السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

نبدأ بعون الله من هنا تفسير ايآت من كتاب الله

ومعرفة الاحكام التى اشتملت عليها هذه الايات

راجين الله ان ينفعنا بما علمنا وان يعلمنا ما ينفعنا

-=-=-=-=-=-=-==-=-=-=-=-==-=-=-==-=-==-====

حيث اننى رأيت اننا بحاجة ماسة الى فهم كتاب الله تعالى والى تدبر آياته

ونحن بالفعل فى امس الحاجة الى الرجوع ال كتاب الله فى كل امر من امورنا

الدينينة والدنيوية ... شرح مبسط لايات من كتاب الله تعالى

والمصدر تفسير القرطبى للقرآن الكريم

اسأل الله ان يكون عملى هذا خالصا لوجهه الكريم

وسيكون درسنا على طريقة س&ج بحيث يتيسر على القارئ فهم ما تييسر من القرآن

-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=


نبدأ بسم الله
-=-=-=-=-=-

مع فاتحة الكتاب وام القرآن ...


س1- عن فضائل سورة الفاتحة ؟؟

ورد فى فضلها العديد من الادلة منها:

اولا:

قال فيها رسول الله (صلّى الله عليه وآله اجمعين ) :
(ما أنزل الله فى التوراة
ولا فى الانجيل مثل ام القرآن وهى الشبع المثانى )


ثانيا:
روى فى حديث ابى سعيد ابن المعلى انه قال:

كنت فى المسجد اصلى مع رسول الله فدعانى فلم اجبه .. وعندما انتهيت
قلت: يارسول الله انى كنت اصلى ..
فقال صلى الله عليه وآله وسلم : الم يقل الله تعالى
(استجيبوا لله والرسول اذا دعاكم ) ...
ثم قال : لأعلمنك سورة فى القرآن هى اعظم
سورة فى القرآن ... ثم رأيته متجها خارجاً من المسجد
فقلت: يا رسول الله الم تقل انك ستعلمنى اعظم سورة فى القرآن ؟؟
فقال صلى الله عليه وآله وسلم:( الحمد لله رب العالمين هى السبع المثانى وأم القرآن )

ثالثاً:
فى حديث شيبان بن منصور بن مجاهد قال:

ان ابليس-لعنه الله- رن اربع رنات حين لعنه الله وحين طرد من الجنة وحين بعث محمد صلى الله عليه وآله وسلم وحين انزلت فاتحة الكتاب وأنزلت فى المدينة


-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-

س2-
هل هناك اختلاف فى بعض الاى على بعض وكذلك فى اسماء الله الحسنى ؟

فى هذه المسألة رأيان:

الاول:
لا فضل لبعض على بعض لأن الكل كلام الله تعالى وكذلك اسماؤه لامفاضلة بينها
والى هذا الرأى ذهب (ابو الحسن الاشعرى-والقاضى ابو بكر الطيب-وجماعة من الفقهاء)

لكن ماذا عن قوله تعالى : (نأت بخير منها او مثلها )
قال مالك: محكمة مكان منسوخة

وروى عن مالك يحيى بن يحيى:
تفضيل بعض القرآن على بعض خطأ ومكذلك كره مالك ان تعاد السورة او تردد دون غيرها

وحجتهم:
ان الافضل يشعر بنقص المفضول وهذا باطل فى حق كتاب الله
لان الذاتية فى الكل واحدة وهى كلام الله تعالى وكلامه تعالى لا نقص فيه

وماذا عن حديث (أعظم سورة فى القرآن)؟
اى فى الاجر لا ان بعض القرآن افضل من بعض

وعن (ما فى التوراة ولا فى الانجيل مثل ام القرآن )؟
اى ان الله تعالى لا يعطى لقارئ التوراة او الانجيل مثل ما يعطى لقارئ الفاتحة


الرأى الثانى:
قال قوم بالتفضيل وان ما تتضمنه الايات من سورة الاخلاص وآية الكرسى وغيرها
من الايات التى تدل على وحدانية الله وصفاته العلى غير موجوداً فى
قوله تعالى ( تبت يدا ابى لهب وتب )من الوعيد والتوعد
والى هذا ذهب (اسحاق بن راهويه وغيره من المتكلمين وهو اختيار بن العربى



-ولكن التفضيل انما هو بالمعانى العجيبة وكثرتها لا من حيث الصفة
-وهذا هو الحق-

وحجتهم:
اولا: ما سبق من حديث ابى سعيد المعلى

ثانياً: حديث ابى بن كعب قال: سألنى رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم:
اى اية معك من القرآن اعظم ؟
قلت: الله لا اله الا هو الحى القيوم
فضرب صلى الله عليه وآله وسلم على صدرى
وقال: ليهنك العلم ابا المنذر


وغدا بمشيئة الله تعالى نستكمل بعضا من تفسير ام الكتاب ( سورة الفاتحة )

وسنتعلم (اسمائها&هل هى فقط السبع المثانى؟&وعدد آياتها والاختلاف فيها)


-=--=--=--=--=--=--=--=--=--=--=-=--=--=--=--=

واعتذر بشدة ان كننت اطلت عليكم


مرحبةً بملاحظاتكم واقترحاتكم