أحاديث صحيحة عن الشهادة نسأل الله ان يجعلنا من الشهداء


1 - ما من عبد يموت ، له عند الله خير ، يسره أن يرجع إلى الدنيا ، وأن له الدنيا وما فيها ، إلا الشهيد ، لما يرى من فضل الشهادة ، فإنه يسره أن يرجع إلى الدنيا ، فيقتل مرة أخرى
الراوي: أنس بن مالك المحدث: البخاري - المصدر: صحيح البخاري - الصفحة أو الرقم: 2795
خلاصة حكم المحدث: [صحيح]


2 - رأيت عمر بن الخطاب رضي الله عنه قال : يا عبد الله بن عمر ، اذهب إلى أم المؤمنين ، عائشة رضي الله عنها ، فقل : يقرأ عمر بن الخطاب عليك السلام ، ثم سلها أن أدفن مع صاحبي ، قالت : كنت أريده لنفسي ، فلأوثرنه اليوم على نفسي ، فلما أقبل ، قال له : ما لديك ؟ قال : أذنت لك يا أمير المؤمنين ، قال : ما كان شيء أهم إلي من ذلك المضجع ، فإذا قبضت فاحملوني ثم سلموا ، ثم قل : يستأذن عمر بن الخطاب ، فإن أذنت لي فادفنوني ، وإلا فردوني إلى مقابر المسلمين . إني لا أعلم أحدا أحق بهذا الأمر من هؤلاء النفر ، الذين توفي رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو عنهم راض ، فمن استخلفوا بعدي فهو الخليفة ، فاسمعوا له وأطيعوا ، فسمى : عثمان ، وعليا ، وطلحة ، والزبير ، وعبد الرحمن بن عوف ، وسعد بن أبي وقاص . وولج عليه شاب من الأنصار ، فقال : أبشر يا أمير المؤمنين ببشرى الله ، كان لك من القدم في الإسلام ما قد علمت ، ثم استخلفت فعدلت ، ثم الشهادة بعد هذا كله . فقال : ليتني يا ابن أخي وذلك كفافا ، لا علي ولا لي ، أوصي الخليفة من بعدي بالمهاجرين الأولين خيرا ، أن يعرف لهم حقهم ، وأن يحفظ عليهم حرمتهم ، وأوصيه بالأنصار خير ، الذين تبوؤوا الدار والإيمان ، أن يقبل من محسنهم ، ويعفى عن مسيئهم ، وأوصيه بذمة الله وذمة رسوله صلى الله عليه وسلم ، أن يوفي لهم بعهدهم ، وأن يقاتل من وراءهم ، وأن لا يكلفوا فوق طاقتهم .
الراوي: عمرو بن ميمون المحدث: البخاري - المصدر: صحيح البخاري - الصفحة أو الرقم: 1392
خلاصة حكم المحدث: [صحيح]


3 - افتتحنا خيبر ، ولم نغنم ذهبا أو فضة ، انما غنمنا البقر والإبل والمتاع والحوائط ، ثم انصرفنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى وادي القرى ، ومعه عبد له يقال له مدعم ، أهداه له أحد بني الضباب ، فبينما هو يحط رحل رسول الله صلى الله عليه وسلم إذ جاءه سهم عائر ، حتى أصاب ذلك العبد ، فقال الناس : هنيئا له الشهادة ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( بل ، والذي نفسي بيده ، إن الشملة التي أصابها يوم خيبر من المغانم ، لم تصبها المقاسم ، لتشتعل عليه نارا ) فجاء رجل حين سمع ذلك من النبي صلى الله عليه وسلم بشراك أو بشراكين ، فقال : هذا شيء كنت أصبته ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( شراك ، - أو شراكان - من نار ) .
الراوي: أبو هريرة المحدث: البخاري - المصدر: صحيح البخاري - الصفحة أو الرقم: 4234
خلاصة حكم المحدث: [صحيح]


4 - ما من نفس تموت . لها عند الله خير . يسرها أنها ترجع إلى الدنيا . ولا أن لها الدنيا وما فيها . إلا الشهيد . فإن يتمنى أن يرجع فيقتل في الدنيا . لما يرى من فضل الشهادة
الراوي: أنس بن مالك المحدث: مسلم - المصدر: صحيح مسلم - الصفحة أو الرقم: 1877
خلاصة حكم المحدث: صحيح


5 - من طلب الشهادة صادقا ، أعطيها ، ولو لم تصبه
الراوي: أنس بن مالك المحدث: مسلم - المصدر: صحيح مسلم - الصفحة أو الرقم: 1908
خلاصة حكم المحدث: صحيح


6 - من سأل الشهادة بصدق ، بلغه الله منازل الشهداء ، وإن مات على فراشه . ولم يذكر أبو الطاهر في حديثه بصدق
الراوي: سهل بن حنيف المحدث: مسلم - المصدر: صحيح مسلم - الصفحة أو الرقم: 1909
خلاصة حكم المحدث: صحيح


7 - خرجنا مع النبي صلى الله عليه وسلم إلى خبير . ففتح الله علينا . فلم نغنم ذهبا ولا ورقا . غنمنا المتاع والطعام والثياب . ثم انطلقنا إلى الوادي . ومع رسول الله صلى الله عليه وسلم عبد له ، وهبه له رجل من جذام . يدعى رفاعة بن زيد من بني الضبيب . فلما نزلنا الوادي قام عبد رسول الله صلى الله عليه وسلم يحل رحله . فرمي بسهم . فكان فيه حتفه . فقلنا : هنيئا له الشهادة يا رسول الله ! قال رسول الله صلى الله عليه وسلم " كلا . والذي نفس محمد بيده ! إن الشملة . لتلتهب عليه نارا ، أخذها من الغنائم يوم خبير . لم تصبها المقاسم " قال ففزع الناس . فجاء رجل بشراك أو شراكين . فقال : يا رسول الله ! أصبت يوم خبير . فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم " شراك من نار أو شراكان من نار " .
الراوي: أبو هريرة المحدث: مسلم - المصدر: صحيح مسلم - الصفحة أو الرقم: 115
خلاصة حكم المحدث: صحيح


