إصابة العشرات بحالات اختناق خلال مسيرات سلمية ضد الاستيطان
استنكر الشيخ يوسف أبو سنينة خطيب المسجد الاقصى في خطبة صلاة الجمعة ممارسات سلطات الاحتلال ضد المواطنين الفلسطينيين وبخاصة في القدس المحتلة مثل البناء المكثف للمستوطنات في كل مكان، وقال الخطيب "ها هم يعربدون ويخرجون المواطنين من بيوتهم ويقتحمون الأقصى بحراسات كبيرة ويواصلون ممارساتهم التعسفية ضد أسرانا" وأكد أن الاحتلال مصيره الزوال وأن النصر قادم لا محالة وأن الأمة تملك الكثير من أوراق النصر وسيأتي اليوم الذي يندحر فيه الاحتلال بلا رجعة".
وفى هذا السياق قررت سلطات الاحتلال ابعاد 11 شابا فلسطينيا من أراضى الداخل (أراضى 1948) عن القدس لمدة شهر ونصف الشهر ; وكانت قوة من جيش وشرطة الاحتلال قد اعتقلت هؤلاء الشبان بعد ظهر الخميس داخل المسجد الاقصى المبارك بسبب تكبيرهم لدى مشاهدتهم عناصر من الجماعات اليهودية المتطرفة يقتحمون ساحات المسجد الأقصى ويؤدون طقوسا وشعائر تلمودية في ساحات الحرم القدسى وأطلق سراحهم اليوم بعد دفع كفالة مالية قدرها 2000 شيكل لكل واحد منهم.
ووجهت محكمة اسرائيلية إلى الشبان تهمة اثارة الشغب فى مكان عام حيث تعتبر السلطات الاسرائيلية أن ساحات الأقصى تابعة لبلدية الاحتلال فى القدس.

وعلى سياق متصل أصيب الجمعة عشرات من الفلسطينيين بحالات اختناق بسبب استنشاقهم الغاز المسيل للدموع فى المواجهات التي شهدتها قرية بلعين إثر قمع قوات الاحتلال الإسرائيلي للمسيرة الأسبوعية المناهضة للجدار والاستيطان في الذكرى السنوية العاشرة لانتفاضة الأقصى.
وشارك في المسيرة التى دعت إليها اللجنة الشعبية لمقاومة الجدار والاستيطان فى بلعين أهالي القرية وعشرات من نشطاء السلام الإسرائيليين والمتضامنين الأجانب الذين أصيب عدد منهم.
وعندما توجه المشاركون فى المسيرة نحو الأرض الواقعة خلف الجدار المقام على أراضي مواطني البلدة شرعت قوات الاحتلال بإطلاق قنابل الصوت والرصاص المعدني المغلف بالمطاط والقنابل الغازية وملاحقة المتظاهرين مما أدى إلى إصابة العشرات بحالات الاختناق.
وأكدت اللجنة الشعبية لمقاومة الجدار والاستيطان في بلعين في الذكرى السنوية العاشرة للانتفاضة أنه لا سلام مع الاحتلال والاستيطان والجدار واننا سنبقى الأوفياء لدماء الشهداء وسنستمر بالمقاومة الشعبية حتى دحر الاحتلال وزوال الاستيطان وهدم الجدار وبناء الدولة الفلسطينية وعاصمتها القدس الشريف.



المصدر : اراب نيوز