أن الحكومة المصرية بصدد الموافقة لرجل أعمال يحمل الجنسية الإسرائيلية يدعى يوسي ميمان على إقامة مشروع ضخم على أراضيها، لإنتاج الطاقة البديلة من المياه والرياح والمحاصيل الزراعية بكميات عالية.
جاءت الموافقة، نتيجة اتصالات مكثفة أجرتها شركة "مرجان" مع عدد من رجال الأعمال المصريين المرتبطين بعلاقات تجارية واسعة على رأسهم الشريك المصري لإسرائيل في مجال الغاز الطبيعي حسين سالم.
وقالت مصادر رفيعة إن رجل الأعمال المقرب من الرئيس مبارك نجح في استغلال صلته بالعديد من أجهزة الدولة، وأقنعها بأهمية دخول شركاء إسرائيليين في هذا المجال الحيوي، بعد تراجع الدولة عن المضي قدمًا في تنفيذ مشروع البرنامج النووي السلمي.
وأوضحت أن سالم سيكون الشريك الرئيس لرجل الأعمال الإسرائيلي، وسيحصل على العديد من الصفقات من شركات متعددة الجنسيات مكافأة له على نجاحه في إقناع السلطات المصرية على الموافقة على هذا المشروع، رغم توصيات جهات سيادية حذرت من خطورة اختراق رجال الأعمال الإسرائيليين للاقتصاد المصري.
أكدت المصادر نفسها أنه سيتم الاتفاق على نقل الغاز الطبيعي المصري لإسرائيل عام 2008 بعد بدء العمل في مد خط أنابيب يربط العريش بعسقلان ويصل طوله إلى 110 كيلومترات، وستكون شركات الكهرباء الإسرائيلية هي المستفيد الأول من الغاز الطبيعي المصري في تشغيل مولداتها.
في سياق متصل، علمت "المصريون" أن هناك جولات لمفاوضات تجرى بين مصر وإسرائيل لضمان انسياب الغاز الطبيعي للدولة العبرية بأسعار تفضيلية، ومد الاتفاق التي تم توقيعه بين الجانبين حتى عام 2015.
لكن هناك خلافات في المفاوضات حول أسعار الغاز المصدر حيث ترغب مصر في تغيير أسلوب تحديد الأسعار فيما تفضل إسرائيل الحصول على أسعار تفضيلية.

منقوووووووووووووووووووووو ووووووووول