" كيفية إستخدام المرآه في المنزل "

إستخدامها في المكان المناسب الذي يمكن من خلاله استغلال مزيّة خواصها الإنعكاسية
لذا يُنصح بإستخدام مرآة ذات مساحات كبيرة
لجعل الغرفة تبدو أكثر اتساعا ولعكس بعض المقتنيات داخل الغرفة مثل :
النسيج والأقمشة ، وأشجار الحديقة إذا كانت قريبة منها.
يفضل إستخدام مرآة بين النوافذ ، حيث تعمل على إضفاء عُمق للغرفة .
يفضل إستخدام المرآة لإخفاء العيوب الموجودة على الحائط ، مثل :
الثقوب أو الشقوق، أو وضعها على طاولة صغيرة
لإخفاء بقعة ما أصابتها كالحروق وغير ذلك.
يمكنكِ أن تضعي المرآة لتغيير رؤيتكِ للمنزل.
ويمكنكِ أن تقومي بعد ذلك بتغيير تلك المرآة إلى مكان آخر بكل سهولة.
كما يمكنكِ وضع مرآة صغيرة من دون إيطار في المكان الذي تحبيه،
حتى تعكس أي مقتنيات تثير إهتمامكِ داخل المنزل.
يمكنك إستخدامها لإضاءة الأركان.
يمكنك إستخدامها في السقف لزيادة الإضاءة العلوية.






" المكان المناسب للمرآة "

يتم الإستفادة من المرآة في الحجرات الصغيرة
أو في بعض الصالات التي لها أسقف منخفضة

فمثلاً وضع مرآة ملتصقة على السقف يعطي شعوراً بالارتفاع
ويشعر الإنسان بأن هناك بعداً إضافياً

وقد كان هذا من أفضل ما استخدم معمارياً لحل مشاكل ضيق الممرات مثلاً
أو صغر الغرف، حيث أضيفت المرآة على أحد الجدران
فأعطت شعوراً بمساحة أكبر،
وتُخصص مرآة المداخل غالباً للضيوف،
بينما الشائع جداً وجود المرآة في الحمامات ودورات المياه أعلى المغاسل
لتزيد من إضاءة فراغ الحمام وإضافة مزيد من الاتساع،
بالإضافة إلى استعمالها العادي وهو النظر إليها وضبط الهندام.
أما غرف النوم فقد اتفق على أن تكون في مكانين:
على التسريحة وأخرى على خزانة الملابس .






كيف تعرفين المكان المناسب للمرآة


بمجرد دخولك إلى المنزل إسمحي لنفسكِ بالقيام
بعمل عملية تعداد سريعة لأماكن واستعمالات المرآة،
فقد تجدينها على الشبابيك الخارجية ، وهي عاكسة للحرارة،
وتمنع الرؤية بين الطرفين الخارجي والداخلي،
ثم تجدينها على الجدران على هيئة مرآة بالمدخل وعلى الطاولات
سواء المكتبية أو الخاصة بالقهوة مثلاً، وفي غرف الجلوس للطاولات
وبعض أطراف الكنبات والمجالس العربية

وفي الحمامات بجوار السيراميك وفوق المغاسل مباشرة،
وقد تجدينها في صواني التقديم وعلى الجدران
مثل اللوحات الفنية.
{ وبعض الاكسسوارت جرى جمعها من قِطَع المرآة }



" المناسب من المرايا "

يفضل في الحمامات وضع مرآة كبيرة قد تصل من الجدار إلى الجدار،
وتكون بسماكة 6 ملم إلى 8 ملم، فكلما زادت السماكة زادت درجة الصفاء، وأيضاً
بالنسبة للدهان الخلفي الداكن الذي يُطلى به الزجاج
ليصبح بعد ذلك عاكساً ويسمى (مرايا)
وهذه تكون مشطوفة الحواف لتعطي منظراً جذاباً،
ثم تركب غاطسة في الجدران لتكون على مستوى سيراميك جدران الحمامات،
ويختلف الوضع في طاولات الشاي التي يستخدم لها مرآة عاكسة
حيث تزداد السماكة والقوة ومقدار اللصق على الخشب،
أما الدواليب والخزانات فيكتفى بالنوع العادي بسماكة 4 ملم،
حيث تلصق على أبواب الدواليب مباشرة.





" الاختيار والمواصفات "

تشتكي معظم العائلات من أن المرآة سريعة الكسر
خصوصاً إذا عمل عليها حفر أو ثقب مثل ماسكة الباب على الدواليب،
فـ بمجرد الإستخدام المتكرر لموضع مقبض الباب تنكسر المرآة
وتحتاج إلى تغيير، حيث تتذرع ربة البيت بخطورة وجود زجاج المرآة المكسور
وتحذير الأطفال من التعامل معه، ولذلك ننصح بتركيب المرآة
دون عمل أي ثقوب لمواضع التركيب
فلا يلزم مثلاً ثقب الأركان لتركيب براغي التعليق
أو وضع مفاتيح وأفياش كهرباء حول المرآة (في الحمامات غالباً)
فكلما كانت المرآة قطعة واحدة قل عامل الخطورة.

كما أن مادة السليكون المتوفرة بالأسواق هي من أفضل المواد
التي يطلى بها ظهر المرآة لتثبيتها على الجدران

وذلك بعد وضع لوح خشبي مثبت جيداً على الجدار الإسمنتي
هذا وقد أُستخدم السليكون اللاصق بكفاءة عالية في تثبيت قطع مرايا كبيرة الحجم
على أسقف صالات ومداخل بعض المعارض العامة.

وربة البيت "بلاشك" تدرك أهمية وجود المرآة في المنزل
فهي تتولاها بالتنظيف والعناية، حيث لايمكن تركها متسخة
طالما تنظر إليها، ويقاس مدى النظافة في المنزل من خلال المرآة
ووجود بقع المياه عليها أو غيره، وطرق التنظيف سهلة جداً يدركها الجميع.