطرق، واشتبهت عليك الأمور، وصرت في حيرة من أمرك، وضاق بها صدرك، فارجع إلى القرآن الذي لا حيرة فيه، وقف على دلائله من الترغيب والترهيب، والوعد والوعيد، وإلى ما ندب الله إليه المؤمنين من الطاعة وترك المعصية، فإنك تخرج من حيرتك، وترجع عن جهالتك، وتأنس بعد وحشتك، وتقوى بعد ضعفك". [نصر بن يحيى بن أبي كثير]. ج.تدبر 81800
-
"(إنها عليهم مؤصدة) أي: مغلقة الأبواب لا يُرجى لهم فرج - عياذا بالله -! تأمل لو أن إنسانًا كان في حجرة أو في سيارة، ثم اتقدت النيران فيها، وليس له مهرب ولا مخرج، ما حاله؟ حسرة عظيمة لا يمكن أن يماثلها حسرة! والله تعالى أخبرنا بهذا لا لمجرد تلاوته، بل لنحذر من هذه الأوصاف الذميمة الواردة في هذه السورة (سورة الهمزة)". [ابن عثيمين] ج.تدبر 81800
-
من بركة الإقبال على القرآن حسن الخاتمة: فقد مات شيخ الإسلام ابن تيمية عند قوله تعالى: (إن المتقين في جنات ونهر، في مقعد صدق عند مليك مقتدر)، وآخر آية فسرها العلامة الشنقيطي هي: (أولئك كتب في قلوبهم الإيمان) وغير ذلك كثير جداً، فنسأل الله تعالى حسن الختام. ج.تدبر 81800
-
"تأمل في قوله تعالى عن المنافقين: (ذَهَبَ اللَّهُ بِنُورِهِمْ وَتَرَكَهُمْ فِي ظُلُمَاتٍ) [البقرة/17] كيف قال: (بنورهم) فجعله واحداً، ولما ذكر (الظلمات) جمعها؛ لأن الحق واحد - وهو الصراط المستقيم - بخلاف طرق الباطل، فإنها متعددة متشعبة، ولهذا يفرد الله الحق ويجمع الباطل، كقوله: (اللَّهُ وَلِيُّ الَّذِينَ آَمَنُوا يُخْرِجُهُمْ مِنَ الظُّلُمَاتِ إِلَى النُّورِ... الآية)". [ابن القيم] ج.تدبر 81800
-
قال تعالى: (وَلَا تُبَاشِرُوهُنَّ وَأَنْتُمْ عَاكِفُونَ فِي الْمَسَاجِدِ): استدل العلماء بقوله: (وأنتم عاكفون في المساجد) على أن الاعتكاف لا يصح إلا في المسجد، ووجه الدلالة: كأن الأمر مستقر ومفروغ منه، أن الاعتكاف لا يكون إلا في المسجد، وقد حكى القرطبي وغيره الإجماع على ذلك. ج.تدبر 81800
-
من موانع فهم القرآن والتلذذ به: "أن يكون التالي مصراً على ذنب، أو متصفاً بكبر، أو مبتلى بهوى مطاع، فإن ذلك سبب ظلمة القلب وصدئه، فالقلب مثل المرآة، والشهوات مثل الصدأ، ومعاني القرآن مثل الصور التي تتراءى في المرآة، والرياضة للقلب بإماطة الشهوات مثل الجلاء للمرآة". [ابن قدامة] ج.تدبر 81800
-
شرب عبد الله بن عمر - رضي الله عنهما - ماء بارداً، فبكى فاشتد بكاؤه، فقيل له: ما يبكيك؟! قال: ذكرت آية في كتاب الله: (وحيل بينهم وبين ما يشتهون)، فعرفت أن أهل النار لا يشتهون إلا الماء البارد، وقد قال الله عز وجل: (أفيضوا علينا من الماء أو مما رزقكم الله). ج.تدبر 81800
-
"تدبر هذه الآية: (فَالَّذِينَ هَاجَرُوا وَأُخْرِجُوا مِنْ دِيَارِهِمْ وَأُوذُوا فِي سَبِيلِي وَقَاتَلُوا وَقُتِلُوا لَأُكَفِّرَنَّ عَنْهُمْ سَيِّئَاتِهِمْ) الله أكبر! كل هذه الأعمال العظيمة: هَجرة، وإخراج من الديار، وجهاد، بل وقتل، ومع ذلك يقول الله: (لَأُكَفِّرَنَّ عَنْهُمْ سَيِّئَاتِهِمْ)! وأحدنا اليوم يجر نفسه لصلاة الفرض جرا، ويرى أنه بلغ مرتبة الصديقين!". [عبدالعزيز المديهش] ج.تدبر 81800
-
"صليت خلف الشيخ عبدالرحمن الدوسري - رحمه الله - كثيراً، فما أذكر أنه استقامت له قراءة الفاتحة بدون بكاء، خصوصاً عند قوله تعالى: (إياك نعبد وإياك نستعين)". [د.عبدالعزيز بن محمد العويد] ج.تدبر 81800
-