8 - قدمنا الحديبية مع رسول الله صلى الله عليه وسلم . ونحن أربع عشرة مائة . وعليها خمسون شاة لا ترويها . قال : فقعد رسول الله صلى الله عليه وسلم على جبا الركية . فإما دعا وإما بسق فيها . قال : فجاشت . فسقينا واستقينا . قال : ثم إن رسول الله صلى الله عليه وسلم دعانا للبيعة في أصل الشجرة . قال فبايعته أول الناس . ثم بايع وبايع . حتى إذا كان في وسط من الناس قال ( بايع . يا سلمة ! ) قال قلت : قد بايعتك . يا رسول الله ! في أول الناس . قال ( وأيضا ) قال : ورآني رسول الله صلى الله عليه وسلم عزلا ( يعني ليس معه سلاح ) . قال : فأعطاني رسول الله صلى الله عليه وسلم حجفة أو درقة . ثم بايع . حتى إذا كان في آخر الناس قال ( ألا تبايعني ؟ يا سلمة ! ) قال : قلت : قد بايعتك . يا رسول الله ! في أول الناس ، وفي أوسط الناس . قال ( وأيضا ) قال : فبايعته الثالثة . ثم قال لي ( يا سلمة ! أين حجفتك أو درقتك التي أعطيتك ؟ ) قال قلت : يا رسول الله ! لقيني عمي عامر عزلا . فأعطيته إياها . قال : فضحك رسول الله صلى الله عليه وسلم وقال ( إنك كالذي قال الأول : اللهم ! أبغني حبيبا هو أحب إلي من نفسي ) . ثم إن المشركين راسلونا الصلح . حتى مشى بعضنا في بعض . واصطلحنا . قال : وكنت تبيعا لطلحة بن عبيدالله . أسقي فرسه ، وأحسه ، وأخدمه . وآكل من طعامه . وتركت أهلي ومالي ، مهاجرا إلى الله ورسوله صلى الله عليه وسلم . قال : فلما اصطلحنا نحن وأهل مكة ، واختلط بعضنا ببعض ، أتيت شجرة فكسحت شوكها . فاضجعت في أصلها . قال : فأتاني أربعة من المشركين من أهل مكة . فجعلوا يقعون في رسول الله صلى الله عليه وسلم . فأبغضتهم . فتحولت إلى شجرة أخرى . وعلقوا سلاحهم . واضطجعوا . فبينما هم كذلك إذ نادى منادي من أسفل الوادي : يا للمهاجرين ! قتل ابن زنيم . قال : فاخترطت سيفي . ثم شددت على أولئك الأربعة وهم رقود . فأخذت سلاحهم . فجعلته ضغثا في يدي . قال : ثم قلت : والذي كرم وجه محمد ! لا يرفع أحد منكم رأسه إلا ضربت الذي فيه عيناه . قال : ثم جئت بهم أسوقهم إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم . قال : وجاء عمي عامر برجل من العبلات يقال له مكرز . يقوده إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم . على فرس مجفف . في سبعين من المشركين . فنظر إليهم رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال ( دعوهم . يكن لهم بدء الفجور وثناه ) فعفا عنهم رسول الله صلى الله عليه وسلم . وأنزل الله : { هو الذي كف أيديهم عنكم وأيديكم عنهم ببطن مكة من بعد أن أظفركم عليهم } [ 48 / الفتح / 24 ] الآية كلها . قال : ثم خرجنا راجعين إلى المدينة . فنزلنا منزلا . بيننا وبين بني لحيان جبل . وهم المشركون . فاستغفر رسول الله صلى الله عليه وسلم لمن رقي هذا الجبل الليلة . كأنه طليعة للنبي صلى الله عليه وسلم وأصحابه . قال سلمة : فرقيت تلك الليلة مرتين أو ثلاثا . ثم قدمنا المدينة . فبعث رسول الله صلى الله عليه وسلم بظهره مع رباح غلام رسول الله صلى الله عليه وسلم . وأنا معه . وخرجت معه بفرس طلحة . أنديه مع الظهر . فلما أصبحنا إذا عبدالرحمن الفزاري قد أغار على ظهر رسول الله صلى الله عليه وسلم . فاستاقه أجمع . وقتل راعيه . قال فقلت : يا رباح ! خذ هذا الفرس فأبلغه طلحة بن عبيدالله . وأخبر رسول الله صلى الله عليه وسلم أن المشركين قد أغاروا على سرحه . قال : ثم قمت على أكمة فاستقبلت المدينة . فناديت ثلاثا : يا صباحاه ! ثم خرجت في آثار القوم أرميهم بالنبل . وأرتجز . أقول : أنا ابن الأكوع * واليوم يوم الرضع . فألحق رجلا منهم . فأصك سهما في رحله . حتى خلص نصل السهم إلى كتفه . قال قلت : خذها . وأنا ابن الأكوع * واليوم يوم الرضع . قال : فوالله ! ما زلت أرميهم وأعقر بهم . فإذا رجع إلى فارس أتيت شجرة فجلست في أصلها . ثم رميته . فعقرت به . حتى إذا تضايق الجبل دخلوا في تضايقه ، علوت الجبل . فجعلت أرديهم بالحجارة . قال : فما زلت كذلك أتبعهم حتى ما خلق الله من بعير من ظهر رسول الله صلى الله عليه وسلم إلا خلفته وراء ظهري . وخلوا بيني وبينه . ثم اتبعتهم أرميهم . حتى ألقوا أكثر من ثلاثين بردة وثلاثين رمحا . يستخفون . ولا يطرحون شيئا إلا جعلت عليه آراما من الحجارة . يعرفها رسول الله صلى الله عليه وسلم وأصحابه . حتى إذا أتوا متضايقا من ثنية فإذا هم قد أتاهم فلان بن بدر الفزاري . فجلسوا يتضحون ( يعني يتغدون ) . وجلست على رأس قرن . قال الفزاري : ما هذا الذي أرى ؟ قالوا : لقينا ، من هذا البرح . والله ! ما فارقنا منذ غلس . يرمينا حتى انتزع كل شيء في أيدينا . قال : فليقم إليه نفر منكم ، أربعة . قال : فصعد إلي منهم أربعة في الجبل . قال : فلما أمكنوني من الكلام قال قلت : هل تعرفوني ؟ قالوا : لا . ومن أنت ؟ قال قلت : أنا سلمة ابن الأكوع . والذي كرم وجه محمد صلى الله عليه وسلم ! لا أطلب رجلا منكم إلا أدركته . ولا يطلبني رجل منكم فيدركني . قال أحدهم : أنا أظن . قال : فرجعوا . فما برحت مكاني حتى رأيت فوارس رسول الله صلى الله عليه وسلم يتخللون الشجر . قال : فإذا أولهم الأخرم الأسدي . على أثره أبو قتادة الأنصاري . وعلى أثره المقداد بن الأسود الكندي . قال : فأخذت بعنان الأخرم . قال : فولوا مدبرين . قلت : يا أخرم ! احذرهم . لا يقتطعوك حتى يلحق رسول الله صلى الله عليه وسلم وأصحابه . قال : يا سلمة ! إن كنت تؤمن بالله واليوم الآخر ، وتعلم أن الجنة حق والنار حق ، فلا تحل بيني وبين الشهادة . قال : فخليته . فالتقى هو وعبدالرحمن . قال : فعقر بعبدالرحمن فرسه . وطعنه عبدالرحمن فقتله . وتحول على فرسه . ولحق أبو قتادة ، فارس رسول الله صلى الله عليه وسلم بعبدالرحمن . فطعنه فقتله . فوالذي كرم وجه محمد صلى الله عليه وسلم ! اتبعتهم أعدو على رجلي . حتى ما أرى ورائي ، من أصحاب محمد صلى الله عليه وسلم ولا غبارهم ، شيئا . حتى يعدلوا قبل غروب الشمس إلى شعب فيه ماء . يقال له ذا قرد . ليشربوا منه وهم عطاش . قال : فنظروا إلي أعدو ورائهم . فحليتهم عنه ( يعني أجليتهم عنه ) فما ذاقوا منه قطرة . قال : ويخرجون فيشتدون في ثنية . قال : فأعدوا فألحق رجلا منهم . فأصكه بسهم في نغض كتفه . قال قلت : خذها وأنا ابن الأكوع . واليوم يوم الرضع . قال : يا ثكلته أمه ! أكوعه بكرة . قال قلت : نعم . يا عدو نفسه ! أكوعك بكرة . قال : وأردوا فرسين على ثنية . قال : فجئت بهما أسوقهما إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم . قال : ولحقني عامر بسطيحة فيها مذقة من لبن . وسطيحة فيها ماء . فتوضأت وشربت . ثم أتيت رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو على الماء الذي حلأتهم منه . فإذا رسول الله صلى الله عليه وسلم قد أخذ تلك الإبل . وكل شيء استنقذته من المشركين . وكل رمح وبردة . وإذا بلال نحر ناقة من الإبل الذي استنقذت من القوم . وإذا هو يشوي لرسول الله صلى الله عليه وسلم من كبدها وسنامها . قال قلت : يا رسول الله ! خلني فأنتخب من القوم مائة رجل . فأتبع القوم فلا يبقى منهم مخبر إلا قتلته . قال : فضحك رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى بدت نواجذه في ضوء النار . فقال ( يا سلمة ! أتراك كنت فاعلا ؟ ) قلت : نعم . والذي أكرمك ! فقال ( إنهم الآن ليقرون في أرض غطفان ) قال : فجاء رجل من غطفان . فقال : نحر لهم جزورا . فلما كشفوا جلدها رأوا غبارا . فقالوا : أتاكم القوم . فخرجوا هاربين . فلما أصبحنا قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ( كان خير فرساننا اليوم أبو قتادة . وخير رجالتنا سلمة ) قال : ثم أعطاني رسول الله صلى الله عليه وسلم سهمين : سهم الفارس وسهم الراجل . فجمعهما لي جميعا . ثم أردفني رسول الله صلى الله عليه وسلم وراءه على العضباء . راجعين إلى المدينة . قال : فبينما نحن نسير . قال : وكان رجل من الأنصار لا يسبق شدا ، قال : فجعل يقول : ألا مسابق إلى المدينة ؟ هل من مسابق ؟ فجعل يعيد ذلك . قال : فلما سمعت كلامه قلت : أما تكرم كريما ، ولا تهاب شريفا ؟ قال : لا . إلا أن يكون رسول الله صلى الله عليه وسلم . قال قلت : يا رسول الله ! بأبي أنت وأمي ! ذرني فلأسابق الرجل . قال ( إن شئت ) قال قلت : اذهب إليك . وثنيت رجلي فطفرت فعدوت . قال : فربطت عليه شرفا أو شرفين أستبقي نفسي . ثم عدوت في إثره . فربطت عليه شرفا أو شرفي . ثم إني رفعت حتى ألحقه . قال فأصكه بين كتفيه . قال قلت : قد سبقت . والله ! قال : أنا أظن . قال : فسبقته إلى المدينة . قال : فوالله ! ما لبثنا إلا ثلاث ليال حتى خرجنا إلى خيبر مع رسول الله صلى الله عليه وسلم . قال : فجعل عمي عامر يرتجز بالقوم : تالله ! لولا الله ما اهتدينا * ولا تصدقنا ولا صلينا . ونحن عن فضلك ما استغنينا * فثبت الأقدام إن لاقينا . وأنزلن سكينة علينا . فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم ( من هذا ؟ ) قال : أنا عامر . قال ( غفر لك ربك ) قال : وما استغفر رسول الله صلى الله عليه وسلم لإنسان يخصه إلا استشهد . قال : فنادى عمر بن الخطاب ، وهو على جمل له : يا نبي الله ! لولا ما متعتنا بعامر . قال : فلما قدمنا خيبر قال : خرج ملكهم مرحب يخطر بسيفه ويقول : قد علمت خيبر أني مرحب * شاكي السلاح بطل مجرب . إذا الحروب أقبلت تلهب . قال : وبرز له عمي عامر ، فقال : قد علمت خيبر أني عامر * شاكي السلاح بطل مغامر قال : فاختلفا ضربتين . فوقع سيف مرحب في ترس عامر . وذهب عامر يسفل له . فرجع سيفه على نفسه . فقطع أكحله . فكانت فيها نفسه . قال سلمة : فخرجت فإذا أنا نفر من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم يقولون : بطل عمل عامر . قتل نفسه . قال : فأتيت رسول الله صلى الله عليه وسلم وأنا أبكي . فقلت : يا رسول الله ! بطل عمل عامر ؟ . قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ( من قال ذلك ؟ ) قال قلت : ناس من أصحابك . قال ( كذب من قال ذلك . بل له أجره مرتين ) . ثم أرسلني إلى علي ، وهو أرمد . فقال ( لأعطين الراية رجلا يحب الله ورسوله ، أو يحبه الله ورسوله ) قال : فأتيت عليا فجئت به أقوده ، وهو أرمد . حتى أتيت به رسول الله صلى الله عليه وسلم . فبسق في عينيه فبرأ . وأعطاه الراية . وخرج مرحب فقال : قد علمت خيبر أني مرحب * شاكي السلاح بطل مجرب . إذا الحروب أقبلت تلهب . فقال علي : أنا الذي سمتني أمي حيدره * كليث الغابات كريه المنظره . أوفيهم بالصاع كيل السندره . قال : فضرب رأس مرحب فقتله . ثم كان الفتح على يديه .
الراوي: سلمة بن الأكوع المحدث: مسلم - المصدر: صحيح مسلم - الصفحة أو الرقم: 1807
خلاصة حكم المحدث: صحيح


