تاريخ النشر : 2010-09-02


تواجد أمنى مكثف بقرية المحسمة التى شهدت الجريمة البشعة

تحولت قرية المحسمة بمحافظة الاسماعيلية المصرية والتى شهدت جريمة قتل شاب اثناء صلاة التروايح إلى ثكنة عسكرية وسط حراسة أمنية وذلك أثناء اصطحاب فريق النيابة العامة للمتهمين الثلاثة لتمثيل الجريمة .

وقد فرضت أجهزة الأمن كردونا أمنيا حول المسجد ومنعت الأهالى من الوصول إلى المتهمين الذين مثلوا جريمتهم دون أى شعور بالندم وبرروا ذلك بقيام خلاف مع شقيق المجنى عليه منذ فترة انتهى بواقعة قتل وأنهم قرروا الانتقام منه بالثأر بحسب ما ورد فى جريدة "المصرى اليوم" .

واستمعت النيابة الى إلى أقوال المتهمين الثلاثة وهم رضا صلاح عبدالله شقيق المجنى عليه الأول حسين الذى لقى مصرعه فى شهر يوليو الماضى واثنان من أبناء عمومته هما محمد محمد على وشهرته بييو وكامل عبدالله زكى واعترفوا بارتكابهم الواقعة من أجل الانتقام من المجنى عليه وأكدوا فى اعترافاتهم أن الجريمة بدافع الثأر من المجنى عليه لقيام ابن عمه بقتل شقيق المتهم الأول فى يوليو الماضى وذلك رغم حبس المتهمين فى تلك القضية .

وقد اعترف المتهمين انهم دخلوا المسجد اثناء صلاة القيام وقاموا بتهديد المصلين بالسنج والسيوف وأنهم انتظروا حتى السجود وأثناء سجود المجنى عليه وقف المتهم الأول رضا صلاح خلفه وقام بضربه بسنجة على رأسه بينما وقف إلى جواره 6 آخرون من المشاركين فى الواقعة بينما وقف أحدهم حاملا بندقية آلية على باب المسجد، منعا لدخول أو خروج أحد من المسجد .

وجهت النيابة العامة للمتهمين تهم القتل العمد مع سبق الإصرار والترصد وزعزعة الأمن العام وترويع المصلين داخل محراب العبادة وحمل سلاح آلى وأسلحة بيضاء غير مرخصة كما قررت النيابة العامة سرعة ضبط المتهمين الباقين الذين أرشد عنهم المتهمون الثلاثة وأيضا ضبط وإحضار 5 متهمين قاموا بالتخطيط والتحريض على الجريمة .


منقول