ستخضعين سيدتي لعملية استئصال الرحم، ماذا يجب أن تعرفي قبل هذه العملية
دكتور لؤي خدام
ستحضعين سيدتي لعملية استئصال الرحم

إليك كل ما يجب أن تعرفيه قبل هذا العمل الجراحي


من منشورات الكلية الوطنية الفرنسية للتوليد و أمراض النساء
مع بعض التعديل



اقترح عليك طبيبك هذه العملية لأسباب محددة، لابد و أنه شرحها لك. نشرح لك بعضا منها في هذا المقال.

أسباب استئصال الرحم


و يبقى لطبيبك المرجعية الأساسية لكل سؤال يخطر ببالك.

و لا تنسي أن تطرحي أسئلتك على طبيب التخدير الذي سيستجوبك عن كل سوابقك المرضية من اجل اختيار الطريقة المثلى لتخديرك.

ليكن بعلمك أن الاستئصال الجراحي للرحم سيعالج الأعراض الناجمة عن هذا العضو.
قد يكون الأمر ألما مزعجا و مستمر أو نزف أو غيره مما لم ينجح العلاج الدوائي بالسيطرة عليه


بالحالة الطبيعية و خارج فترات الحمل يقدر ارتفاع الرحم بـ 6 سم و يزن 60 إلى 80 غرام.

و لكنه قد يكبر كثيرا بالحالات المرضية و خاصة عند وجود ألياف بالرّحم.. إذ قد يصل بهذه الحالة لحجم قد يعادل حمل بـ 4 أو حتى 5 اشهر.

غالبا ما يتم بنفس الوقت استئصال العنق تجنبا لإمكانية ظهور سرطان عنق الرحم بسبب فيروس البابيلوما الأنسانية HPV

يقع المبيضين بعيدا عن الرحم، و لكونها يلعبان دورا مهما بإنتاج الهرمونات النسائية المسئولة عن الدورة الطمثية فليس من الضروري استئصالهما بنفس الوقت. ما عدى بحالة قدوم سن اليأس أو سن الضهي Menopause

و ما عدى الحالات التي يصاب بها المبيض بمرض ما.

يصنف استئصال الرحم بعدة درجات:

استئصال الرحم الكامل Hystérectomie totale
عندما يستأصل الجراح كامل الرحم.

استئصال الرحم تحت الكامل Hystérectomie sub-totale
عندما يترك الجراح عنق الرحم.

كما يسمى استئصال رحم محافظ عندما يترك الجراح المبيضين.

استئصال الرحم الموسّع Hystérectomie élargie
يلجأ إليه الجراح بحال الإصابة بالسرطان.

كما يمكن أن يشرك الجراح بنفس الوقت تقنيات أخرى بحالة الضرورة مثل علاج الهبوط التناسلي أو سلس البول.

استشارة الطبيب المخدر ضرورية قبل العملية. و هذا ما تفرضه الأنظمة الصحية الفرنسية.

هدفها الأساسي تحديد الطريقة التي سيختارها، إما تخدير عام أو تخدير قطني ـ إبرة بالعامود الفقري.

سيطرح عليك طبيب التخدير عدة أسئلة تدور حول مشاكلك الصحية و سوابقك المرضية. و قد يطلب منك بعض الفحوصات المخبرية المتممة أن رأى لهذا من ضرورة و على الأخص للتحري عن زمرتك الدموية و مشاكل تخثر الدم وفقر الدم.

و قد يطلب منك استشارة اختصاصية بأمراض القلب أو الصدر أو غيره لتقييم حالتك المرضية.

جرت العادة بالمشافي الفرنسية أن تدخلي إلى المشفى الليلة السابقة للعمل الجراحي. و هذا يسمح لك بالتعرف على غرفتك و منتفعاتها و على الكادر الصحي الذي سيعتني بك.

و غالبا ما تقوم الممرضات بحلق الشعر عن المنطقة التي سيجري عليها الشق الجراحي.