9 - من سأل الله الشهادة صادقا بلغه الله منازل الشهداء وإن مات على فراشه
الراوي: سهل بن حنيف المحدث: أبو داود - المصدر: سنن أبي داود - الصفحة أو الرقم: 1520
خلاصة حكم المحدث: سكت عنه [وقد قال في رسالته لأهل مكة كل ما سكت عنه فهو صالح]


10 - أن النبي صلى الله عليه وسلم ، لما غزا بدرا قلت له : يا رسول الله ، ائذن لي في الغزو معك ، أمرض مرضاكم ، لعل الله أن يرزقني شهادة ، قال : قري في بيتك ، فإن الله تعالى يرزقك الشهادة . قال : فكانت تسمى : الشهيدة . قال : وكانت قد قرأت القرآن فاستأذنت النبي صلى الله عليه وسلم أن تتخذ في دارها مؤذنا ، فأذن لها ، قال : وكانت دبرت غلاما وجارية ، فقاما إليها بالليل فغماها بقطيفة لها حتى ماتت وذهبا . فأصبح عمر فقام في الناس فقال : من كان عنده من هذين علم ، أو من رآهما ، فليجئ بهما ، فأمر بهما فصلبا ، فكانا أول مصلوب بالمدينة
الراوي: أم ورقة المحدث: أبو داود - المصدر: سنن أبي داود - الصفحة أو الرقم: 591
خلاصة حكم المحدث: سكت عنه [وقد قال في رسالته لأهل مكة كل ما سكت عنه فهو صالح]


11 - أن رسول الله صلى الله عليه وسلم جاء يعود عبد الله بن ثابت فوجده قد غلب فصاح به رسول الله صلى الله عليه وسلم فلم يجبه فاسترجع رسول الله صلى الله عليه وسلم وقال غلبنا عليك يا أبا الربيع فصاح النسوة وبكين فجعل ابن عتيك يسكتهن فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم دعهن فإذا وجب فلا تبكين باكية قالوا وما الوجوب يا رسول الله قال الموت قالت ابنته والله إن كنت لأرجو أن تكون شهيدا فإنك كنت قد قضيت جهازك قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إن الله عز وجل قد أوقع أجره على قدر نيته وما تعدون الشهادة قالوا القتل في سبيل الله تعالى قال رسول الله صلى الله عليه وسلم الشهادة سبع سوى القتل في سبيل الله المطعون شهيد والغرق شهيد وصاحب ذات الجنب شهيد والمبطون شهيد وصاحب الحريق شهيد والذي يموت تحت الهدم شهيد والمرأة تموت بجمع شهيدة
الراوي: جابر بن عتيك المحدث: أبو داود - المصدر: سنن أبي داود - الصفحة أو الرقم: 3111
خلاصة حكم المحدث: سكت عنه [وقد قال في رسالته لأهل مكة كل ما سكت عنه فهو صالح]


12 - ما عبد يموت له عند الله خير يحب أن يرجع إلى الدنيا ، وأن له الدنيا وما فيها إلا الشهيد لما يرى من فضل الشهادة ، فإنه يحب أن يرجع إلى الدنيا فيقتل مرة أخرى
الراوي: أنس بن مالك المحدث: الترمذي - المصدر: سنن الترمذي - الصفحة أو الرقم: 1643
خلاصة حكم المحدث: حسن صحيح


13 - الشهادة سبع سوي القتل في سبيل الله فذكر عليه الصلاة والسلام فيها والمرأة تموت بجمع شهيد
الراوي: جابر بن عتيك المحدث: ابن حزم - المصدر: المحلى - الصفحة أو الرقم: 9/441
خلاصة حكم المحدث: ثابت


14 - إن كل ميت له عند الله خير لا يحب أن يرجع إلى الدنيا إلا الشهيد لما يرى من فضل الشهادة
الراوي: - المحدث: ابن العربي - المصدر: عارضة الأحوذي - الصفحة أو الرقم: 4/124
خلاصة حكم المحدث: صحيح


