شخصية زير النساء

تقول الحكاية


سندريلا فتاة فقيرة ليلة من الليالي حولتها الساحرة الطبية لأميرة جميلة فأعجب بها الأمير الوسيم البطل وقرار الزواج بها وظل يبحث عنها بإخلاص إلى أن وجدها وتزوجها وأنقدها من عمتها الشريرة .قمة الحب العطاء




أما القصة الثانية والأكثر جمالا




هو فارس مغوار وسيم مقدام جاب العالم على صهوة جواده يخوض البطولة تلوا أخرى حتى وقعت عيناه على الأميرة الجميلة التي افتتنت به أشد الافتتان وتزوجته وعاش الزوجان في النعيم والحب الدائم دائما في القصص الجميلة يكون البطل وسيما رائع الجمال مقداما ومغوار وتكون الأميرة في منتهى الروعة إلا إن كل هذا ما هو إلى وهم نعم وهم فهل لو كان الأمير قصيرا أو أقل وسامة وجمال ووجه يمتلئ بالبثور لما كان زوجا صالحا ؟

إن هذه القصص و ما تحتويه من خداع و تزوير للحقائق تؤدي بنا للهاوية إن الحب من أكثر الأمور في العالم الذي يتعرض للاختلاط مع الوهم وزير النساء يستغل هذه الحقيقة فإن استطعتِ التفريق بين الحب والوهم عشتِ حياة سعيدة وستنفتح أمامك الأبواب على مصراعيها للحب الحقيقي .




" تقول حصة تعرفت عليه من خلال الانترنت كان رائعا مؤدبا لبقا كان يحترمني أشد الاحترام حتى أننا بدأنا بحفظ القران مع بعض والتواصل من خلال الرسائل الخاصة في المنتدى كان مثالا للرجل الذي أتمنى بدأت علاقتنا بالتطور للماسنجر فنحن نحتاج أن يعرف أحدنا الآخر متى يكون الآخر موجودا أون لاين حتى يتسنى لنا مناقشة ما حفظناه من المصحف بدأ يعترف لي بإعجابه بي وأخلاقي الرفيعة وبشخصيتي في البداية كنت صامدة لكن مع الوقت بدأت أضعف فما أنا إلا بشر ولي مشاعري أخبرته إني معجبة به و بأخلاقه وإني وقعت في حبه حتى النخاع تحدثنا عبر الهاتف وبعدها انتقلنا للقاء لكن ما حدث بعد ذلك كان مختلفا بدأ يطلب تقبيلي وممارسة الجنس الخارجي كنت راغبة وخائفة كنت أرفض وهو يصر حتى وقع المحظور بعدها اختفى فجأة لا أعرف أين ذهب ولا أعرف له طريق حتى اسمه الحقيقي لا أعرفه بطاقة هاتفه باسم عامل بقاله اشتراها منه لاشيء عنه اختفى فجأة وضعت أنا كان وسيما وكان رائعا لم أتوقع أن يحدث هذا اليوم أنا أخاف أن التفت ورائي فأراه أخاف الفضيحة مدمرة أنا بكل ما تحمله الكلمة من معنى .




أما عهود فتقول"في فترة الخطوبة كان مجنونا بي كان رائعا في كل مناسبة هدية وبعد كل كلمة أحبك كان يطير بي فرحا وكنت في منتهى السعادة فهذا الحب الذي حلمت به وهذا ما تمنيت أن أقضي بقية حياتي فيه هذا ما قرأته في القصص وتزوجنا واستمر على هذا الحال لمدة شهرين وبعدها تغير لم يعد يهديني الهدايا لم أعد أسمع منه كلمة حبيبتي لم يعد يجلس معي أو يتكلم معي مثل السابق عندما أساله سبب التغير يقول لي أنتي ما تشبعِ أنا مليت شو تبيني طوال الوقت اقعد أحب فيك ويوم رحت أفتش تلفونه صعقت فهو ملي بأرقام تخص فاطمة وسعاد ووفاء وزهرة ومروه والقائمة لا تنتهي والأمر المسجات المرسلة منه لهن كلها رسائل حب وغرام الكلمات التي يستكثر أن يقولها لها ..... "




لكن ماهو السبب؟من هو زير النساء ولماذا يتصرف بهذه الطريقة ؟ما هي أفضل السبل للتعامل مع هذه الشخصية ؟هل أنتي جزء من مشكلة زير النساء الذي بجانبك ؟