و سيطلب منك أن تبقي صائمة "على الريق"، دون أكل أو شرب أو تدخين بعد عشاء الليلية السابقة للعمل الجراحي.

و غالبا ما يطلب منك تناول دواء مهدئ يسهل التخدير و يساعدك على تجاوز حالة القلق و الخوف الذي يسبق أي تداخل جراحي.

يوم العملية سيأخذونك إلى غرفة العمليات و يضعون لك إبرة بالوريد مع سيروم يسهل حقن المادة المخدرة. و يوضع لك قناع على فمك و أنفك من أجل تسهيل عملية التنفس.

بعد أن تنامي تحت تأثير الدواء المخدر، يوضع لك أنوبة في الحلق لتسهيل عملية التنفس أثناء العمل الجراحي. لأن دواء التخدير يمنع عضلات التنفس من القيام بمهمتها.

كما يوضع لك قسطرة ـ أنبوب بلاستيكي ـ بمجرى البول لتسهيل عملية التبول أثناء العملية و بعدها ريثما تستطيعين القيام من السرير.

ينظف جلد البطن و المنطقة التناسلية بمواد معقمة و يوضع غطاء معقم يفصل مكان الشق الجراحي عن باقي جسمك.

الشق الجراحي قد يكون معترض ضمن شعر العانة في غالبية الأحوال. و لكن قد يتطلب الأمر إجراء شق متوسط من العانة إلى السرة حسب احتياجات العمل الجراحي و كما يراه طبيبك مناسباً.

من أجل أتمام العمل الجراحي يتطلب الأمر فتح قبة المهبل. و يغلقها الجراح فيما بعد بخيوط جراحية يمتصها الجسم بعد أسبوعين أو ثلاثة. أي انه لا يوجد ضرورة لنزعها. هذا الأمر يفسر خروج بعض الضائعات الدموية بعد العملية و قد تلاحظين سقوط هذه الخيوط من الطرق التناسلية.

شق البطن يتم إغلاقه بطرق مختلفة حسب ما يراه الجراح مفيداً لك. إما بخيوط يمتصها الجسم. أو بخيوط غير قابلة للإمتصاص أو غرزات معدنية يجب نزعها بعد أسبوع.

يتطلب الأمر إذا شقين واحد على البطن يمكن رؤيته و الآخر غير مرئي داخل المهبل ما عدى الحالات التي يترك بها الجراح عنق الرحم لأسباب خاصة بك.

يدوم العمل الجراحي بشكل متوسط ساعة إلى ساعتين حسب الصعوبات التي يلاقيها الجراح و حسب الحالات الخاصة بكل مريضة.

بعد انتهاء العمل الجراحي يقوم طبيب التخدير بإصحائك، و بنزع الأنبوب الذي وضع بالحلق.

بعد العمل الجراحي ينقلوك إلى صالة مجاورة لغرفة العمليات و تخضعين لمراقبة قد تدوم ساعتين ريثما يتخلص جسمك من كامل آثار الدواء المخدر.

يتم إرسال الرحم الذي تم استئصاله إلى مختبر التشريح المرضي من أجل تحليله. و يستغرق الأمر عدة أيام قبل صدور النتيجة.

توالي العمل الجراحي:

مدة بقائك بالمشفى تعتمد على مصاعب العمل الجراحي و على الأسلوب الذي يتعامل به الفريق الجراحي.

ستعانين من بعض الآلام ولن يتردد الفريق الطبي الذي يعتني بك عن إعطائك الدواء المسكن للألم اللازم.

كما قد يعطى لك دواء يومي عن طريق الحقن تحت الجلد لتمييع الدم و لتجنب حصول مشاكل التخثر الدم بالأوردة.

ينصح بقيامك من السرير سريعا بالبداية بمساعدة الممرضة، ثم لوحدك بعد أن يسمح لك بذلك لتنشيط الدورة الدموية ولتجنب مشاكل تخثر الدم بالأوردة.

