الإسلام ينظر إلى المرأة ؛

فإن كانت أماً فالجنة عند قدميها..


وإن كانت
زوجة فكرامة الرجل في حبها وإكرامها ..



وإن كانت
بنتا فتربيتها وقاية من لفح النار ..



والإسلام يرفع المرأة إلى عرش يحفه الإكرام والإعزاز ، ويسمو بجمالها إلى أفق الطهر والعفاف ..



ويكتم سرَّ الحسن حتى لا يفشو فتعبث برونقه العيون ..



أفرأيت الزهرةَ الرائعة تلقى بين ألسنة اللهيب ؟!



أو رأيت مدنَ الحضارة تسلم مفاتحها لجهّال المغول ؟!



لقد أراد الإسلام للمرأة أن تتحرك في الحياة بصفة الإنسانة الواعية الباعثة على الاحترام ،


وليس بصفة الأنثى المثيرة للأهواء ..

فقضى قضاء مبرماً أن يكون زيُّ المرأة أسلوب احتشام لا أسلوب فتنة ..



وبذا حماها الإسلام من
نفسها أولا..



وحماها من
المجتمع ثانياً..



وحمى المجتمع
منها ثالثاً ..



وويل للمجتمع الذي تخرج فيه المرأة على حدود الأسرة ..



وويل للمرأة حين تحترق بأوهامها فتخسر الأنوثة كي تربح الرجولة !..



تقول الأمريكية جودي آنوي :


"إن أعظم حقوق المرأة هو الحجاب ، فالحرية الحقيقية أجدها في الحجاب ..


وإن لي الحق أن ينظر الناس إليّ على أني امرأة ذات أخلاق، لا على أني أنثى ".


وإن مركز المرأة في الحياة حيث أقامها القرآن الكريم، قد كفل لها تحقيق كل ممكنات الحياة الطيبة ..



تقول البريطانية ماري ويلدز في كتابها " رحلتي من الكنيسة إلى المسجد " :



"
بدأت تتفتح أمامي دنيا تبدو ذات معنى ، وذات انسجام مع الجمال ..


فلقد تعلمت لغة جديدة للتفاهم مع الكون والحياة ، هي لغة القرآن الكريم " ..


والقرآن يعتبر المرأة في نموذجها المؤمن الواعي قدوة للرجال وللنساء على السواء، قال الله تعالى:


(وضرب الله مثلا للذين آمنوا امرأة فرعون إذ قالت ربِّ ابنِ لي عندك بيتاً في الجنة

ونجنى من فرعون وعمله ونجني من القوم الظالمين)
" التحريم – 11"