هل التقيتِ يوما برجل دائما يقع في الحب وفي كل مرة يقول هذا هو الحب الحقيقي الذي كنت أبحث عنه ويستمر هذا الحب فترات معينه قد تمتد شهرا شهرين لكن في الأخير يجب أن تنتهي العلاقة فأنه يختفي كما اختفى في قصة حصة أو انه يلقى بالوم على فشل العلاقة على الطرف الأخر وكأنه برئ والطرف الأخرهو الجاني أن شخصية زير النساء تجعل الحب تجعل من الحب شيئا مثاليا وأيضا من المرأة التي يسعى وراءها وتغمره الإثارة في العلاقات التي يقيمها معتقدا أنه ربما عثر على فتاة أحلامه فيفقد قوته في حضورها لكنك لا تشعرين بضعفه وذلك لأن الثقة تشع منه لكنها ثقة زائفة والواقع أنها تمتزج مع شيء من النرجسيه .




أن هذا الرجل يتأنق كثير و يهتم بشكله وبنفسه جدا إلى إنه يظل في كل هذا صبيانيا فتأنقه وشكله أقرب ما يكون للشاب الصغير المراهق منه للرجل الكبير البالغ العاقل .




هذه الصورة كثير من الأحيان تجذب النساء إليه لأنه هذه الصورة تجعله يبدوا ضعيفا مرغوبا وهو عكس ذلك تماما .




أن زير النساء يعيش أكذوبة كبيرة هو نفسه لا يعرف إنه يعيشها إنه يعتقد بالفعل بأن ما يتظاهر به حقيقي وأنه الحب الصادق أنه بالفعل يلعب الدور الذي يحس بأن عليه أن يلعبه في علاقة الحب المثالية فهو ممثل بارع فإنه رسم في عقله علاقة حب جميلة رومنسية لا تشوبها شائبة لكن في عقله لا توجد نهاية اسمها زواج فما أن تخرجين عن الدور الذي رسمه لك وتطالبين بالزواج يختفي و ينهار لديه الحب.إن العلاقة التي يكون زير النساء طرفا فيها تتميز بالحدة و النهاية والسريعة .




فعندما لا يعود ينظر إليك على أنك مثالية ويكون السبب في ذلك شيء تافهة مثل بقعة على ملابسك أو شكلك أول ما تقومين من النوم أو رائحة ملابسك بعد الطبخ فتتحطم الصورة التي رسمها لك أن هذا الرجل لديه مبادئ مثالية حيال الجنس فستجدينه ينزعج كل الانزعاج لو عجز عن إشباع رغباتك الجنسية إن مثله مثل الحرباء يستطيع أن يتخذ أي شكل حتى يصل إليك وبمجرد وصوله لك يهجرك بحثا عن ضحية ثانية .ربما اعتقد بأنك المرأة التي يبحث عنها لكنه لم يصل للكمال الذي ينشده معك فأدرك أنه ارتكب خطأ فينتقل بحثا عن تؤم روحه الجديد أن زير النساء لا يحب أن يحتاج إليك أبدا وفي العادة تكون عنده صديقات لا تربطه بهن أي علاقة عاطفية تستمر علاقته معهن فترات طويلة جدا بعكس الحبية التي لا تستمر علاقته معها طويلا

إن هذا لشخص يستطيع الفصل بين مشاعره وان يكون منطقيا وباردا برود لا متناهي علما بأنه ليس شخصيه سيئة النية لكن في مرحلة الطفولة توقف لديه نموه العاطفي وتعلم في مرحله ما إن يعزل المشاعر المؤلمة بعيدا عن نفسه محاولا أن يستغل الظروف لصالحه لذلك هو الآن يسعى وراء الحب و حميميته لكنه يخشاه في نفس الوقت لدرجة فظيعة انه في داخله يعاني من الألم لكن هذه المشاعر لن تساعده فيتجاهلها إن المشكلة تتجاوز زير النساء إن المجتمع يعزز من شخصية زير النساء وعلاقاته ويصدق عليها إن الكثير من النساء تصدق القصص العاطفية ولا تدخل غمار علاقة عاطفيه إلا وهي قد وضعت نصب عينيها صفات الشريك الوسيم وأوهام الحب العظيم الخالد وكلما زادت الأوهام صارت العلاقة أكثر إحباطا وتخييبا للآمال إنها تقوم بالتسليم للعاطفة ومكائد الرومنسيه وغموض الرجل و الرومنسيه .