كما ينزع الأنبوب الذي كان يساعدك على التبول باليوم التالي غالبا، ما عدى الحالات التي تستدعي بقائه أكثر من ذلك و حسب ما يرتئي الطبيب.

تنزع الإبرة من الوريد باليوم التالي، أو بعده حسب الحالات الخاصة و حسب احتياجك للأدوية التي يتم إعطائها عن طريق الوريد، و حسب عودة عمل جهازك الهضمي.

تناول الأطعمة بعد العمل الجراحي يكون بشكل متدرج. بالبداية الماء، ثم السوائل. لا تتناولي سوى ما يسمح لك الفريق الذي يهتم بأمرك. تناول الطعام الكامل فورا بعد العمل الجراحي قد يسبب لك مشاكل بهضم هذا الطعام، فتابعي نصائح طبيبك بعناية بعد العمل الجراحي.

يمكنك، بل ينصح بذلك، أن تستحمي بواسطة الدوش. و لا تخافي من سيلان الماء على الجرح. فالماء و الصابون هما خير معقم. و لكن يجب أن تجففي الجرح بعد الدوش، و لا ينصح أن تستلقي بالـ "بانيو" المليء بالماء قبل أن يشفى جرحك.

قد يطلب منك أن تنزعي الضماد عن الجرح سريعا فور أن يجف.

عند عودتك إلى المنزل، ينصح أن يبقى معك فرد من عائلتك ريثما تستعيدين قوتك بالكامل.

لا ينصح بالعودة إلى الحياة الجنسية قبل شهر من العملية، و لا تتردي بسؤال طبيبك عن هذا الأمر.

سيطلب منك طبيبك أن تستشيريه 3 إلى 6 اسابيع بعد العملية للتحقق من شفاء الجرح الكامل.

استغلي هذه الفرصة لتسألينه متى تستطيعي استعادة نشاطك الكامل. ربما سيستغرق الأمر شهرا، حسب الحالة الخاصة بك.


يمكن أجراء العمل الجراحي عن طريق المهبل.
هذا الطريق أفضل كل ما أمكن ذلك. القرار يعود إلى الطبيب حسب إمكانياته و حسب حالة المريضة، إذ يستحل أحيانا اللجوء إليها عندما يكون الرحم كبير الحجم أو إن لم يسبق للسيدة أن أنجبت بشكل طبيعي، ندبات العملية القيصرية تحدد من هذه الإمكانية ببعض الحالات.
أفضلية هذا الطريق تعود لغياب الشق الجراحي على البطن، كما أن المريضة تستعيد قوتها و تشفى من عواقب الجراحة بسرعة.
كما يمكن إجراء هذه العملية تحت التخدير القطني ـ إبرة بالظهر.

نصائح صحية بعد العمل الجراحي.

يجب أن تعرفي بأن الطمث سينقطع عنك. و ستفقدين مقدرتك على الإنجاب.

سن اليأس أو سن الضهي لن يأتي فورا.

الأمر يتعلق بما إذا كان الجراح قد حافظ على المبيضين أم لا. بقاء المبيضين يسمح ذلك باستمرار إنتاج الهرمونات النسائية. فتستفيدين منها بالكامل و لكن دم الطمث لا يخرج. لا تقلقي من هذا الأمر فهو شيء طبيعي و لا يؤثر على صحتك. فقد فقدت فقط العضو الذي ينتج دم الطمث الذي اعتدي عليه.

أن كنت قد وصلت إلى سن اليأس "الضهي" فإن استئصال المبيضين لن يؤثر عليك.

الحياة الجنسية بعد استئصال الرحم.
فيما عدى الحالات التي تترافق بها العملية مع جراحة مهبلية خاصة، كما هو الحال عند علاج الهبوط التناسلي. فإن المهبل يحافظ على قوامه السابق للعمل الجراحي. هذا يعني أن حياتك الجنسية لا تتأثر بعد شفاء الجرح المهبلي. و مشاعرك الجنسية لا تتبدل. و زوجك لا يشعر بفرق. الشيء الوحيد الذي طرأ عليك هو غياب الطمث. بل العكس، هذا يسمح لك بممارسة حياتك الزوجية و شعائرك الدينية دون قلق.