"صلاة الليل أعون على تذكر القرآن والسلامة من النسيان، وأعون على المزيد من التدبر، ولذا قال سبحانه: (إِنَّ نَاشِئَةَ اللَّيْلِ هِيَ أَشَدُّ وَطْئًا وَأَقْوَمُ قِيلًا) قال ابن عباس: (وأقوم قيلاً): أدنى أن يفقهوا القرآن، وقال قتادة: أحفظ للقراءة". [ابن عاشور] ج.تدبر 81800
-
"(وما أدراك ما ليلة القدر؟)كم من شرف عظيم تميزت به هذه الليلة؟ شرف المنزل فيها، وشرف الزمان، وشرف العبادة، وشرف المتنزلين، وشرف العطاء بلا حدود، ومسك ذلك: (سلام هي مطلع الفجر) فيا لطول حسرة المفرطين! ويا أسفى على من تخلف عن ركب المشمرين!". [أ.د.ناصر العمر] ج.تدبر 81800
-
"كم من معان دقيقة من أسرار القرآن تخطر على قلب المتجرد للذكر والفكر، وتخلو عنها كتب التفاسير، ولا يطلع عليها أفاضل المفسرين، ولا محققوا الفقهاء". [عبدالرؤوف المناوي] ج.تدبر 81800
-
قام ابن المنكدر يصلي من الليل، فكثر بكاؤه في صلاته، ففزع أهله، فأرسلوا إلى صديقه أبي حازم، فسأله: ما الذي أبكاك؟ فقال: مر بي قوله تعالى: (وبدا لهم من الله ما لم يكونوا يحتسبون!) فبكى أبو حازم معه واشتد بكاؤهما، فقال أهل ابن المنكدر: جئنا بك لتفرج عنه فزدته! فأخبرهم ما الذي أبكاهما. ج.تدبر 81800
-
"ذكرت ليلة القدر في سورة القدر خمس مرات، واشتملت على خمس فضائل: إنزال القرآن، وأنها خير من ألف شهر، وأن الملائكة والروح (جبريل) تتنزل فيها، وفيها يفرق كل أمر، وأنها سلام حتى هي حتى مطلع الفجر، فهل نقدرها حق قدرها، ونعظمها كما عظم الله شأنها؟". [د.محمد الربيعة] ج.تدبر 81800
-
"البكاء مستحب مع القراءة، وطريق ذلك: أن يحضر قلبه الحزن، فمن الحزن ينشأ البكاء، وذلك بأن يتأمل ما فيه من التهديد والوعيد، والمواثيق والعهود، ثم يتأمل تقصيره في أوامره وزواجره، فيحزن لا محالة ويبكي، فإن لم يحضره حزن وبكاء، فليبك على فقد الحزن والبكاء، فإن ذلك أعظم المصائب". [أبو حامد الغزالي] ج.تدبر 81800
-
"سمعت العلامة ابن باز يبكي لما قرئ عليه قوله تعالى - عن أهل الكتاب -: (وَلَيَزِيدَنَّ كَثِيرًا مِنْهُمْ مَا أُنْزِلَ إِلَيْكَ مِنْ رَبِّكَ طُغْيَانًا وَكُفْرًا) ويقول: نعوذ بالله من الخذلان! بدلاً من أن يزيدهم القرآن هدى وتقى، زادهم طغيانا وكفرا! وهذا بسبب إعراضهم وعنادهم وكبرهم، فاحذر يا عبدالله من ذلك حتى لا يصيبك ما أصابهم". [د.عمر المقبل] ج.تدبر 81800
-
"من المفاتيح المعينة على تدبر القرآن: معرفة مقصد السورة، أي: موضوعها الأكبر الذي عالجته، فمثلا: سورة النساء تحدثت عن حقوق الضعفة كالأيتام، والنساء، والمستضعفين في الأرض، وسورة المائدة في الوفاء بالعقود والعهود مع الله ومع العباد، بينما سورة الأنعام - هي كما قال أبو إسحاق الإسفراييني -: فيها كل قواعد التوحيد، وقس على ذلك". [د.عصام العويد] ج.تدبر 81800
-
قام نبيك صلى الله عليه وسلم ليلة كاملة بآية يرددها حتى أصبح، وهي: (إِنْ تُعَذِّبْهُمْ فَإِنَّهُمْ عِبَادُكَ وَإِنْ تَغْفِرْ لَهُمْ فَإِنَّكَ أَنْتَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ) لذا قال ابن القيم: "فإذا مر بآية - وهو محتاج إليها في شفاء قلبه - كررها ولو مائة مرة، ولو ليلة! فقراءة آية بتفكر وتفهم، خير من قراءة ختمة بغير تدبر وتفهم، وأنفع للقلب، وأدعى إلى حصول الإيمان، وذوق حلاوة القرآن". ج.تدبر 81800
-