15 - من سأل الله القتل في سبيله صادقا من قلبه أعطاه الله أجر الشهادة
الراوي: معاذ بن جبل المحدث: ابن العربي - المصدر: عارضة الأحوذي - الصفحة أو الرقم: 4/136
خلاصة حكم المحدث: صحيح





16 - فقدم الجارود من البحرين فقال : يا أمير المؤمنين إن قدامة بن مظعون قد شرب مسكرا ، وإني رأيت حدا من حدود الله تعالى حق علي أن أرفعه إليك ، فقال له عمر : من يشهد لي على ما تقول ؟ فقال : أبو هريرة . فدعا عمر أبا هريرة فقال : علام تشهد يا أبا هريرة ؟ فقال : لم أره حين شرب وقد رأيته سكران يقيء . فقال عمر : لقد تنطعت في الشهادة . ثم كتب عمر إلى قدامة وهو بالبحرين يأمره بالقدوم عليه ، فلما قدم قدامة والجارود بالمدينة كلم الجارود عمر فقال له : أقم على هذا كتاب الله ، فقال عمر للجارود : أشهيد أنت أم خصم ؟ فقال الجارود : أنا شهيد ، قال : قد كنت أديت الشهادة ، فسكت الجارود ثم قال : لتعلمن أني أنشدك الله . فقال عمر : أما والله لتملكن لسانك أو لأسوءنك ، فقال الجارود : أما والله ما ذلك بالحق أن يشرب ابن عمك وتسوءني ، فتوعده عمر
الراوي: عبد الله بن عياش بن أبي ربيعة المحدث: ابن العربي - المصدر: أحكام القرآن - الصفحة أو الرقم: 2/168
خلاصة حكم المحدث: صحيح


17 - ما من عبد يموت له عند الله خير لا يسره أن يرجع إلى الدنيا وأن له الدنيا وما فيها إلا الشهيد لما يرى من فضل الشهادة فإنه يسره أن يرجع إلى الدنيا فيقتل مرة أخرى
الراوي: - المحدث: ابن القيم - المصدر: زاد المعاد - الصفحة أو الرقم: 3/81
خلاصة حكم المحدث: صحيح


18 - خير أمتي قرني ثم الذين يلونهم ثم الذين يلونهم ولا أدري أذكر الثالث أم لا ؟ ثم يخلف قوم يحبون السمن ويؤدون الشهادة ولا يسألونها
الراوي: رجل من أصحاب النبي المحدث: ابن حجر العسقلاني - المصدر: الأمالي المطلقة - الصفحة أو الرقم: 57
خلاصة حكم المحدث: صحيح


19 - من قاتل فواق ناقة وجبت له الجنة و من سأل الله الشهادة صادقا من نفسه فله أجر شهيد
الراوي: - المحدث: ابن حجر العسقلاني - المصدر: الفتوحات الربانية - الصفحة أو الرقم: 5/45
خلاصة حكم المحدث: صحيح


20 - الشهادة سبع سوى القتل في سبيل الله المطعون شهيد والغريق شهيد وصاحب ذات الجنب شهيد والمبطون شهيد وصاحب الحريق شهيد والذي يموت تحت الهدم شهيد والمرأة تموت بجمع شهيد
الراوي: جابر بن عتيك المحدث: ابن حجر العسقلاني - المصدر: تخريج مشكاة المصابيح - الصفحة أو الرقم: 2/167
خلاصة حكم المحدث: [حسن كما قال في المقدمة]


21 - ما وقع منه صلى الله عليه وآله وسلم في معاقبته لمحمد بن مسلمة ، أو لأسامة بن زيد على اختلاف الرواية لما قتل كافرا تكلم بكلمة الشهادة عند رؤية السيف ، أو نحو هذه العبارة . فقال له : هل شققت عن قلبه
الراوي: - المحدث: الشوكاني - المصدر: الفتح الرباني - الصفحة أو الرقم: 10/4975
خلاصة حكم المحدث: القصة معروفة مشهورة


22 - حد عمر لنفيع أبي بكرة وأخيه نافع ، وشبل بن معبد حين نكل زياد عن الشهادة معهم على زنا المغيرة بأم جميل بنت محجن زوجة الحجاج بن عبيد
الراوي: - المحدث: الشوكاني - المصدر: الفتح الرباني - الصفحة أو الرقم: 9/4751
خلاصة حكم المحدث: القصة متواترة لم يخالف في صحتها وتواترها أحد من أهل الشرع


23 - أن رسول الله صلى الله عليه وسلم جاء يعود عبد الله بن ثابت فوجده قد غلب فصاح به رسول الله صلى الله عليه وسلم فلم يجبه فاسترجع رسول الله صلى الله عليه وسلم وقال غلبنا عليك يا أبا الربيع فصاح النسوة وبكين فجعل ابن عتيك يسكتهن فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم دعهن فإذا وجب فلا تبكين باكية قالوا وما الوجوب يا رسول الله قال الموت قالت ابنته والله إن كنت لأرجو أن تكون شهيدا فإنك كنت قد قضيت جهازك قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إن الله عز وجل قد أوقع أجره على قدر نيته وما تعدون الشهادة قالوا القتل في سبيل الله تعالى قال رسول الله صلى الله عليه وسلم الشهادة سبع سوى القتل في سبيل الله المطعون شهيد والغرق شهيد وصاحب ذات الجنب شهيد والمبطون شهيد وصاحب الحريق شهيد والذي يموت تحت الهدم شهيد والمرأة تموت بجمع شهيدة
الراوي: جابر بن عتيك المحدث: الألباني - المصدر: صحيح أبي داود - الصفحة أو الرقم: 3111
خلاصة حكم المحدث: صحيح