اذكر أني قرأت مره عصى الحكيم لتوفيق الحكيم وكان يتحدث لو إن قيس تزوج ليلاه ولو إن جولييت تزوجت روميو لكانوا اليوم أسوء زوجين فالحب ينتهي بالوصول للغاية والغاية تكون الجنس في مثل هذه العلاقات فرغم إن زير النساء ثعبان إلا انه ثعبان محبوب يدمر حياتك العاطفية باستهتاره قد يعرض حياتك الزوجية للخطر من اجل غرض مثالي فإذا لم يكن لدى زير النساء أوهامه الخاصة فسيتعين عليه مواجهة الألم والصراع في حياته وإذا حاولت تدمير أوهامه فقد يحارب حتى الموت من اجلها زاعما انك نكديه متشائمه ولا تؤمنين بالحب الحقيقي والرومنسيه إذا الحقيقة إن زير النساء مدمن حب ولكن لا تتصوري برائك أنت والنساء الأخريات فكثير من النساء أيضا مدمنات حب أن السائد الأعظم من النساء لديهن أوهامهن الخاصة عن الحب وهن من يساعدن زير النساء في مهمته وفي الكذب عليهن واستغلالهن فهل تريدين الحب الحقيقي ؟إذا عليك التخلص من أوهامك فما من شيء يدعى الشريك المثالي أو توأم الروح فلا وجود للأمراء ولا الفرسان وأحصنتهم البيضاء وسيارات النمبر قيني و الرنج فربما من كان في داخلها شخص متزوج وزوجته من أتعس النساء فلا تغرك المظاهر فما من احد سينقذك إلا نفسك.

إن الحب الحقيقي ليس مصدره فقط الأشخاص الذين يتمتعون بالجاذبية فأحيانا ما تجدينه لدى أشخاص يعانون من السمنة والنمش في وجوههم الحب الحقيقي يوفره أطفالك لك وأخوتك وصديقاتك الحقيقيات وشقيقاتك إن أردتي أن تدمري العلاقة حاولي أن تجعليها كاملة نموذجيه بدلا من تحسينها مثاليه بدلا من واقعيه من الجميل أن نمتلك المثاليات وان نكافح من اجل أن تمنحنا بأفضل علاقة ممكنه لكن عليك أن تدركي ما من علاقة كاملة أن الكمال في الرياضيات والعلوم لكنه غير موجود في حياتك العاطفية إن الكثير منكن يتملكهن الغرور حيال الكمال فيطلبن من أنفسهن ومن أزواجهن ما لا طاقة لهن به إن القدرة على الحب لا تأتي إلى من خلال الرحمة فإذا توفرت لديك الرحمة نلت القدرة على الحب مباشره دون أي قيود أو واجبات أن الجوانب الأساسية من العلاقة يتم غرسها مع الوقت المستغربة عزيزتي ما يفعله زوجك عندما يخونك هو رد فعل طبيعي لشعوره بالذنب لو ثرتِ في وجهه لثار وتمرد اصبري وتظاهري أمامه فقط بالهدوء ومن ورائه ابحثي عن أدلة تدينه والاهم اهدئي أنتي كنفس فما من عمل ستفعلينه سيغير الحقيقة

دعينا اليوم نتحدث عنك أكثر وعن طبيعة الأوهام أكثر .

تقول سعاد"في الملكة كان سعيدا يطير من الفرح لكن بعد سنتين من الزواج حتى الكلمات صارت صعبه أن تخرج من فمه لكن لماذا ؟

