امرنا الله عز وجل ببر الوالدين وطاعتهما في اي شئ في الحياه
الا الشرك به
وان بركة البر بالوالدين تعود علي الانسان اثناء حياته
وحتي بعد مماته

وهذه قصة شاب من السعوديه ووردت في بعض القنوات الدينيه الفضائيه
ورواها شيخ سعودي يدعي عباس البتاوي

وقال ان عدد من الاخوه الشباب من السعوديه اتصلو به وقابلوه وقالو له انه كان هناك شابا توفي بدوله عربيه وكان برا بوالديه

ويريدون ارجاعه لدفنه في المملكه العربيه السعوديه وكان ذلك في الخمس الايام الاوائل من ذي الحجه

فقال لهم الشيخ: اعتقد ان الدفن بمكه صعب هذه الايام بسبب الحج وزحام الحجاج فقال له الشباب يا شيخ نحن وانت علي الله
..
وقال الشيخ وفي ثاني يوم اخذ سيارة دفن الموتي وذهب لقسم الشحن بالمطار وتم استلام الجثه واخذ في تابوت لمنزل اخوه في جده وتم تغسيل الشاب علي يد عدد من المشايخ ورجال الدين

وتم تجهيزه وطلب اخوه ان يحضر الوالد ليودع ابنه بعد الغسل
ودخل الاب وتم انزال الابن من سيارة دفن الموتي وعندما رأي الاب ابنه انكفي عليه واخذ يقبل فيه وقال الشيخ وكشفت وجه الميت لافاجأ بان عين الميت تدمع

فمسح له الشيخ دموعه بكفنه وتكرر ذلك عدة مرات بمجرد ان يبكي الاب يدمع الميت واقسم الشيخ انه شاهد دموع الميت بعينه هو وعدد من الشهود..

ومن قوة المشهد سقط الاب مغمي عليه وطلب الابناء
من الشيخ ان تنزل امه لتراه فقال الشيخ اذا كان هذا حدث لوالده فما بال امه التي تجلس علي عجله متحركه ..

وتم نقل الميت للحرم بالسياره وعند دخول سياره نقل الموتي الي الحرم لاحظ الشيخ ان الحجاج

فتحو باب السياره وقامو بحمل الميت ودخلو به الي الحرم وقال الشيخ وفي هذا اليوم كان هناك 8 جنائز وصلي عليهم في الحرم 2 مليون حاج يصلون ويدعون لهم

وذهب الشيخ للمقبره وحضر الميت اول جنازه وتسهلت كل طرقه وبعد الدفن ظل الحجاج يدعون له ويقرأون له القرأن وفي ثاني يوم ذهب الشيخ لمنزل
هذا المتوفي ليسال عن اسمه وعن افعاله لتكون خاتمته بهذا الجمال

ماذا كان عمله بالبيت وماذا كان يفعل فقال له اخوته كان اخي يصلي ويصوم ولكن اهم شئ كان يميزه اثناء حياته انه كان برا بوالديه

فعندما كان والده المريض يريد دخول الحمام وهو مريض كان يحمل والده ويدخله دورة المياه ويغسله ويأكله ويشربه وعندما كانت امه تتألم من شئ كان لا يتركها الا وهي سليمة

وكان يسهر علي راحتهما ويحمل حذائهما حتي لا يتعبون في احضاره فقال لهم الشيخ بعد هذا الكلام لم استغرب اليس رضا الله من رضا الوالدين


من اراد ان يحسن الله خاتمته فليبر والديه من الان هل جزاء الاحسان الا الاحسان فدعاء من امك او ابوك تكتب لك السعاده في الدنيا والاخره