"لم ترد آية في الربا إلا جاء قبلها أو بعدها ذكر الصدقة أو الزكاة، وفي هذا إشارة لطيفة بأن الربح الحقيقي في الصدقة والزكاة، لا بالربا، كما يتوهم المرابون، وآية الروم كشفت المكنون: (وَمَا آَتَيْتُمْ مِنْ رِبًا لِيَرْبُوَ فِي أَمْوَالِ النَّاسِ فَلَا يَرْبُو عِنْدَ اللَّهِ وَمَا آَتَيْتُمْ مِنْ زَكَاةٍ تُرِيدُونَ وَجْهَ اللَّهِ فَأُولَئِكَ هُمُ الْمُضْعِفُونَ)". [أ.د.ناصر العمر] ج.تدبر 81800
-
"أتحب أن يعفو الله عنك، ويغفر لك؟ إنه عمل سهل؛ لكنه عند الله عظيم! وهذا يتحقق لك بأن تعفو وتصفح عن كل مسلم أخطأ في حقك، أو أساء إليك، أو ظلمك، فإن استثقلت نفسك هذا، فذكرها قول ربها: (وَلْيَعْفُوا وَلْيَصْفَحُوا أَلا تُحِبُّونَ أَنْ يَغْفِرَ اللَّهُ لَكُمْ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ)". [د.محمد العواجي] ج.تدبر 81800
-
قال ابن كثير - رحمه الله -: "استنبط بعض الأذكياء من قوله تعالى: (يُوصِيكُمُ اللَّهُ فِي أَوْلادِكُمْ لِلذَّكَرِ مِثْلُ حَظِّ الأنْثَيَيْنِ) أنه تعالى أرحم بخلقه من الوالد بولده، حيث أوصى الوالدين بأولادهم، فعلم أنه أرحم بهم منهم، كما جاء في الحديث الصحيح". فنسأل الله أن يشملنا بواسع رحمته. ج.تدبر 81800
-
"ينبغي لقارئ القرآن أن يعتني بقراءة الليل أكثر، قال تعالى: (من أهل الكتاب أمة قائمة يتلون آيات الله آناء الليل وهم يسجدون) وإنما رجحت صلاة الليل وقراءته؛ لكونها أجمع للقلب وأبعد عن الشاغلات والملهيات، والتصرف في الحاجات، وأصون عن الرياء وغيره من المحبطات". [النووي في التبيان]
-
(إنا أنزلناه في ليلة مباركة) "تدبر كيف جمع الله في ليلة القدر أنواع البركات: فالقرآن مبارك، ونزل في ليلة مباركة، وفي شهر مبارك، ومكان مبارك، ونزل به أكثر الملائكة بركة على أكثر البشر بركة، وواهب البركات كلها هو الله جل جلاله، فحري بالمؤمن أن يجتهد لعله يدرك بركة هذه الليلة، فينعم ببركتها في الدنيا والبرزخ والآخرة". [د.عبدالله الغفيلي] ج.تدبر 81800
-
قال عبد الرحمن بن عجلان: بت عند الربيع بن خيثم ذات ليلة، فقام يصلي فمر، بهذه الآية: (أَمْ حَسِبَ الَّذِينَ اجْتَرَحُوا السَّيِّئَاتِ أَنْ نَجْعَلَهُمْ كَالَّذِينَ آَمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ سَوَاءً مَحْيَاهُمْ وَمَمَاتُهُمْ سَاءَ مَا يَحْكُمُونَ) فمكث ليلته حتى أصبح، ما جاوز هذه الآية إلى غيرها ببكاء شديد. ج.تدبر 81800
-
وصف الله كتابه بأنه (مثاني) "أي: تثنى فيه القصص والأحكام، والوعد والوعيد، وتثنى فيه أسماء اللّه وصفاته، وكذلك القلب يحتاج دائما إلى تكرر معاني كلام اللّه تعالى عليه، فينبغي لقارئ القرآن، المتدبر لمعانيه، أن لا يدع التدبر في جميع المواضع منه، فإنه يحصل له بسبب ذلك خير كثير، ونفع غزير". [ابن سعدي] ج.تدبر 81800
-
"ومن أعظم ما يُتقرَّب به العبد إلى الله تعالى مِنَ النَّوافل: كثرة تلاوة القرآن، وسماعهُ بتفكُّر وتدبُّرٍ وتفهُّمٍ، قال خباب بن الأرت لرجل: تقرَّب إلى الله ما استطعتَ، واعلم أنَّك لن تتقرب إليه بشيءٍ هو أحبُّ إليه من كلامه". [ابن رجب] ج.تدبر 81800
-
عن حفص بن حميد قال: قال لي زياد بن حدير: اقرأ علي، فقرأت عليه: (ألم نشرح لك صدرك؟ ووضعنا عنك وزرك؟ الذي أنقض ظهرك) فقال: يا ابن أم زياد! أنقض ظهر رسول الله؟! - أي: إذا كان الوزر أنقض ظهر الرسول فكيف بك؟! - فجعل يبكي كما يبكي الصبي. ج.تدبر 81800
-
