السلام عليكم ورحمة الله وبركاتة


مما يأسف له الإنسان أن يجد تقصيرا كبيرا عند البعض بحقوق المساجد،

وحقوق المصلين فيها فيشكل البعض مصدرا للإيذاء والإزعاج لكثير من عباد الله

ومن وسائل هذا الإيذاء

خروج الروائح الكريهة من بعض المصلين والتي يتأذى منها المصلون بل وتتأذى

منها ملائكة الله تعالى كالثوم والبصل وما يقوم مقامها كالدخان مثلا

عَنِ النَّبي-صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلمَ- قالَ: (مَنْ أكَل ثوما أوْ بَصَلا فَلْيَعْتَزِلنا - أوْ ليعْتَزِلْ

مَسْجِدَنَا- ليْقْعُدْ في بَيتهِ)

وأما بالنسبة للروائح التي تصدر من أجساد بعض المصلين كالعرق ورائحه الاقدام

وغيرها

وكم يحزن الإنسان عندما يرى أناساً يأتون إلى المساجد للقاء ربهم جل وعلا،

والبعض منهم يلبس قميص نوم أو بدلة رياضية أو ما إلى ذلك –ما لم يكن

مضطرا لذلك- في حين يذهب إلى عمله وعليه أحسن الثياب».

يقول الله تعالى {يا بني آدم خذوا زينتكم عند كل مسجد}

وأما بالنسبة لرفع الأصوات في المساجد فيجب أن نعلم أنه يحرم رفع الصوت في

المسجد على وجه يشوش على المصلين ولو بقراءة القرآن او عند دعاء الامام

وتعليه الصوت بقول امين والبكاء بصوت عالي وذلك يجعلنا لانخشع في الدعاء

ونصغي لحضرت الشخص الذي بجانبنا وهذه الاشياء بالاخص نعانى منها جميعا
الصوت العالي في اداء العباده في المسجد

«اعتكف رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم في المسجد فسمعهم يجهرون

بالقرآن فكشف الستر وقال: ألا إن كلكم مناج ربه فلا يؤذين بعضكم بعضاً ولا يرفع

بعضكم على بعض في القراءة، أو قال في الصلاة».

وفيما يتعلق بمسألة إحضار الأطفال إلى المسجد يفيد «فإن إحضار الأطفال

الصغار إلى المساجد أمر في أصله مشروع

أما إذا كانوا سببا للتشويش على المصلين والعبث بالمسجد وممتلكاته وكانوا مع

ذلك لا يأتمرون بأمر، ولا ينتهون عن نهي، فلا يجوز إحضارهم إلى المسجد

وايضا التضيق على المصلي الذي بجانبك كما ذكرت لاحقا في مواضيعي بحيث

يشعر ه انه واقف متكتف لايستطيع الحراك محلك سر يعني

واخيرآ وليس اخرآ عند الخروج ياترى سيجد حذائه او اتسرق ديه بقى المعاناه الاخيره اذا لم

يجده

الا اذا كان عامل حسابه في حذاء معاه حاطه في العربيه فياخد بعضه مشي حافي الى العربيه

ارجوا ان لانكون من هؤلاء المؤذين فبدلآ من ان نأخذ حسنات ناخد سيئات

وارجوا ان لانتأذا ولا ان نؤذي غيرنا

*******تمنياتي لكم بصيام مقبول وذنب مغفور********

السلام عليكم ورحمه الله وبركاته