24 - أن النبي صلى الله عليه وسلم ، لما غزا بدرا قلت له : يا رسول الله ، ائذن لي في الغزو معك ، أمرض مرضاكم ، لعل الله أن يرزقني شهادة ، قال : قري في بيتك ، فإن الله تعالى يرزقك الشهادة . قال : فكانت تسمى : الشهيدة . قال : وكانت قد قرأت القرآن فاستأذنت النبي صلى الله عليه وسلم أن تتخذ في دارها مؤذنا ، فأذن لها ، قال : وكانت دبرت غلاما وجارية ، فقاما إليها بالليل فغماها بقطيفة لها حتى ماتت وذهبا . فأصبح عمر فقام في الناس فقال : من كان عنده من هذين علم ، أو من رآهما ، فليجئ بهما ، فأمر بهما فصلبا ، فكانا أول مصلوب بالمدينة
الراوي: أم ورقة المحدث: الألباني - المصدر: صحيح أبي داود - الصفحة أو الرقم: 591
خلاصة حكم المحدث: حسن


25 - من سأل الله الشهادة صادقا بلغه الله منازل الشهداء وإن مات على فراشه
الراوي: سهل بن حنيف المحدث: الألباني - المصدر: صحيح أبي داود - الصفحة أو الرقم: 1520
خلاصة حكم المحدث: صحيح


26 - أن النبي صلى الله عليه وسلم جاء يعود عبدالله بن ثابت ، فوجده قد غلب عليه, فصاح به ، فلم يجبه ، فاسترجع رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وقال : قد غلبنا عليك أبا الربيع فصحن النساء وبكين ، فجعل ابن عتيك يسكتهن فقال رسول الله : دعهن فإذا وجب ، فلا تبكين باكية . قالوا : وما الوجوب يا رسول الله ؟ قال : الموت . قالت ابنته : إن كنت لأرجو أن تكون شهيدا ، قد كنت قضيت جهازك ، قال رسول الله : فإن الله عز وجل قد أوقع أجره عليه ، على قدر نيته ، وما تعدون الشهادة ؟ . قالوا : القتل في سبيل الله عز وجل ، قال رسول الله : الشهادة سبع ، سوى القتل في سبيل الله عز وجل ؛ المطعون شهيد ، والمبطون شهيد ، والغريق شهيد ، وصاحب الهدم شهيد ، وصاحب ذات الجنب شهيد ، وصاحب الحرق شهيد ، والمرأة تموت بجمع شهيدة
الراوي: جابر بن عتيك المحدث: الألباني - المصدر: صحيح النسائي - الصفحة أو الرقم: 1845
خلاصة حكم المحدث: صحيح


27 - وما تعدون الشهادة إلا من قتل في سبيل الله ، إن شهداءكم إذا لقليل ، القتل في سبيل الله شهادة ، والبطن شهادة ، والحرق شهادة ، والغرق شهادة ، والمغموم – يعني الهدم – شهادة ، و المجنون شهادة ، والمرأة تموت بجمع شهيدة . قال رجل : أتبكين ورسول الله قاعد قال : دعهن فإذا وجب ، فلا تبكين عليه باكية
الراوي: عبدالله بن جبر المحدث: الألباني - المصدر: صحيح النسائي - الصفحة أو الرقم: 3194
خلاصة حكم المحدث: صحيح


28 - ما من عبد يموت له عند الله خير يحب أن يرجع إلى الدنيا ، وأن له الدنيا وما فيها إلا الشهيد لما يرى من فضل الشهادة ، فإنه يحب أن يرجع إلى الدنيا فيقتل مرة أخرى
الراوي: أنس بن مالك المحدث: الألباني - المصدر: صحيح الترمذي - الصفحة أو الرقم: 1643
خلاصة حكم المحدث: صحيح


29 - من سأل الله الشهادة من قلبه صادقا بلغه الله منازل الشهداء وإن مات على فراشه
الراوي: سهل بن حنيف المحدث: الألباني - المصدر: صحيح الترمذي - الصفحة أو الرقم: 1653
خلاصة حكم المحدث: صحيح


30 - خير الناس قرني ثم الذين يلونهم ، ثم الذين يلونهم ، ثم الذين يلونهم ثلاثا ، ثم يجيء قوم من بعدهم يتسمنون ويحبون السمن يعطون الشهادة قبل أن يسألوها
الراوي: عمران بن حصين المحدث: الألباني - المصدر: صحيح الترمذي - الصفحة أو الرقم: 2302
خلاصة حكم المحدث: صحيح








31 - خير الناس قرني ، ثم الذين يلونهم ، ثم الذين يلونهم ثم يأتي من بعدهم قوم يتسمنون ويحبون السمن يعطون الشهادة قبل أن يسألوها
الراوي: عمران بن حصين المحدث: الألباني - المصدر: صحيح الترمذي - الصفحة أو الرقم: 2221
خلاصة حكم المحدث: صحيح


32 - من سأل الله الشهادة بصدق من قلبه بلغه الله منازل الشهداء وإن مات على فراشه
الراوي: سهل بن حنيف المحدث: الألباني - المصدر: صحيح ابن ماجه - الصفحة أو الرقم: 2274
خلاصة حكم المحدث: صحيح


33 - يؤتى بالرجل من أهل الجنة ، فيقول الله عز وجل : يا ابن آدم ، كيف وجدت منزلك ، فيقول : أي رب خير منزل ، فيقول : سل وتمن ، فيقول : أسألك أن تردني إلى الدنيا ، فأقتل في سبيلك عشر مرات ، لما يرى من فضل الشهادة
الراوي: أنس بن مالك المحدث: الألباني - المصدر: صحيح النسائي - الصفحة أو الرقم: 3160
خلاصة حكم المحدث: صحيح


34 - من سأل الله عز وجل الشهادة بصدق ، بلغه الله منازل الشهداء ، وإن مات على فراشه
الراوي: سهل بن حنيف المحدث: الألباني - المصدر: صحيح النسائي - الصفحة أو الرقم: 3162
خلاصة حكم المحدث: صحيح