"هل يسرك أن يعلم الناس ما في صدرك - مما تحرص على كتمانه ولا تحب نسبته إليك -؟! قطعاً لا تحب، بل ستتبرأ منه لو ظهر؟ إذن قف مع هذه الآية متدبرا، وتأمل ذلك المشهد العظيم: (يوم تبلى السرائر)، (وحصل ما في الصدور) أتريد النجاة من هذا كله؟ كن كإبراهيم عليه السلام: (إذ جاء ربه بقلب سليم) وهنا، لن تر ما يسوؤك". [أ.د.ناصر العمر] ج.تدبر 81800
-
"ثلاث سور تجلت فيها عظمة وقوة الخالق سبحانه، تفتح الأبصار إلى دلائل ذلك في الكون القريب منا، من تدبرها حقاً، شعر ببرد اليقين في قلبه، وأدخل عظمة الله في كل شعرة من جسده: (الرعد، فاطر، الملك). [د.عصام العويد] ج.تدبر 81800
-
قيل ليوسف بن أسباط: بأي شيء تدعو إذا ختمت القرآن؟ فقال: أستغفر الله؛ لأني إذا ختمته ثم تذكرت ما فيه من الأعمال خشيت المقت، فأعدل إلى الاستغفار والتسبيح. ج.تدبر 81800
-
"الاستغفار بعد الفراغ من العبادة هو شأن الصالحين، فالخليل وابنه قالا - بعد بناء البيت -: (وتب علينا) وأمرنا به عند الانتهاء من الصلاة: (فإذا قضيتم الصلاة فاذكروا الله) وبينت السنة أن البدء بالاستغفار، وكذا أمرنا به بعد الإفاضة من عرفة، فما أحوجنا إلى تذكر منة الله علينا بالتوفيق للعبادة، واستشعار تقصيرنا الذي يدفعنا للاستغفار. [د.عمر المقبل]
-
يزداد التعجب ويشتد الاستغراب من أناس يقرؤون سورة يوسف ويرون ما عمله أخوته معه عندما فرقوا بينه وبين أبيه، وما ترتب على ذلك من مآسي وفواجع: إلقاء في البئر، وبيعه مملوكًا، وتعريضه للفتن وسجنه، واتهامه بالسرقة.. بعد ذلك كله يأتي منه ذلك الموقف الرائع: (لا تثريب عليكم اليوم يغفر الله لكم).. يرون ذلك فلا يعفون ولا يصفحون؟ فهلا عفوت أخي كما عفى بلا من ولا أذى؟ ألا تحبون أن يغفر الله لكم؟". [أ.د. ناصر العمر] ج. تدبر 81800
-
فتدبر القرآن إن رمت الهدى *** فالعلم تحت تدبر القرآن
[ابن القيم في النونية] ج. تدبر81800
-
"تأمل هذا التاريخ: (من 1 - 29 رمضان)!
كم قرأت وسمعت فيه من الآيات..؟
والسؤال: كيف كان أثر القرآن على قلبك وسلوكك وأخلاقك؟
إن كان قلبك في آخر الشهر كما هو في أوله فهذه علامة خلل..
فبادر بإصلاحه؛ فالمقصد الأعظم من نزول القرآن صلاح القلب". [د. عبد الرحمن الشهري] ج. تدبر 81800
-
"لما افتخر فرعون بقوله: (وهذه الأنهار تجري من تحتي) عذب بما افتخر به فأغرق في البحر!
وعاد عذبت بألطف الأشياء - وهي الريح - لما تعالت بقوتها، وقالت: (من أشد منا قوة)؟". [ابن عثيمين] ج.تدبر 81800
-
"كرم الرب يتجاوز طمع الأنبياء فيه - مع عظيم علمهم به - فهذا زكريا لهج بالدعاء ونادى: (رب لا تذرني فردا) فاستجيب له وجاءته البشرى فلم يملك أن قال: (أنى يكون لي غلام وقد بلغني الكبر وامرأتي عاقر!).. فلله ما أعظم إحسان ربنا! وما أوسع كرمه! فاللهم بلغنا - برحمتك - فوق ما نرجو فيك ونؤمل". [إبراهيم الأزرق] ج.تدبر 81800
-
كان الحسن البصري يردد في ليلة قوله تعالى: (وإن تعدوا نعمة الله لا تحصوها)! فقيل له في ذلك؟! فقال: إن فيها لمعتبرا، ما نرفع طرفا ولا نرده إلا وقع على نعمة، وما لا نعلمه من نعم الله أكثر!. ج.تدبر 81800
-
"تأمل قوله تعالى: (هن لباس لكم وأنتم لباس لهن) وما فيها من تربية الذوق والأدب في الكلام، إضافة إلى ما في اللباس من دلالة (الستر، والحماية، والجمال، والقرب).. وهل أحد الزوجين للآخر إلا كذلك؟ وإن كانت المرأة في ذلك أظهر أثرا كما يشير إلى ذلك البدء بضميرها (هن)". [د. عويض العطوي] ج.تدبر 81800
-
"من تدبر القرآن طالبا الهدى منه؛ تبين له طريق الحق". [ابن تيمية].
