أمنا عائشه أم المؤمنين ..وحبيبة رسول العالمين ..المطهرة بآيات الكتاب المبين .. وأن من قذفها ولم يتب فهو في جهنم من الخالدين ..قاتلهم الروافض الحاقدين ..
ومن منطلق حملة الدفاع عن أمنا عائشه رضي الله عنها وارضاها .. وددت ان اقدم عملا ادافع به عنها ..




هي زهرة نبتت في شجرة مباركه رسخت جذورها في الأرض وارتفعت غصنها في السماء حتى كاد أن يعانق كواكب الجوزاء..
تلكم الزهرة النقية التي ملأت الكون كله علما وفقها وزهدا وورعا ..
إنها أحب الناس إلى قلب النبي صلى الله عليه وسلم بعد أبيها ..إنها التي رضعت لبان الصدق من أبويها وتغذت على مائدة النبوة المحمديه ..إنها الطاهره المطهره التي أنزل الله براءتها من فوق سبع سماوات إنها التقيه الورعه الزاهده عائشه بنت أبي بكر رضي الله عنها ..



* في رحـــــاب المكارم *

*زوجها هو سيد المرسلين محمد بن عبدالله صلى الله عليه وسلم الذي أرسله رحمة للعالمين .
* أبوها هو أبو بكر الصديق رضي الله عنه الذي لم تطلع الشمس على بشر بعد الأنبياء والمرسلين أفضل منه .. إنه ثاني اثنين .. إنه أحب الناس الى قلب رسول الله عليه الصلاة والسلام ..
* أمها هي الصحابيه الجليله أم رومان بنت عامر تلكم الصحابيه الجليله التي قدمت الكثير لخدمة هذا الدين .
* أختها لأبيها أسماء بنت أبي بكر رضي الله عنها ذات النطاقين .
* زوج أختها هو حواري الرسول عليه الصلاة والسلام وابن عمته وأحد العشرة المبشرين بالجنه وأول من سل سيفا في سبيل الله .. إنه الزبير بن العوام .
* وجدها لأبيها أبو قحافه الذي أسلم ونال شرف صحبة النبي عليه الصلاة والسلام .
* وجدتها لأبيها أم الخير سلمى بنت صخر التي أسلمت ونالت شرف الصحبة .
* عماتها الثلاث من الصحابيات وهن أم عامر , وقريبة, وأم فروة بنات أبي قحافة .
* أما شقيقها عبدالرحمن فهو من الشجعان والرماة المذكورين .
فتلك هي الشجرة المباركة التي خرجت عائشة من جذورها وعاشت بين أغصانها.. فكانت زهرة نادرة في دنيا الناس .




* هذه زوجتك في الدنيا والآخره *

ولقد كان زواج النبي صلى الله عليه وسلم بعائشه رضي الله عنها وارضاها بوحي من السماء فلقد رآها في منامه ثلاث ليال وكان جبريل عليه الصلاة والسلام يأتيه بصورتها ويقول له : هذه زوجتك في الدنيا والآخره .. ويالها من كرامة عظيمة لأمنا عائشة رضي الله عنها .
عن عائشة رضي الله عنها قالت : قلت يارسول الله : أرأيت لو نزلت واديا وفيه شجرة قد أُكل منها , ووجدت شجراً لم يؤكل منها في أيها كنت ترتع بعيرك ؟ قال : " في الذي لم يُرتع منها " تعني أن رسول الله صلى الله عليه وسلم لم يتزوج بكرا غيرها .


* عائشة في البيت النبوي *

كانت السعادة ترفرف على بيوت النبي صلى الله عليه وسلم على الرغم من حياة التقشف التي عاشعا النبي وأهله
وكانت عائشه رضي الله عنها تحب الرسول صلى الله عليه وسلم وترجو أن يكون لها ولد منه , كما كان لخديجة , ولكن الأيام مرت دون أن تنجب إلا أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لها : اكتنى بابن أختك عبدالله بن الزبير فكانت كنيتها أم عبدالله .
فكان النبي صلى الله عليه وسلم يغذيها بالحكمة والأخلاق ولايحرمها أبداً من أن تتعايش مع متطلبات سنها الصغير فكان يتركها تلعب بالعرائش وكان يرسل اليها اترابها لكي يلعبن معها لتشعر بالسعادة والسرور .
وقد كانت الحبيبة تغار على عليه غيرة شديدة وقد قالت : كنت أغار على اللاتي وهبن انفسهن لرسول الله واقول أتهب المراة نفسها ؟ فاما نزل قوله تعالى : [ تُرجى من تشآء منهن وتؤى إليك من تشآء ومن ابتغيت ممن عزلت فلا جناح عليك ] قلت : ما أرى ربك إلا يسارع في هواك .



* مكانتها في قلب النبي عليه الصلاة والسلام *

لقد كانت عائشة رضي الله عنها تحتل مكانة عالية في قلب الحبيب المصطفى صلى الله عليه وسلم
فما تزوج بكراً سواها وأحبها حباً شديداً كان يتظاهر به حيث انه سئل أي الناس أحب اليك يارسول الله ؟ قال ( عائشة ) قال فمن الرجال : قال ( أبوها )
وهذا خبر ثابت على رغم أنوف الروافض , وما كان ليحب إلا طيباً وقد قال : ( لو كنت متخذاً خليلاً من هذه الأمة لاتخذت أبا بكر خليلاً ولكن أخوة الإسلام أفضل )
وعن عائشة رضي الله عنها قالت قلت يارسول الله مَنْ مِنْ أزواجك في الجنة ؟ قال : " أما إنك منهن " فخيل إلي أن ذاك لأنه لم يتزوج بكراً غيري .
وعن عائشة رضي الله عنها قالت دخل علي رسول صلى الله فقال : ما يبكيك ؟ قلت سبتني فاطمة فدعا فاطمة فقال : " يافاطمة سببت عائشة ؟ قالت نعم يارسول الله قال : " أليس تحبين من أحب ؟ قالت نعم , قال: وتبغضين من أبغض ؟ قالت بلى : فاني أحب عائشة فأحبيها قالت فاطمة : لاأقول لعائشة شيئا يؤذيها أبداً .


* زهد عائشة وإنفاقها رضي الله عنها *

لقد نشأت رضي الله عنها في بيت ابيها الصديق فتعلمت الزهد منه ..
فقد قالت رضي الله عنها توفي رسول الله وما في بيتي من شيء يأكله ذو كبد إلا شطر شعير في رف لي , فأكلت منه حتى طال علي فكلته ففني . متفق عليه .
وعن عروة قال : { كانت عائشة رضي الله عنه لاتمسك شيئا مما جاءها من رزق الله تعالى إلا تصدقت به }
وعن عائشة رضي الله عنها قالت : جاءتني امرأة معها ابنتان تسألني فلم تجدي عندي غير تمرة واحدة فأعطيتها فقسمتها بين ابنتيها ثم قامت فخرجت , فدخل النبي صلى الله عليه وسلم فحدثته فقال : { من يلي من هذه البنات شيئاً فأحسن إليهن كن له سترا من النار }







** يتبع **