حاولت أن أجدد في حياتي لكن بلا فائدة يقول لي إلا ترين أفعالي إنها كلها تقول أحب لكني أريد أقوال أريد أن يضمني أريد أن يقبلني وهو خارج للعمل أريد ذلك السيل الكبير من العواطف الذي يملئ حياتي لكنه غير موجود بعدها تعرفت عليه من دمر حياتي سعيد زير النساء عرف كيف يصطادني بكلماته الحلوة المعسولة وعدني بالزواج لو طلقني زوجي وزنيت معه باسم الحب وبعدها تركني بعد أن طلبت الطلاق ودمرت عائلتي " لماذا يا ترى دمرت سعاد ؟ هل حقا زوجها لم يكن يحبها أم هي الأوهام التي في رأسها عن الحب عندما تقرئين في هذا المنتدى في القسم العام زوجي طلقني وتزوج غيري زوجي يضربني زوجي لا يصرف علي زوجي لا أراه مطلقا سهر طول الليل زوجي يسكر ويضربني ويرميني خارجا في تالي الليل .....والمشاكل كثيرة لكن دعينا نرى ما لديك أنت لنعرف مقياس الحب زوجك يعطيك مصروفا زوجك يصرف على البيت زوجك لا يسهر خارج البيت ويسهر معك زوجك إن خانك ندم وبكى ورجع إليك أحسن من الأول واعلمي لا يوجد زواج مثالي مطلقا زوجك يحب أولاده ويخاف عليهم يساعدك في مرضك يتذكر مناسباتك الجميلة يحترم وجودك ويقدر جهودك آلا تعتبرين كل هذه الأمور مقياسا للحب

زير النساء شطر في بيع كلمات الحب والغرام يبيعها كما يبيع الخضار مقابل مبلغ مادي لكن زير النساء يبيع الحب مقال غرض في نفسه انه الجنس وبعد أن ينتهي منك يتركك محطمه ذليلة فهل هذا ما ترغبين به؟

عندما يعتنق المرء وهما ممثلا الحب الرومنسي الذي تقدمه فكرة توأم الروح والعلاقة الخيالية يستحيل عليه وعلى الشريك التكيف مع هذا الوهم انك تحبين وهما بدلا من حبك لشخصية واقعيه وإذا توجب عليك أنت والزوج أن تتحولا إلى الرجل والمرأة الخارقة فستفشلين لا محالة وقد تصابان بالخجل والإحباط لهذا الفشل لدرجه إنكما لن تسمحان لشخص أخر بمواساتكم من الصعب جدا أن تبتعدي عن الوهم فقد يشعرك هذا بالضعف فالوهم عبارة عن قناع نغطي به الوجوه القبيحة والتخلي عن الوهم يعني مواجهة هذه الوجوه على حقيقتها ومواجهة المجهول فالوهم يعطينا ثقة زائدة فتعتقدين بأنك عليمة بكل بواطن الأمور حتى تكتشفين الحقيقة ليس أنت فقط من يشعر بالحزن والغضب لتخليه عن الوهم فكل من يعيش في الوهم مرده هذا الواقع المر لاتخافي التخلص من الوهم واجهي مشاعرك سواء كانت مشاعر الفشل أو لإحباط أو الغضب تعايشي معها و عيشيها فهي أحسن بكثير من العيش في الوهم لبقية عمرك اقصري آمالك على شيء أكثر واقعيه مثل نفسك اعرفي رغباتك واعرفي أهدافك واسعي إليها ولا تربطي أهدافك بالوهم وبالحب الخالد الذي لا يمس فان استمريتِ في الوهم فانك تغذين نرجسية زير النساء وتحثينه على الاستمراريه ليحطم حياتك ويدمر ما تبقى لك من أحلام قد تصلين فيها للحظه يصعب معها تحديد الحقيقة من الوهم عندها يستطيع زير النساء السيطرة على حياتك ويحصل على كل ما يريده منك وبعدها يتركك شاعره بالقهر والغضب .

إن شخصية زير النساء تعد متطرفة ولكن أي منا قد يقع فريسة زير النساء قد يكون زوجك لا يرقى لجميع توقعاتك ويمكنك دائما ان تشاهدي من هو أحسن منه لكن في المقابل زوجك هو الواقع الذي يجب أن تتعايشي معه وان لا تبحثي عن الوهم في جبناته أنا اعرف إن هناك الكثيرات ممن لن يعجبها كلامي اليوم و ستظل تبحث عن الوهم لفترات طويلة قد تصل ليوم وفاتها لكنه الواقع إن كان زوجك لا يستطيع التعبير عن حبه لك بالألفاظ اكتفي بالأفعال فهي كبيره وكثيرة قدري أفعاله ليقدرك امتدحي أنتي أفعاله ليشعر بأنك تقدرين فإذا منحك زوجك الحب بهذه الطريقة وربما تكون الطريقة الوحيدة التي يعرفها فكوني ممتنة له فالحب لا يكتسب عندها من واجبك أنت أن تخلقي جوا ينموا في الحب ويترعرع وإذا منحت زير النساء حبك فاستغله وشوهه فهذا لا يجعل منك إنسانه غبية فعلى المدى الطويل ستعرفين بأنه هو الغبي لكن تبنيك للأوهام هو من جعل منك إنسانه يسهل خداعها واللعب بعواطفها .أنا كنت اعرف إن كلماتي لن تلاقي الإحسان لديكم لكن دعونا نستوضح أمرا مهما .كم مره غضبتي فيها وتركتي البيت لبيت اهلك ؟