35 - أحسنوا إلى أصحابي ، ثم الذين يلونهم ، ثم الذين يلونهم ، ثم يجيء قوم يحلف أحدهم على اليمين قبل أن يستحلف عليها ، و يشهد على الشهادة قبل أن يستشهد ، فمن أحب منكم أن ينال بحبوحة الجنة فليلزم الجماعة ، فإن الشيطان مع الواحد ، و هو من الاثنين أبعد ، و لا يخلون رجل بامرأة ، فإن ثالثهما الشيطان ، و من كان منكم تسره حسنته ، و تسوؤه سيئته فهو مؤمن
الراوي: عمر بن الخطاب المحدث: الألباني - المصدر: السلسلة الصحيحة - الصفحة أو الرقم: 430
خلاصة حكم المحدث: صحيح


36 - يؤتى بالرجل من أهل الجنة ، فيقول [ الله ] له : يا ابن آدم ! كيف وجدت منزلك ؟ فيقول : أي رب ! خير منزل ، فيقول : سل وتمن ، فيقول : ما أسأل وأتمنى ؟ إلا أن تردني إلى الدنيا فأقتل في سبيلك عشر مرات . لما يرى من فضل الشهادة ( وفي طريق بلفظ : من الكرامة ) . ويؤتى بالرجل من أهل النار ، فيقول [ الله ] له : يا ابن آدم ! كيف وجدت منزلك ؟ فيقول : أي رب ! شر منزل ، فيقول [ الرب عز وجل ] له : أتقتدي منه بطلاع الأرض ذهبا ؟ فيقول : أي رب ! نعم . فيقول : كذبت ؛ قد سألتك أقل من ذلك وأيسر فلم تفعل . فيرد إلى النار
الراوي: أنس بن مالك المحدث: الألباني - المصدر: السلسلة الصحيحة - الصفحة أو الرقم: 3008
خلاصة حكم المحدث: صحيح على شرط مسلم


37 - غزونا من المدينة نريد القسطنطينية [ وعلى أهل مصر عقبة بن عامر ] وعلى الجماعة عبد الرحمن بن خالد بن الوليد والروم ملصقو ظهورهم بحائط المدينة ، فحمل رجل [ منا ] على العدو فقال الناس : مه مه لا إله إلا الله يلقي بيديه إلى التهلكة ، فقال أبو أيوب [ الأنصاري : إنما تأولون هذه الآية هكذا ، أن حمل رجل يقاتل يلتمس الشهادة أو يبلى من نفسه ] إنما نزلت هذه الآية فينا معشر الأنصار لما نصر الله نبيه وأظهر الإسلام قلنا [ بيننا خفيا من رسول الله صلى الله عليه وسلم ] هلم نقيم في أموالنا ونصلحها فأنزل الله تعالى ( وأنفقوا في سبيل الله ولا تلقوا بأيديكم إلى التهلكة ) فالإلقاء بالأيدي إلى التهلكة أن نقيم في أموالنا ونصلحها وندع الجهاد قال أبو عمران : فلم يزل أبو أيوب يجاهد في سبيل الله حتى دفن بالقسطنطينية
الراوي: أسلم أبو عمران المحدث: الألباني - المصدر: السلسلة الصحيحة - الصفحة أو الرقم: 13
خلاصة حكم المحدث: صحيح


38 - غلبنا عليك يا أبا الربيع ! فصاحت النسوة ، وبكين ، وجعل ابن عتيك يسكتهن . فقال له النبي : دعهن ، فإذا وجب فلا تبكين باكية قالوا : وما الوجوب يا رسول الله ! قال : إذا مات قالت ابنته : والله إني لأرجو أن يكون شهيدا ؛ فإنك كنت قد قضيت جهازك . فقال النبي : إن الله قد أوقع أجره على قدر نيته ، وما تعدون الشهادة ؟ قالوا : القتل في سبيل الله . فقال النبي : الشهادة سبع سوى القتل في سبيل الله : المبطون شهيد ، والغريق شهيد ، وصاحب ذات الجنب شهيد ، والمطعون شهيد ، وصاحب الحريق شهيد ، والذي يموت تحت الهدم شهيد ، والمرأة تموت بجمع شهيد
الراوي: جابر بن عتيك المحدث: الألباني - المصدر: صحيح الترغيب - الصفحة أو الرقم: 1398
خلاصة حكم المحدث: صحيح لغيره


39 - خير أمتي قرني منهم ، ثم الذين يلونهم - و لا أدري أذكر الثالث أم لا - ثم تخلف أقوام يظهر فيهم السمن ، يهريقون الشهادة و لا يسألونها
الراوي: بريدة بن الحصيب الأسلمي المحدث: الألباني - المصدر: السلسلة الصحيحة - الصفحة أو الرقم: 1841
خلاصة حكم المحدث: حسن لغيره


40 - وفيما تعدون الشهادة ؟ . فأرم القوم ، وتحرك عبد الله فقال : ألا تجيبون رسول الله ؟ ثم أجابه هو فقال : نعد الشهادة في القتل . فقال : إن شهداء أمتي إذا لقليل ، إن في القتل شهادة ، وفي الطاعون شهادة ، وفي البطن شهادة ، وفي الغرق شهادة ، وفي النفساء يقتلها ولدها جمعا شهادة
الراوي: عبادة بن الصامت المحدث: الألباني - المصدر: صحيح الترغيب - الصفحة أو الرقم: 1394
خلاصة حكم المحدث: صحيح


41 - بين يدي الساعة : تسليم الخاصة ، و فشو التجارة حتى تعين المرأة زوجها على التجارة ، و قطع الأرحام ، و فشو القلم ، و ظهور الشهادة بالزور ، و كتمان الشهادة الحق
الراوي: عبدالله بن مسعود المحدث: الألباني - المصدر: صحيح الأدب المفرد - الصفحة أو الرقم: 801
خلاصة حكم المحدث: صحيح


