172 - حكم قراءة القرآن في أوقات العمل
س: أنا موظف وفي العمل أقرأ القرآن الكريم في أوقات الفراغ، ولكن المسئول ينهاني عن ذلك بقوله: إن هذا الوقت للعمل وليس لقراءة القرآن، فما حكم ذلك. جزاكم الله خيرا؟

نشر في مجلة الدعوة في العدد (1480) بتاريخ 17/ 9/ 1415 هـ

ج : إذا لم يكن لديك عمل فلا حرج في قراءة القرآن، وهكذا التسبيح والتهليل والذكر، وهو خير من السكوت، أما إذا كانت القراءة تشغلك عن شيء يتعلق بعملك فلا يجوز لك ذلك؛ لأن الوقت مخصص للعمل، فلا يجوز لك أن تشغله. مما يعوقك عن العمل.

(الجزء رقم : 24، الصفحة رقم: 413)

من مجموع فتاوي الشيخ عبدالعزيز بن باز رحمه الله الجزء الرابع والعشرون