كم مره واجهتي زوجك بخياناته وبكى ووعد بالصلاح ؟هل مل اهلك من مشكلات ؟إذا ما الحل في نظرك؟ لا تلجئي لأهلك في حل مشكلاتك المتكررة أبدا احتفظي بمشكلاتك لنفسك فقط لا تواجهيه دائما بما تكتشفين خاصة إن كنتِ لا تملكين الدليل القاطع لإدانته لا تلقي بالا لنظرته الخاطفة لفتاه في السوق أو مشاهدته فيديو كلب لفتاه ترقص تابعي تحركاته من بعيد لبعيد دون الهجوم عليه مباشره اختاري وقت ومكان مناسب للمصارحة ضيقي عليه الخناق وحمليه مسؤولية المنزل والاهم من كل هذا اجعلي من نفسك في قائمه أهم الأولويات فأنت الأهم وليس هو وبعده يأتي أولادك شخصية الرجل الذي يعتدي بالضرب هذا الرجل ................................................

لماذا يعتدي عليك زوجك بالضرب ؟

تقول فاتن"تزوجت وأنا صغيره لم اعرف زوجي غير ليلة الدخلة وكنت خائفة وارتجف ومانعت اقترابه مني لكن ما حدث كان فضيعا لقد صفعني على وجهي وقال إن لم تسكني وتهدئي وتخرسي تشوفين الخيزران راح تنزل على ظهرك سكتت وحصل اللي حصل ومازالت ذكرى أول ليله في بالي وكل ما أراد زوجي مني شيء صفعني على وجهي "

أما فاطمة فقد تزوجت عن حب"تزوجته بعد قصة حب عنيفة وبعد اقل من سنتين اكتشفت خيانته ومع من مع الخادمة صعقت بكت ثرت نعته بالخائن والظالم تلفظت بالكثير من الألفاظ و ما كان منه إلى إن صفعني صفعه وراء صفعه لم أستيقظ إلى وأنا في المستشفى وتطلقني وهو بكي ندما وأنا بكيت ألما ندما وقهرا"


أما خديجة فحكايتها كحكاية الكثيرات منكن تقول خديجة اكتشفت زوجي يخونني مع فتاه أخرى وعندما صارحته كلمه منه وكلمه مني ضربني وضربني هو الغلطان لكنه ضربني وقال أنا غلطانة ......"

يا ترى لماذا نصل إلى مرحله الضرب مع الزوج ؟

لماذا يحطمنا الزوج بصفعاته ؟

وكيف نستطيع أن نتجنب الضرب ؟

وما هو الحل ؟

تابعوني فهي رحلة مؤلمة جدا

لماذا يعتدي علي زوجي بالضرب ؟؟؟؟

مثل ما قالت إحدى أخواتنا كان زوج قريبتها يضربها ضربا مبرحا في كل مره وهي لا تستطيع الرد عليه وكما قرأت في إحدى المشكلات هنا إحدى الأخوات تقول زوجي يضربني بمعدل أسبوعي ودائما حتى استكين وارضخ إن المرأة التي تبقى على علاقة مع الرجل المعتدي بالضرب في اغلب الأحوال تشاركه مفاهيمه وتعتقد في قرارة نفسها إنها تستحق الضرب إن حاجات الرجل وأولوياته من منظورهم الشخصي أهم من أولوياتك وحاجاتك وعندما يعتدي رجل أي رجل على امرأة بالضرب يكون السبب إنها فعلت شيء يوجب ضربها إن هناك ظروف من وجهة نظر الزوج توجب أن يستخدم فيها الضرب ولان المرأة تشاركه مفاهيمه فهي في قرارة نفسها تتقبل أسلوبه وتتفهمه وعلى فكره قد يكون المعتدي بالضرب طبيبا مدرسا مهندسا والمضروبات جامعيات واعيات مثقفات لكن سواء كانوا مثقفين أم لا فقد نشوا في بيئات عدوانيه. إن المعتدي بالفعل يعاني من خوف الهجران ولذا فهو يحاول أن يسيطر على كافة المواقف من خلال الهيمنة والإرهاب والتهديدات انه يعتمد للتلاعب بك وسيفعل أي شيء لتحقيق السيطرة عليك.إن له القدرة على تشويه الحقائق و خلق صفة المصداقية عليها بحيث يقتنع بها الآخرون مستغلا في كثير من الأحيان أخلاقياتك و تعاطفك .