وكلمةهذا الإمام جاءت بعد سنين طويلة من الجهاد في سبيل بيان الحق الذي كان عليه سلف هذه الأمة، والرد على أهل البدع، فهل من معتبر؟ ج.تدبر 81800
-
ذكر ابن كثير أن بعض الشيوخ قال لفقيه: أين تجد في القرآن أن الحبيب لا يعذب حبيبه؟ فلم يجب! فتلا الشيخ: (وقالت اليهود والنصارى نحن أبناء الله وأحباؤه قل فلم يعذبكم بذنوبكم)؟ علق ابن كثير قائلا: "وهذا الذي قاله حسن". ج.تدبر 81800
-
"تفرق القلوب واختلافها من ضعف العقل، قال تعالى: (تَحْسَبُهُمْ جَمِيعاً وَقُلُوبُهُمْ شتى) وعلل ذلك بقوله: (ذَلِكَ بِأَنَّهُمْ قَوْمٌ لاَّ يَعْقِلُونَ)، ولا دواء لذلك إلا بإنارة العقل بنور الوحي؛ فنور الوحي يحيي من كان ميتا، ويضيء الطريق للمتمسِّك به". [الأمين الشنقيطي] ج.تدبر 81800
-
"بعض المسلمين يعرفون القرآن للموتى، فهل يعرفونه للأحياء؟ وهل يعرفونه للحياة؟ إن القرآن للحياة والأحياء، إلا أن الأحياء أبقى وأولى من الأموات، والاهتداء بالقرآن في مسارب الحياة أحق من مقابر الأموات (أَوَمَنْ كَانَ مَيْتاً فَأَحْيَيْنَاهُ وَجَعَلْنَا لَهُ نُوراً يَمْشِي بِهِ فِي النَّاسِ كَمَنْ مَثَلُهُ فِي الظُّلُمَاتِ لَيْسَ بِخَارِجٍ مِنْهَا ؟!}". [د.سلمان العودة] ج.تدبر 81800
-
التأمل في الأسماء الحسنى التي تختم بها الآيات الكريمة من مفاتيح فهم القرآن وتدبره، ومثاله: قوله تعالى: (إِنْ تُعَذِّبْهُمْ فَإِنَّهُمْ عِبَادُكَ وَإِنْ تَغْفِرْ لَهُمْ فَإِنَّكَ أَنْتَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ) [المائدة/118] فلم تختم الآية بقوله: (الغفور الرحيم)؛ لأن المقام مقام غضب وانتقام ممن اتخذ إلها مع الله، فناسب ذكر العزة والحكمة، وصار أولى من ذكر الرحمة". [ابن سعدي] ج.تدبر 81800
-
"وليس في القرآن لفظ إلا وهو مقرون بما يبين به المراد، ومن غلط في فهم القرآن فمن قصوره أو تقصيره ". [ابن تيمية] ج.تدبر 81800
-
"قال تعالى - في قصة موسى مع السحرة -: (إما أن تلقي وَإِمَّا أَنْ نَكُونَ أَوَّلَ مَنْ أَلْقَى[طه/65]) والحكمة في هذا - والله أعلم - ليرى الناس صنيعهم ويتأملوه، فإذا فرغوا من بهرجهم، جاءهم الحق الواضح الجلي بعد تطلب له، وانتظار منهم لمجيئه، فيكون أوقع في النفوس، وكذا كان". [ابن كثير] ج.تدبر 81800
-
"مع أهمية حفظ القرآن الكريم، إلا أننا نجد أمراً غريباً في عالمنا الإسلامي، حيث إن فيه مئات الألوف من المدارس التي تعتني بحفظ القرآن، على حين أننا لا نكاد نجد مدرسة واحدة متخصصة بتدبره وفهمه والتفكر فيه". [أ.د.عبدالكريم بكار] ج.تدبر 81800
-
قال عباس بن أحمد في قوله تعالى: (والذين جاهدوا فينا لنهدينهم سبلنا..الآية[العنكبوت/69])، قال: الذين يعملون بما يعلمون، نهديهم إلى ما لا يعلمون. [اقتضاء العلم العمل، للخطيب البغدادي] ج.تدبر 81800
-
"من لطائف التفسير النبوي أنه فسر آيتين من سورة الأنعام بآيتين من سورة لقمان: ففسر آية: (الَّذِينَ آَمَنُوا وَلَمْ يَلْبِسُوا إِيمَانَهُمْ بِظُلْمٍ[82]) بآية: (إِنَّ الشِّرْكَ لَظُلْمٌ عَظِيمٌ[13])، وفسر آية: (وَعِنْدَهُ مَفَاتِحُ الْغَيْبِ[59]) بآية: (إِنَّ اللَّهَ عِنْدَهُ عِلْمُ السَّاعَةِ وَيُنَزِّلُ الْغَيْثَ وَيَعْلَمُ مَا فِي الْأَرْحَامِ وَمَا تَدْرِي نَفْسٌ مَاذَا تَكْسِبُ غَدًا وَمَا تَدْرِي نَفْسٌ بِأَيِّ أَرْضٍ تَمُوتُ إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ خَبِيرٌ [34])، ولم أجد له صلى الله عليه وسلم غيرها". [د.مساعد الطيار] ج.تدبر 81800
-
