عندما تصاب الامة بالهزيمة النفسية فان مستقبلها يكون أشد بؤسا وقتامة من ذلك الحاضر الاليم ..


ونحن وللاسف الشديد , نعيش واقعا كله هزيمة.. والدليل على ذلك الانبهار الشديد بالغرب والتبعية الشبه كاملة لهم .


ولكن مع قوة الواقع ومع أشد واحلك ما ما يمر به وطننا فى هذه الايام ...
ومع كثرة المضللون والمشككون فى ديننا ..
الا ان الامل ما زال قائما واشراقة الصباح اراها تلوح من بعيد ..


لكن هذه الامة تحتاج الى صاحب عزيـــمــة وقّــــادة حتى يترجمه الى واقع حى ..

نحتاج الى تصميم لا يفله الحديد ..ولضع نصب أعيننا هذا المعنى المحمدى
عندما وقف شامخا امام عمه وامام العالم اجمع وقال هذه االكلمات الذهبية .

{ والله يا عم, لو وضعوا الشمس فى يمينى والقمر فى يسارى على ان اترك هذا الامر حتى يظهره الله او اهلك دونه ,, ما تركته }


هذه الكلمات لابد وان نعيشها .. لنقف امام الظلم والظلام ونبث هذا المعنى فى قلوب من حولنا ..حتى يعلم الغرب وأعداء النجاح ان ما زال فى المسلمين قلب ينبض بعشق هذا الدين ,,وحب هذا الوطن .

ولكن علينا بصدق التوجه لله .. فيقيننا ,انت تصلح وانا اصلح لنرجع لهذه الامة عزتها
ولنجعل هذا الشعاع النبوى يضىء لنا طريقنا ( ان تصدق الله يصدقك )

اذا ,علينا فى الفترة القادمة ان ننظر لهذا الواقع نظرة تفاؤل
(انا اللى هغير الكون )
(...على ان اترك هذا الامر ,,ما تركته .. ما تركته )

وكلى أمل وتفاؤل بموعود الله واننا من سنضع بذرة هذا التغيير