تقول فاطمة :- "اكتشفت خيانة زوجي و هاجمته قلت له لقد رأيت في جوالك رسائل غرامية من فتيات انك تخونني انك تخدعني ثار وغضب واحمرت عيناه قال من أنتي لكي تحاكميني وكيف تجرأتِ وفتشتِ هاتفي أنا الغلطان أعطيك وجه أنتي ولا شيء ولو شفتك فتشتي تلفوني مره ثانيه بضربك بكسر راسك تثور هي من كلماته القاسية وترد عليه فيهجم عليها كالوحش الكاسر ويحطم وجهها بصفعاته الواحدة تلوى الأخرى وبعدها يعتذر لها ويقول أنتي من أجبرني على ضربك أنتي لم تسكتي وأنتي فتشتي تلفوني رغم انه خائن لكن فاطمة لم تعد لديها القدرة على مواجهته ولم تعد لديها القوه لمحاربته ظلت ساحة الحوار له فقط......"

ومثل ما تقول صفاء في زوجها الغيور الشكاك "لقد مللت الحياة معه كلما رن الهاتف ولم يجب احد انهال علي ضربا مبرحا واتهمني في شرفي حتى إن الأمر وصل به ليتهمني مع أخي الصغير لأنه حضر البيت في غيابه انه مريض شكاك .......ماذا افعل معه "


إن الجوانب التي يعاني فيها بعدم الأمان لا يمكن تجاوزها و اعتماده عليها كبير لدرجه انه يشعر انه قد يموت نفسيا لو تركته زوجته وبسبب حاجته القوية للسيطرة عليها واستغلالها فيقصد لضربها وبوحشيه وشكه الرهيب في سلوكها ليسيطر عليها لكن الفتاه الواعية القوية ترفض هذا الأسلوب وتتركه في النهاية


وعندما تقول إحدى الأخوات هل يعتبر من يعتدي بالضرب مره واحده على زوجته معتدي بالضرب أقول نعم لكن لماذا يعتبر معتدي بالضرب إذا كانت المرأة تتصرف بشكل عدواني من الناحية العاطفية واللفظية وإذا حدثت أي مشكله فإنها تقف أمام زوجها وتبدأ بتوجيه الكلمات العنيفة تباعا كلمه وراء الأخرى وتقف بصورة الند أمامه تصرخ تبكي وتحقر منه ومن أهله ماذا سيحدث ؟



إنها دعوة مفتوحة للرجل ليكلا لك الصفعة تلوى الصفعة هذا تصرف امرأة مجنونه وليست عاقله


إن المرأة الواقعة تحت تأثير وطأت الاعتداء الجسدي عاده ما يكون الأب في عائلتها غائبا أو بعيدا من الناحية العاطفية أو الطلاق محرما لديهم أو تكون عائلتها بسيطة جدا لدرجة أن يأتي الأب ليعتذر من الزوج ويقبل رأسه ليرضى عن ابنته أي أب ضعيف جدا يخاف من كلام الناس أو تحمل مسؤولية ابنته بعد الطلاق فيرميها في النار وكم من نساء فقدن حياتهن تحت وطأت عصى أزواجهن إن المرأة التي تسكت وتصبر على الضرب عاده ما تكون معرفتها بالرجال ضئيلة جدا حتى طريقة تعاملها مع الرجل العدواني ضئيلة جدا أو حتى معرفتها بسلوك الرجال الأسوياء منقوصة فهي لا تعرف كيف تحيى حياة سويه فيها بعض الكرامة فما هي العلاقة بين الرجل والمرأة والتعامل الطبيعي بينهم منقوصة أو مشوهه لديها