من بين الأسئلة التي تطرحها السيدات بعد عملية استئصال الرحم:

هل سيزيد وزنها؟
بالواقع أن هذه العملية لا تؤثر أبدا على الوزن و السمنة. أن لاحظها البعض فالأمر سببه اقتراب سن الضهي. و اختلاف النظام الغذائي بسبب التقدم بالعمر.

هل سيترك استئصال الرحم فراغا بالبطن؟
هذه فكرة خاطئة، لأن باقي الأعضاء من أمعاء و مثانة ستملأ الفراغ فوراً.

هل سيحصل سلس بالبول بعد العمل الجراحي؟
الأمر مختلف من سيدة لأخرى. غالبا ما تريح العملية المريضة من هذه المشكلة أن كانت تعاني منها قبل العمل الجراحي لأن الرحم، و خاصة أن كان كبير الحجم بسبب الورم الليفي، كان يضغط على المثانة و يحرم المريضة من إمكانياتها على حبس البول.
و لكن لا يخلوا الأمر بأن بعض النساء قد تعاني من هذه المشكلة بعد العملية لأن استئصال الرحم قد يخل من تماسك أعضاء الحوض مع بعضها مما قد يسبب هبوط تناسلي و سلس بول. نكرر أن هذا قد يحدث أحيانا و لا يعني خطأ جراحي. الأمر يعتمد على مدى تماسك الأنسجة، و هذا أمر خاص بكل فرد.

التعصيب و النرفزة؟
أن هذه العملية لا تسبب مشاكل نفسية، الأمر يعود إلى نفسية المرآة بحد ذاتها.


مخاطر العمل الجراحي:
استئصال الرحم هي عملية شائعة. و يطبقها الجراح النسائي كثيرا. و التطور التقني الطبي جعل منها عملية سهلة. و لكن لا يوجد بالطب أي عمل جراحي احتمال خطره صفر.

يوجد مخاطر مرتبطة بالتخدير، يمكن التحديد منها بأخذ كامل الاحتياطيات. و لكن لا بد من يطرأ أمر طارئ من آن لآخر دون أن يوجد أي عنصر ينبه إليه.

مخاطر العملية بحد ذاتها قد تنتج عن أمكانية جرح أحد الأعضاء المجاورة، أو نزيف طارئ، و لكن هذا نادر لا يتجاوز 1% من الحالات و يمكن تبديره و بالنادر جدا جدا أن يخلف عواقب دائمة.

كما قد يحصل التهاب جرثومي، أو ورم دموي بالجرح. و هو أيضا يشفى بسهولة.

كأي عمل جراحي قد يحصل تخثر بالأوردة و قد تهاجر هذه الخثرة لتسبب صمامة. و هذا أيضا نادر جدا، و غالبا ما يكون سببه البدانة أو سوء حالة الأوردة. و لهذا تعطى الأدوية المميعة للدم بعد العملية، كنا ينصح بالقيام من السرير سريعا لنفس الهدف.



سؤال وردنا من قارئة
ماهومصير البويضة في حالة استئصال الرحم هل يمكن أن تكون ما يعرف بالكيست



الـــــرد: الرد بتاريخ : 06 / 11 / 2007

البويضة لا علاقة لها بالرحم
البويضة موجود على كيسة صغيرة ـ جريب ـ تنفجر عندما تصل الى 2 سم و تعطي الاباضة. >>> المبيض

بحال استئصال الرحم يمتصها جوف البطن، و هي خلية ليست بغريبة عن جسم المرآة

عدم تمزق الجريب Follicule قد يتطور و يعطي ما نسميه كيسة وظيفية، و هذا يمكن ان يحدث دون علاقة مباشرة مع استئصال الرحم. تذهب هذه الكيسية الوظيقية بالدورة التالية و نادرا ما تسبب مشاكل

