اظهار الصوره



حرقة المعدة عرضا شائعا في شهر رمضان، إذ إن أسبابها تتضمن إفراز الحمض على معدة فارغة، فضلا عن تناول وجبات كبيرة من الطعام. وتعرف حرقة المعدة بأنها شعور بالحرقة في منطقة المعدة أسفل الصدر، كما أن هذا الشعور قد يمتد إلى المريء والحلق، إضافة إلى أن حرقة المعدة قد تسبب طعما حامضا أو مرا في الفم.



أن هناك عديدا من الأمور التي تؤدي إلى الشعور بهذه الحرقة، ومن ضمنها الأمور التالية التي قد يقوم البعض بها خلال الشهر الفضيل:

· تناول الكثير من الطعام.

· تناول أطعمة دسمة أو متبلة. ولتجنب الحرقة الناتجة عن ذلك، ينصح بتناول وجبات غنية بالبروتين وقليلة الدسم.

· الاستلقاء بعد مدة قصيرة من تناول الطعام. ولتجنب الحرقة الناتجة عن ذلك، ينصح بعدم الاستلقاء قبل ساعتين إلى ثلاث ساعات من الاستلقاء أو النوم.

· زيادة الوزن أو البدانة. فعلى الرغم من أنه ينصح بعدم زيادة الوزن أو إنقاصه خلال الشهر الكريم، إلا أنه في حالة كون الشخص بدينا، فينصح عندها بإنقاص وزنه، وذلك باتباع أساليب صحية.

· شرب المشروبات الغازية.

· تناول البصل والحمضيات والنعنع والنعنع الفلفلي ومنتجات الطماطم.

· تناول الشوكولاتة.

· شرب المشروبات التي تحتوي على الكافيين.

· التدخين.

وتجدر الإشارة إلى أن هناك العديد من الأدوية التي تعالج حرقة المعدة، من ضمنها ما يلي:

· مضادات الحموضة، والتي تتضمن المايلانتا والرايوبان. وتعمل هذه المجموعة الدوائية على معادلة الأحماض التي تنتجها المعدة. وعلى الرغم من أن بعض أدوية هذه المجموعة قد تعطي مفعولا سريعا، إلا أنه يكون قصير الأمد. أما عن أعراضها الجانبية، فإن تم استخدام أدوية هذه المجموعة بكثرة، فهي قد تؤدي إلى الإمساك أو الإسهال، لذلك، ينصح باستخدام مضاد حموضة يحتوي على هيدروكسيد المغنيسيوم وهايدروكسيد الألمينيوم؛ ذلك بأن أحدهما يؤدي إلى الإمساك، أما الآخر، فيؤدي إلى الإسهال، الأمر الذي يجعل الدواء يبطل هذين العرضين الجانبيين بنفسه.

· حاصرات النوع الثاني من الهيستامين H2 blockers، والتي تتضمن الزانتاك والتاجاميت. وتعمل أدوية هذه المجموعة على تقليل الحمض الذي تنتجه المعدة.

· أدوية أخرى، وتتضمن الأوميبريزول واللانسوبريزول.

وينصح باستش
ارة الطبيب ليقوم باختيار الدواء المناسب للشخص، كما يمكن استشارة الصيدلاني في حالة الرغبة باستخدام دواء يباع من دون وصفة طبية.