النائب العام يعاين مكان سرقة لوحة (زهرة الخشخاش) ويؤكد تعطل أجهزة الإنذار

توجه صباح الأحد النائب العام المستشار عبد المجيد محمود إلى متحف محمود خليل لمعاينة مكان سرقة لوحة "زهرة الخشخاش" بنفسه لمعرفة تفاصيل عملية السرقة .

وقال المستشار عبد المجيد محمود عقب المعاينة أن المتحف يوجد به 7 أفراد أمن لا يمتلكون الإمكانيات التى تؤهلهم لحراسة هذا المكان العريق وما يضمه من لوحات هامة جدا .

وأضاف أن المتحف يحتوي على 27 جهاز إنذار وكاميرات مراقبة وجميعهم كانوا معطلين اثناء عملية السرقة .

ونوه النائب العام أن النيابة قد حذرت من قبل من سرقة اللوحات بمتحف "محمود خليل" بعد حادثة سرقة اللوحات الشهيرة من متحف "محمد علي"

ومن جانبه، اكد مسؤول امني مصري لوكالة فرانس برس الاحد ان كاميرات المراقبة وجهاز الانذار في المتحف الذي سرقت منه لوحة فان جوخ كانت معطلة منذ مدة طويلة.

وقال المسؤول الذي طلب عدم الكشف عن اسمه "الكاميرات لا تعمل منذ وقت طويل، وكذلك جهاز الانذار"، مؤكدا بالتالي عدم التقاط اي صورة للسارقين.

واضاف "لا نعلم منذ متى تماما تعطلت، لكن ذلك جرى قبل وقت طويل، وقال المسؤولون عن المتحف انهم يبحثون عن قطع غيار ولا يجدون".

وتقدر قيمة لوحة "زهرة الخشخاش" لفان جوخ باكثر من خمسين مليون دولار، وقد سرقت السبت من متحف محمود خليل الذي يضم اهم الاعمال الفنية الاوروبية من القرنين التاسع عشر والعشرين في الشرق الاوسط.

كانت أجهزة الأمن بوزارة الداخلية قد كثفت جهودها لكشف غموض سرقة لوحة "زهرة الخشخاش" للفنان فان جوخ من متحف محمد محمود خليل والتي تقدر بثمن أكثر من 50 مليون دولار من جانب مجهولين صباح يوم السبت الماضي.

وصدرت تعليمات أمنية إلى كافة منافذ البلاد الجوية والبحرية والبرية لعدم تسرب اللوحة إلى خارج البلاد فيما تقوم أجهزة أمن الجيزة برفع البصمات من المتحف وتفريغ شريط كاميرات المراقبة الموجود بالمتحف.

كان فاروق حسنى وزير الثقافة قد قرر فتح تحقيق إداري عاجل مع كل المسئولين بمتحف محمد محمود خليل ومع قيادات قطاع الفنون التشكيلية بالوزارة.

وتراجع وزير الثقافة عن تصريحاته التي أكد فيها القبض على سارق لوحة زهرة الخشخاش التي تم سرقتها من متحف المثال محمود مختار صباح يوم السبت، ونفى الوزير معرفة هوية السارق أو تحديد مكان اللوحة حتى الساعات الأولى من صباح يوم الأحد.

وأكد فاروق حسني في مداخلة مع برنامج "القاهرة اليوم" أن البيان الذي أكد فيه القبض على السارق واستعادة اللوحة استقاها من محسن شعلان رئيس قطاع الفنون التشكيلية، من خلال اتصال هاتفي جرى بينهما، وأضاف حسني أنه فور معرفته بالحادث جرى إتصال بينه وبين الرئيس مبارك طالبه فيه الرئيس بضرورة معاقبة المقصرين والمتسببين في الحادث، علاوة على إبلاغ رئيس الوزراء، وكافة الأجهزة الأمنية لسرعة القبض على الجاني واستعادة اللوحة.

وأشار حسني أن التضارب في التصريحات مبعثه محسن شعلان ومندوبي صحف الأهرام والأخبار والجمهورية والمصري اليوم ووكالة الأنباء الفرنسية الذين إتصلوا بي وأكدوا أنه تم القبض على السارق والعثور على اللوحة عن طريق مندوبيهم بمطار القاهرة، مضيفا أنه حاول التواصل مع وزير الداخلية لمعرفة التفاصيل إلا أنه لم يرد لذلك أصدرنا البيان، ثم عدت وتراجعت عنها


المصدر : مصراوى