"تدبر قوله تعالى: (وَإِذَا كُنْتَ فِيهِمْ فَأَقَمْتَ لَهُمُ الصَّلَاةَ[النساء/102]) حيث قال: (لهم) مما يدل على أن الإمام ينبغي أن يعتني بصلاته أكثر؛ لأنه لا يصلي لنفسه، بل يصلي لمن خلفه من المأمومين أيضا". [د.عبدالرحمن الدهش] ج.تدبر 81800
-
في قوله تعالى: (رب اشرح لي صدري ...) إلى قوله: (كي نسبحك كثيرا [طه/25-33])، وقوله: (فهب لي من لدنك وليا يرثني [مريم/5-6]) أدب من آداب الدعاء، وهو نبل الغاية، وشرف المقصد، وقريب منه قوله صلى الله عليه وسلم: (اللهم اشف عبدك فلانا، ينكأ لك عدوا، ويمشي لك إلى صلاة). [د.محمد الحمد] ج.تدبر 81800
-
لو سألت أي مسلم: أتؤمن بأن القرآن هدى، ونور، ورحمة، وشفاء، وحياة للقلب؟ لأجابك - وبلا تردد -: نعم! ولكنك تأسف إذا علمت أن الكثير من المسلمين لا يعرف القرآن إلا في "رمضان"! فهو كمن يعلن عن استغنائه عن هدى الله، ونوره، ورحمته، وشفائه، وحياة قلبه أحد عشر شهرا! (د.عمر المقبل)ج.تدبر 81800
-
"فوالله الذي لا إله إلا هو! ما رأيت - وأنا ذو النفس الملأى بالذنوب والعيوب - أعظم إلانة للقلب، واستدرارا للدمع، وإحضارا للخشية، وأبعث على التوبة، من تلاوة القرآن، وسماعه". [عبدالحميد بن باديس] ج.تدبر 81800
-
قال ابن مسعود: (اقرؤوا القرآن وحركوا به القلوب، ولا يكن هم أحدكم آخر السورة) فمما يعين على قراءة "التدبر" المحركة للقلوب أن يكون حزب القارئ (وقت القراءة) لا (مقدار القراءة)، فمثلاً: بدلا من تحديد جزء يوميا، يكون نصف ساعة يوميا؛ لئلا يكون الهم آخر السورة. [عبدالكريم البرادي] ج.تدبر 81800
-
"إذا كان كلام العالم أولى بالاستماع من كلام الجاهل، وكلام الوالدة الرؤوم أحق بالاستماع من كلام غيرها، فالله أعلم العلماء وأرحم الرحماء، فكلامه أولى كلام بالاستماع والتدبر والفهم". [الحارث المحاسبي]ج.تدبر 81800
-
عَنْ مَيْمُونِ بْنِ مِهْرَانَ، قَالَ: كُنْتُ جَالِسًا عِنْدَ عُمَرَ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ، فَقَرَأَ: (أَلْهَاكُمُ التَّكَاثُرُ*حَتَّى زُرْتُمُ الْمَقَابِرَ)، فبكى، ثم َقَالَ: يَا مَيْمُونُ! مَا أَرَى الْمَقَابِرَ إِلا زِيَارَةً، وَلابد لِلزَائِرِ أَنْ يَرْجِعَ إِلَى مَنْزِلِهِ في الجنة أو النار! [تفسير ابن أبي حاتم ، الرقة والبكاء لابن أبي الدنيا] ج.تدبر 81800
-
شأن أهل الإيمان مع القرآن: "(وإِذا تليت عليهم آَياته زادتهم إيمانا[الأنفال/2])؛ لأنهم يلقون السمع، ويحضرون قلوبهم لتدبره، فعند ذلك يزيد إيمانهم؛ لأن التدبر من أعمال القلوب؛ ولأنه لا بد أن يبين لهم معنى كانوا يجهلونه، أو يتذكرون ما كانوا نسوه، أو يحدث في قلوبهم رغبة في الخير، أو وجلا من العقوبات، وازدجارا عن المعاصي". [السعدي] ج.تدبر 81800
-
"ذكر ابن أم مكتوم في قصته في سورة عبس بوصفه (الأعمى) ولم يذكر باسمه؛ ترقيقا لقلب النبي عليه؛ ولبيان عذره عندما قطع على النبي حديثه مع صناديد مكة؛ وتأصيلا لرحمة المعاقين، أو ما اصطلح عليه في عصرنا بذوي الاحتياجات الخاصة". [د. محمد الخضيري] ج.تدبر 81800
ما الذي جعل العلامة الشنقيطي يقول عن هذه الآية: (يعلمون ظاهرا من الحياة الدنيا وهم عن الآخرة هم غافلون[الروم/7]): "يجب على كل مسلم أن يتدبر هذه الآية تدبرا كثيراً، ويبين ما دلت عليه لكل من استطاع بيانه له من الناس"؟ الجواب في الرسالة التالية. ج.تدبر 81800 -
