اعتدلت الجدة في جلستها وهي تتابع شريطا تلفاز يا رومانسيا , فرمقتها ابنتها وحفيدتها بنظرة استغراب لهذا التفاعل الغريب
من هذه العجوز التي لم تلقِ بالا لهكذا حكايات قبلا .

اعتدلت مرة أخرى والتفتت إلى ابنتها, قائلة:
_كان الشاب يفعل الأفاعيل حتى يحصل على نظرة أو ابتسامة من الحبيبة
وكان يخوض الأهوال حتى يجتمع معها تحت سقف واحد ..

ضحكت الأم , وهي مرتابة من رأي أمها في الحب بعد هذه السنين
ثم التففت إليها
_ يا أمي الأمر كان أسهل بالنسبة لي
أجمل أيام عمري سنين الجامعة
هناك صادفت حب حياتي
في الكافتريا حيث ملتقى العشاق
هل تعلموا أن قصة حبي من القصص القليلة التي توجت بالزواج
اعرف أشخاصا كانوا معنا وعاشوا قصة حب رائعة وصادقة
ولكن الظروف كانت أقوى منهم والتيار ضدهم
قاوموا كثير وانتظروا سنينا وفي النهاية
دفنوا حبهم بأيدهم
ثم أردفت :
يا أمي, موت الحب في نظري شيء رهيب

و علت ضحكات مجلجلات ,
ضحكات الصبية , وقالت :

_ياماما
دى كل يوم بتموت قصة حب وبتتولد قصة حب جديدة
على الشات.