(حديث مرفوع) حَدَّثَنَا ابْنُ نُمَيْرٍ ، نا مَالِكُ بْنُ مِغْوَلٍ ، عَنْ زُبَيْدٍ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " كَيْفَ أَصْبَحْتَ يَا حَارِثُ بْنَ مَالِكٍ ؟ " ، قَالَ : أَصْبَحْتُ مُؤْمِنًا ، قَالَ : " إِنَّ لِكُلِّ حَقٍّ حَقِيقَةً " ، قَالَ : أَصْبَحْتُ قَدْ عَزَفَتْ نَفْسِي عَنِ الدُّنْيَا ، فَأَسْهَرْتُ لَيْلِي ، وَأَظْمَأْتُ نَهَارِي ، وَلَكَأَنَّمَا أَنْظُرُ إِلَى عَرْشِ رَبِّي قَدْ أُبْرِزَ لِلْحِسَابِ ، وَلَكَأَنِّي أَنْظُرُ إِلَى أَهْلِ الْجَنَّةِ يَتَزَاوَرُونَ فِي الْجَنَّةِ ، وَلَكَأَنِّي أَسْمَعُ عُوَاءَ أَهْلِ النَّارِ ، قَالَ : فَقَالَ لَهُ : " عَبْدٌ نَوَّرَ اللَّهُ الإِيمَانَ فِي قَلْبِهِ " ، أَوْ " عَرَفْتَ ، فَالْزَمْ " .

عند البحث فى موقع الدرر السنية وجدت أن الحديث قد روى من عدة طرق عن غير واحد من الصحابه ، ووجدت عددا كبيرا من الأئمه قد حكم بعدم صحة هذا الحديث فأنقل هذا لتتمة الفائده :-

العقيلي فى "المسند الضعيف" ( 248 ) ...

ابن حبان فى "المجروحين" ( 1\164 ) عن الحديث الذي رواه أبو هريرة قال : و فيه أحمد بن الحسن بن أبان كذاب من الدجاجلة يضع الحديث عن الثقات و ضعا لا يجوز الإحتجاج به بحال .

شيخ الإسلام ابن تيمية في "الإستقامة" (1\194) قال :- مرسل و روى مسندا من وجه ضعيف لا يثبت .

الإمام الذهبي في "ميزان الإعتدال" (3\29) قال :- حديث باطل .

ابن رجب في "العلوم و الحكم" (1\127) قال :- روى من وجوه مرسله و متصله و المرسل أصح .

الحافظ ابن حجر في "الإصابة" (1\290) قال :- فيه يوسف بن عطية الصفار وهو ضعيف جدا .

و الحديث الذى روى فيه أن الصحابى ليس حارثه و إنما عوف بن مالك قال الشيخ الألباني في " الإيمان لابن أبي شيبة" (114) :- ضعيف مرسل .

منقول