42 - من سأل الله الشهادة مخلصا ؛ أعطاه الله أجر شهيد ، وإن مات على فراشه
الراوي: معاذ بن جبل المحدث: الألباني - المصدر: صحيح الترغيب - الصفحة أو الرقم: 1278
خلاصة حكم المحدث: صحيح


43 - من سأل الله الشهادة بصدق ، بلغه الله منازل الشهداء ، و إن مات على فراشه
الراوي: سهل بن حنيف المحدث: الألباني - المصدر: صحيح الجامع - الصفحة أو الرقم: 6276
خلاصة حكم المحدث: صحيح


44 - من طلب الشهادة صادقا ، أعطيها و لو لم تصبه
الراوي: أنس بن مالك المحدث: الألباني - المصدر: صحيح الجامع - الصفحة أو الرقم: 6381
خلاصة حكم المحدث: صحيح


45 - خير الشهادة ما شهد به صاحبها قبل أن يسألها
الراوي: زيد بن خالد الجهني المحدث: الألباني - المصدر: صحيح الجامع - الصفحة أو الرقم: 3276
خلاصة حكم المحدث: صحيح








46 - يؤتى بالرجل من أهل الجنة فيقول الله له : يا ابن آدم ! كيف وجدت منزلك ؟ فيقول : أى رب ! خير منزل . فيقول : سل وتمنه . فيقول : وما أسألك وأتمنى ؟ أسألك أن تردني إلى الدنيا فأقتل في سبيلك عشر مرات ؛ لما يرى من فضل الشهادة .
الراوي: أنس بن مالك المحدث: الألباني - المصدر: صحيح الترغيب - الصفحة أو الرقم: 1353
خلاصة حكم المحدث: صحيح


47 - من جرح جرحا في سبيل الله جاء يوم القيامة ريحه كريح المسك ، ولونه لون الزعفران ، عليه طابع الشهداء ، ومن سأل الله الشهادة مخلصا ؛ أعطاه الله أجر شهيد ، وإن مات على فراشه .
الراوي: معاذ بن جبل المحدث: الألباني - المصدر: صحيح الترغيب - الصفحة أو الرقم: 1324
خلاصة حكم المحدث: حسن صحيح


48 - خير الناس قرني ، ثم الذين يلونهم ، ثم الذين يلونهم ، ثم يأتي من بعدهم قوم يتسمنون ، و يحبون السمن ، يعطون الشهادة قبل أن يسألوها
الراوي: عمران بن حصين المحدث: الألباني - المصدر: صحيح الجامع - الصفحة أو الرقم: 3294
خلاصة حكم المحدث: صحيح


49 - ما من نفس تموت لها عند الله خير يسرها أن ترجع إلى الدنيا ، و أن الدنيا و ما فيها إلا الشهيد ، فإنه يتمنى أن يرجع إلى الدنيا فيقتل مرة أخرى ؛ لما يرى من فضل الشهادة
الراوي: أنس بن مالك المحدث: الألباني - المصدر: صحيح الجامع - الصفحة أو الرقم: 5792
خلاصة حكم المحدث: صحيح


50 - الشهادة سبع سوى القتل في سبيل الله ؛ المقتول في سبيل الله شهيد ، والمطعون شهيد ، والغريق شهيد ، وصاحب ذات الجنب شهيد ، والمبطون شهيد ، وصاحب الحريق شهيد ، والذي يموت تحت الهدم شهيد ، والمرأة تموت بجمع شهيدة
الراوي: جابر بن عتيك المحدث: الألباني - المصدر: صحيح الجامع - الصفحة أو الرقم: 3739
خلاصة حكم المحدث: صحيح


51 - وما تعدون الشهادة إلا من قتل في سبيل الله ؟ إن شهداءكم إن لقليل ، القتل في سبيل الله شهادة ، والبطن شهادة ، والحرق شهادة ، والغرق شهادة ، والمغموم – يعني الهدم – شهادة ، والمجنوب شهادة ، والمرأة تموت بجمع
الراوي: عبدالله بن جبر المحدث: الألباني - المصدر: صحيح الجامع - الصفحة أو الرقم: 7124
خلاصة حكم المحدث: صحيح


52 - يؤتى بالرجل يوم القيامة من أهل الجنة ، فيقول له : يا ابن آدم ! كيف وجدت منزلك ؟ فيقول : أي رب ! خير منزل ، فيقول : سل وتمن ، فيقول : يا رب ما أسأل ولا أتمنى إلا أن تردني إلى الدنيا ، فأقتل في سبيلك عشر مرار ، لما يرى من فضل الشهادة ، ويؤتى بالرجل من أهل النار ، فيقول له : يا ابن آدم ! كيف وجدت منزلك ؟ فيقول : أي رب ! شر منزل ، فيقول له : أتفتدي منه بطلاع الأرض ذهبا ؟ فيقول : أي رب ! نعم ، فيقول : كذبت قد سألتك أقل من ذلك وأيسر ، فلم تفعل فيرد إلى النار
الراوي: أنس بن مالك المحدث: الألباني - المصدر: صحيح الجامع - الصفحة أو الرقم: 7996
خلاصة حكم المحدث: صحيح


53 - الشهادة سبع – سوى القتل في سبيل الله - : المطعون شهيد ، والغريق شهيد ، وصاحب ذات الجنب شهيد ، والمبطون شهيد ، وصاحب الحريق شهيد ، والذي يموت تحت الهدم شهيد ، والمرأة تموت بجمع شهيد
الراوي: جابر بن عتيك المحدث: الألباني - المصدر: تخريج مشكاة المصابيح - الصفحة أو الرقم: 1505
خلاصة حكم المحدث: صحيح لغيره


54 - من سأل الله الشهادة صادقا من قلبه بلغه الله منازل الشهداء وإن مات على فراشه
الراوي: سهل بن حنيف المحدث: الألباني - المصدر: السلسلة الصحيحة - الصفحة أو الرقم: 6/122
خلاصة حكم المحدث: صحيح على شرط الشيخين