الجواب في قوله - رحمه الله -: "لأن من أعظم فتن آخر الزمان - التي ابتلي بها ضعاف العقول من المسلمين - شدة إتقان الإفرنج لأعمال الدنيا، مع عجز المسلمين عنها، فظنوا أن من قدر على تلك الأعمال على الحق، وأن العاجز عنها ليس على حق، وهذا جهل فاحش، وفي هذه الآية إيضاح لهذه الفتنة، وتخفيف لشأنها، فسبحان الحكيم الخبير ما أعلمه، وأحسن تعليمه!" ج.تدبر 81800
-
تأمل قوله تعالى: (والذي أطمع أن يغفر لي خطيئتي يوم الدين) فإذا كان الخليل طامعا في غفران خطيئته، غير جازم بها على ربه، فمن بعده من المؤمنين أحرى أن يكونوا أشد خوفا من خطاياهم". [الإمام القصاب] ج.تدبر 81800
-
"ومن أصغى إلى كلام الله، وكلام رسوله - صلى الله عليه وسلم - بعقله، وتدبره بقلبه، وجد فيه من الفهم، والحلاوة، والهدى، وشفاء القلوب، والبركة، والمنفعة ما لا يجده في شيء من الكلام؛ لا نظماً، ولا نثرا". [ابن تيمية] ج.تدبر 81800
-
قال وهب بن منبه - في قوله تعالى : (وإذا قرئ القرآن فاستمعوا له وأنصتوا لعلكم ترحمون[لأعراف/204]) -: "من أدب الاستماع سكون الجوارح، والعزم على العمل: يعزم على أن يفهم، فيعمل بما فهم". ج.تدبر 81800
-
قال تعالى: (والذين يؤتون ما آتوا وقلوبهم وجلة) أي: خائفة، يقول الحسن البصري: "يعملون ما يعملون من أعمال البر، وهم يخافون ألا ينجيهم ذلك من عذاب ربهم، إن المؤمن جمع إحسانا وشفقة، وإن المنافق جمع إساءة وأمنا". [تفسير الطبري] ج.تدبر 81800
-
كثير من الناس لا يفهم من الرزق - في قوله تعالى : (ومن يتق الله يجعل له مخرجا * ويرزقه من حيث لا يحتسب[الطلاق/2-3]) - إلا الرزق المالي ونحوه من المحسوسات، ولكن تأمل ماذا يقول ابن الجوزي: "ورزق الله يكون بتيسير الصبر على البلاء". [صيد الخاطر] ج.تدبر 81800
-
مشاركة من أحد مشتركي "جوال تدبر":
"نزل القرآن على أعظم عضو في الجسم (القلب) ليستنهض بقية الجوارح للتدبر والعمل، قال تعالى: (نزل به الروح الأمين على قلبك [الشعراء/93])، فمن لم يحضر قلبه عند التلاوة أو السماع فلن ينتفع بالقرآن حقا (إن في ذلك لذكرى لمن كان له قلب [ق/37])". ج.تدبر 81800
-
قال ابن عيينة في تفسير قوله تعالى: (وجعلنا منهم أئمة يهدون بأمرنا لما صبروا) قال: لما أخذوا برأس الأمر صاروا رؤوسًا، وقال بعض العلماء: بالصبر واليقين، تنال الإمامة في الدين. [تفسير ابن كثير] ج.تدبر 81800
-
"كان الحسن البصري يعظ فيقول: المبادرة، المبادرة! فإنما هي الأنفاس، لو حبست انقطعت عنكم أعمالكم التي تتقربون بها إلى الله تعالى! رحم الله امرأ نظر إلى نفسه، وبكى على عدد ذنوبه، ثم قرأ هذه الآية: (إنما نعد لهم عدا[مريم/84]) يعني الأنفاس، آخر العدد خروج نفسك، آخر العدد فراق أهلك، آخر العدد دخولك في قبرك!". ج.تدبر 81800
-
قال ابن عباس لابن عمرو بن العاص: أي آية في القرآن أرجى عندك؟ فقال: قول الله: (يا عبادي الذين أسرفوا على أنفسهم لا تقنطوا), فقال ابن عباس: لكن أنا أقول: قول الله: (وإذ قال إبراهيم رب أرني كيف تحيي الموتى! قال: أولم تؤمن قال بلى) فرضي من إبراهيم قوله: (بلى) فهذا لما يعرض في الصدور، ويوسوس به الشيطان. [تفسير ابن أبي حاتم] ج.تدبر 81800
-
استنبط بعض العلماء من قوله تعالى - عن المنافقين - : (ولا تصل على أحد منهم مات أبدا... الآية [التوبة/84]) أن هذه الآية تدل على شرعية صلاة الجنازة؛ فلما نهى عن الصلاة على المنافقين دل على مشروعيتها في حق المؤمنين. [تفسير القرطبي] ج.تدبر 81800
-
استعمل لفظ "الأمَّة" في القرآن أربعة استعمالات:
[1]الجماعة من الناس، وهو الاستعمال الغالب، كقوله: (ولكل أمَة رسول).
[2]في البرهة من الزمن،كقوله: (وادكر بعد أمة).
[3]في الرجل المقتدى به، كقوله: (إن إبراهيم كان أمة).