10 / 07 / 2009 - 3787 - الســـؤال:
بعد التحية
وقعت على موقعكم الإلكتروني بالصدفة وأنا أبحث عن معلومات عن مشكلات الرحم وعلاجاتها والمراكز المتخصصة بذلك

أمي سيدة تبلغ من العمر 50 عاماً وتعاني من نزيف متكرر منذ مايقارب السنة علماً بأنها كانت قد توقفت لديها الدورة الشهرية منذ ثلاثة أعوام
الفحوصات والتي لا أعلم مدى دقتها أشارت إلى أنه لايوجد أي شيء واضح حتى الآن ولكن الأطباء أشاروا إلى ضرورة إستئصال الرحم كوقاية
أمي تخشى العملية وتخاف من مضاعفات قد تعقبها لاقدر الله خصوصاً وأن وضعها الصحي العام ليس على مايرام لديها على سبيل المثال زيادة في الوزن وتضيق في الشريان التاجي وتستخدم الأسبرين منذ أربع سنوات تقريبا
وعانت في وقت من الأوقات من إرتفاع ضغط الدم قبل أن يعود مؤخراً بفضل الله إلى وضعه الطبيعي
ولدي الإستفسارات التالية:
1 هل هناك بديل للعملية أم أن العملية أمر لا مناص منه ؟
2 هل يمكن إجرائها بالمنظار ؟
3أيهماأفضل العمل الجراحي التقليدي أو المنظار؟
4 كم المدة اللازمة للبقاء في المستشفى ؟
5ماهي المضاعفات المحتملة ؟
سأتمنى عليكم سرعة الإجابة والإسهاب في التوضيح
شاكراً تعاونكم سلفاً
حفظكم الله ورعاكم
حفظ الله أمي وأمهاتكم وأمهات العالم

الرد بتاريخ 2/10/2009
شرحن الكثير عن عملية استئصال الرحم بهذه المواضيع

ستخضعين سيدتي لعملية استئصال الرحم، ماذا يجب أن تعرفي قبل هذه العملية
أسباب استئصال الرحم
أهم امراض الرحم التي تؤدي لاستئصاله
عملية استئصال الرحم،
و هي اجابة على الكثير من الاسئلة و منها
4 كم المدة اللازمة للبقاء في المستشفى ؟
5ماهي المضاعفات المحتملة ؟

الزيادة في الوزن وتضيق في الشريان التاجي و إرتفاع ضغط الدم
==> بالفعل، هذه عناصر خطورة للعمل الجراحي

==> وتستخدم الأسبرين منذ أربع سنوات تقريب
قد يلعب الأسبرين ، كمميع دم ، دورا بتسبب النزف

1 هل هناك بديل للعملية أم أن العملية أمر لا مناص منه ؟
==> هذه مهمة الطبيب المعالج: أي إعطاء التشخيص، و مقارنة الفوائد المرجوة من العمل الجراحي، بالمقارنة مع المخاطر المتحملة للعمل الجراحي
بحالة استحالة إجراء العمل الجراحي، يمكن الاكتفاء باستئصال بطانة الرحم، بالتجريف او بالكي

3أيهماأفضل العمل الجراحي التقليدي أو المنظار؟
2 هل يمكن إجرائها بالمنظار ؟
يمكن استعمال المنظار ببعض الحالات، كمساعدة على العملية، و لتخطي بعض المصاعب، التي يقيمها الجراح
استعمال المنظار يعتمد أيضا على التقنيات المتوفرة للفريق الجراحي.


08 / 04 / 2010 - 6030 - الســـؤال:
السلام عليكم
ارجو الإفادة هل صحيح ان بعد عملية استأصال الرحم ان المرأة لا تستطيع ان تلبس الذهب عادي او ذهب ابيض وشكرا جزيلاً

الـــــرد: الرد بتاريخ : 23 / 07 / 2010

لا علاقة بين استئصال الرحم و لبس الذهب او اي شيء أخر
هذه خرافة