بسبب فيروس ستاكسنت









قال على أكبر صالحى رئيس هيئة الطاقة الذرية الايرانية إن أول محطة لتوليد الكهرباء بالطاقة النووية في ايران ستبدأ في إمداد البلاد بالطاقة في أوائل عام 2011 مشيرا الى تأخير تشغيل المحطة بضعة أشهر بعد انتشار فيروس كمبيوتر عالمي يعتقد أنه أثر بصفة أساسية على إيران.
وقال مسؤولون إيرانيون إن الفيروس ستاكسنت أصاب أجهزة الكمبيوتر الخاصة بموظفي محطة بوشهر النووية لكنه لم يؤثر على النظم الرئيسية هناك.
وعندما بدأت إيران تحميل الوقود في بوشهر في شهر أغسطس الماضى قال مسؤولون إن الامر سيستغرق بين شهرين وثلاثة أشهر لكي تبدأ المحطة في إنتاج الكهرباء وإنها ستولد 1000 ميجاوات أي نحو 5ر2 في المائة من استهلاك البلاد للطاقة.
ونقلت وكالات الانباء عن صالحي أنه يأمل في نقل الوقود الى قلب محطة الطاقة النووية في بوشهر الاسبوع المقبل وأنه سيتم تحميل الوقود في قلب المفاعل تماما بحلول أوائل شهر نوفمبر المقبل وأنه سيتم البدء فى عمل المفاعل بحلول ذلك الوقت.
ويقول خبراء أمن إن الفيروس ستاكسنت ربما كان هجوما ترعاه دولة ضد البرنامج النووي الايراني وإنه قادم من الولايات المتحدة أو إسرائيل العدوان اللدودان للجمهورية الاسلامية الايرانية على حد قولهم.
ويشمل البرنامج النووي الايراني تخصيب اليورانيوم حيث يشتبه زعماء الغرب في أنه يهدف الى تطوير أسلحة نووية فيما تؤكد إيران أنها تقوم بتنقية اليورانيوم لاستخدام شبكة محطات توليد كهرباء تعمل بالطاقة النووية في المستقبل.
ويقول دبلوماسيون ومصادر أمن إن حكومات غربية ومنها إسرائيل يرون أن التخريب يعد وسيلة لابطاء النشاط النووي الايراني.ولا تتوفر معلومات كثيرة بشأن حجم الضرر اذا كان قد حدث أي ضرر في البنية التحتية النووية والبنية الاوسع في إيران نتيجة لفيروس ستاكسنت وطهران لن تكشف على الارجح عن أي تفاصيل.

يذكر أن شركة سيمنس الالمانية قد بدأت العمل في محطة بوشهر في السبعينات قبل الثورة الاسلامية في إيران لكنها تعرضت لتأخيرات.وقامت روسيا بتصميم المحطة وبنائها وستزودها بالوقود. ولتخفيف القلق من الانتشار النووي قررت روسيا إسترداد قضبان الوقود المستنفد الذي يمكن أن يستخدم في صنع بلوتونيوم من الدرجة المستخدمة في صنع الاسلحة النووية.ومن المعروف ألأن محطة بوشهر تتعرض للمراقبة من قبل مفتشى الوكالة الدولية للطاقة الذرية.



المصدر : جلوبال نيوز