[4]في الشريعة والطريقة، كقوله: (إنا وجدنا آباءنا على أمة) [الشنقيطي]ج.تدبر 81800
-
"ضاق بي أمر أوجب غماً لازماً دائماً، وأخذت أفكر في الخلاص منه بكل حيلة ،فما استطعت،فعرضت لي هذه الآية: (ومن يتق الله يجعل له مخرجا[الطلاق/2]) فعلمت أن التقوى سبب للمخرج من كل غم، فما كان إلا أن هممت بتحقيق التقوى فوجدت المخرج". [ابن الجوزي] ج.تدبر 81800
-
"من أمر السنة على نفسه قولا وفعلا، نطق بالحكمة، ومن أمر الهوى على نفسه، نطق بالبدعة، قال تعالى: (وإن تطيعوه تهتدوا[النور/54])". [أبو عثمان الهروي] ج.تدبر 81800
-
"تدبر قوله تعالى: (ولا تتبعوا خطوات الشيطان[البقرة/168]) فتسمية استدراج الشيطان "خطوات" فيه إشارتان:
[1]الخطوة مسافة يسيرة ،وهكذا الشيطان يبدأ بالشيء اليسير من البدعة ،أو المعصية،حتى تألفها النفس.
[2]قوله:"خطوات" دليل على أن الشيطان لن يقف عند أول خطوة في المعصية. [فهد العيبان]ج.تدبر 81800
-
"عندما اختار الله معلما لنبيه موسى عليه السلام مدح هذا المعلم بقوله:(فوجدا عبدا من عبادنا آتيناه رحمة من عندنا وعلمناه من لدنا علما[الكهف/65]) فقدم الرحمة على العلم ؛ليدل على أن من أخص صفات المعلم: الرحمة، وأن هذا أدعى لقبول تعليمه، والانتفاع به". [د.عبدالرحمن الشهري]ج.تدبر 81800
-
من القواعد التي تعينك على التدبر: "أن تعلم أن الله إذا أمر بشيء كان ناهيا عن ضده، وإذا نهى عن شيء كان آمرا بضده، فمثلاً: إذا أمر بالتوحيد وبر الوالدين فهو نهي عن الشرك وعقوق الوالدين، وإذا نهى عن إضاعة الصلاة والجزع والتسخط، كان ذلك أمرا بالمحافظة على الصلاة، ولزوم الصبر، وعلى هذا فقس". [ابن سعدي] ج.تدبر 81800
-
تأمل قوله تعالى: (إن الذين كفروا وماتوا وهم كفار فلن يقبل من أحدهم ملء الأرض ذهبا ولو افتدى به[آل عمران/91]) فلو أن كافرا تقرب بسبيكة ذهبية بحجم الكرة الأرضية؛ لينجو من النار ما قبل منه، بينما لو جاء أفقر مسلم مر على الدنيا كلها، فإن مآله إلى الجنة، فهل ندرك عظيم نعمة الله علينا بالهداية للإسلام؟!
[د.عبدالرحمن المحمود] ج.تدبر 81800
-
من موانع التدبر: الغناء، فهو "يلهي القلب ويصده عن فهم القرآن، وتدبره، والعمل بما فيه ،فالقرآن والغناء لا يجتمعان في القلب أبدا؛ لما بينهما من التضاد، فالقرآن ينهى عن اتباع الهوى، ويأمر بالعفة، ومجانبة الشهوات، والغناء يأمر بضد ذلك كله، ويحسنه، ويهيج النفوس إلى الشهوات، فيثير كامنها، ويحركها إلى كل قبيح". [ابن القيم] ج.تدبر 81800
-
قال رجل للحسن: يا أبا سعيد، إني إذا قرأت كتاب الله، وتدبرته، كدت أن آيس، وينقطع رجائي، فقال: "إن القرآن كلام الله، وأعمال ابن آدم إلى الضعف والتقصير، فاعمل وأبشر". [سير أعلام النبلاء] ج.تدبر 81800
-
سئل أبو عثمان النهدي - وهو تابعي كبير -: أي آية في القرآن أرجى عندك؟ فقال: ما في القرآن آية أرجى عندي - لهذه الأمة - من قوله: (وآخرون اعترفوا بذنوبهم خلطوا عملا صالحا وآخر سيئا، عسى الله أن يتوب عليهم، إن الله غفور رحيم). [الدر المنثور] ج.تدبر 81800
-
"في سماع القرآن تأثير عجيب، وقوة لا تقهر، اعترف بها الكفار، وأعلنوا أن إمكانية غلبتهم مرهونة برد هذا التأثير بطريقتين:
1- عدم السماع.
2- إشاعة اللغو (وقال الذين كفروا لا تسمعوا لهذا القرآن والغوا فيه لعلكم تغلبون).
فتأمل - يا مؤمن - كيف قالوا: لا تسمعوا، ولم يقولوا لا تستمعوا؟ لماذا؟". [الجواب في الرسالة التالية] ج.تدبر 81800
-
جواب السؤال السابق: "اعترافا منهم بقوة تأثير أدنى درجات الاستماع، وهو (السماع) فكيف بما فوقه؟ وقالوا: (والغوا فيه) فأشعر ذكر اللغو (وهو الصياح والصفير) وذكر حرف الجر (في) بأن المقصود تداخل ذلك مع أصوات القرآن حتى يكون في أثنائه وخلاله! فأين نحن من هذا المؤثر العظيم؟ ولم لا نجاهدهم به جهادا كبيرا؟ [د.عويض العطوي] ج.تدبر 81800