فلا رغبة لديها إلا في الملاحظة و القبول من قبل الرجل وبذلك تصبح مصدر المتعة المطلق وتكون على استعداد لقبول أي شيء يفرضه عليها إن هذا النوع من النساء يعتمد عليه وتميل فيه المرأة لتصديق الرجل فتصدقه عندما يقول انه لم يقصد أن يضربها لكنها فتشت تلفونه واكتشفت خياناته وهذا ليس من حقها هي من حقها فقط الأكل والنوم وتحاول هذه المرأة السيطرة عليه من خلال إمتاعه في الجنس وتنوع سبل العيش وتعتقد إنها لو لم تفتش تلفون لما تعرضت للضرب إذا هو على حق إن المعتدي بالضرب وزوجته يعيشون في دائرة مغلقة فترة من الضغط تليها فترة الانفجار وبعدها فترة ممتعه من الرضا وهذا ما سنتناوله

إن المعتدي بالضرب يبدأ استشعار بعض الخوف من فقدان السيطرة أو من فقدانك الزوجة وأسباب لجوء الزوج لضرب زوجته كثيرة كتأثير أهله عليه ورغبته في إظهار رجولته على ظهرها وإنسانيتها فيبدأ سلسة الانتقادات و الشك في كل شيء .

أما في حالة المواجهة بين الزوجين في أمر ما فان الزوجة تكبت وتكبت حتى يصل الزوج للبيت وتواجهه وكلمه منه وكلمه منها وقد تتلفظ الزوجة ببعض العبارات النابية في حق الزوج

ثانيا الانفجار

يحدث الانفجار نتيجة الضغوط المتراكمة فيصفع الزوج الزوجة و ينهال عليها ضربا مبرحا

قد يؤدي الضرب في كثير من الأحيان لغرفة الطوارئ أو للمقبرة

ثالثا :-الفترة الممتع

بعد الضرب يدرك الزوج انه قد يفقد حياته مع زوجته فيعتذر منها ويسترضيها ويكون في قمة الحب والرومنسيه وقد يستمر على هذا الحال شهر بالكثير خلال هذه الفترة تسعد الزوجة بالتغير الحاصل وتفرح به وتلوم نفسها لأنها كان سببا مباشرا لحصول المشكلة فالزوج قد أقنعها إنها لو لم تفعل ما فعلته لما كان ضربها قدر أدركت أنا وأنت عزيزتي الملكة بان الأسباب واهية وغير مقنعه لكن الزوجة لا تدرك ذلك و يستمر الحال على ما هو عليه يضربها وبعدها يعتذر هناك حالات شاذة يضرب فيها الزوج ولا يعتذر لأنه يشعر بان زوجته لا ظهر بها وأنها تخافه فما الحل في رأيكن أنا أقول عليها أن تقدم على الطلاق بدون رجعه كيف من الممكن تفادي الضرب ؟إذا كنت غاضبه لا تواجهي زوجك بما تعرفين إطلاقا إذا كان زوجك غاضبا أمامك ويداه تدوران بالقرب منك اصمتي ولا تنطقي بأي كلمه وغادري مجلسه إلى أن يهدا سيقدر هو لك ذلك إذا اعتدى عليك زوجك بالضرب لكي يردعك عن عمل ما فلا تظهري له خوفك إطلاقا بل أصري على موقفك وهدديه بإخبار اهلك ووالديه بالأمر إذا كان والداه متفهمين إذا كان زوجك من النوع المستمر في الضرب العنيف فعليك التوجه إلى اقرب مستشفى واخذ تقرير طبي بتاريخ الحالة ومن ثم الذاهب إلى اقرب مركز شرطي ولا تخافي من اهلك فمن يده في النار ليس كم يده في الماء واطلبي الطلاق إذا أغلقت كل السبل في وجهك لم تستطيعي عمل شيء واستمر زوجك في إهدار كرامتك و إهانتك ولم يكن لك ظهر يسندك عليك بهجره مهما كلف الأمر إذا كان زوجك من النوع الذي يضربك ويعتذر لك بعد كل حادثه إذا ثار وضربك اهجمي على وجهه وخربشيه وفي كل مره يلجأ فيها لضربك هدديه بأنك ستفعلين به ذلك لن يستطيع الخروج من البيت لمدة أسبوعان وستشكل له حرجا في محيط عمله لكنه يستحق ذلك وعندما يحضر للاعتذار منك اطلبي منه رضوه غالية الثمن وفي كل مره اطلبي الأغلى فالأغلى شيء يرهق ميزانيته جدا ولا تتنازلي عنها إطلاقا لو تنازلتِ سيضربك مره ثانيه لكن لو أصريتِ على موقفك فاعلمي انه قبل أن يمد يده سيفكر ألف مره خاصة في وجهه المشوه .



منقول