على خلفية التحرش الجنسى بالكنائس
طالب البروفسورو بيتر أدريانسن رئيس لجنة التحقيق التي شكلتها الكنيسة لدراسة شكاوى التحرش الجنسي الذي ارتكبه كهنة كاثوليك في البلاد بحق قاصرين، البابا بندكتس السادس عشر بـ"الاستقالة" من منصبه على خلفية الاتهامات الموجهة إلى كهنة ينتمون إلى الكنيسة الكاثوليكية.
ورأى رئيس اللجنة التي كانت قد أعلنت استقالتها قبل عدة أشهر أن على رئيس الكنيسة الكاثوليكية أن يكون القدوة وأن يترك مهام منصبه عقب ما حدث، وأشار البروفسور بيتر أدريانسن في مقابلة لصحيفة "دو مورجن" الناطقة بالهولندية أن الكنيسة بدأت التفكير فعلا بإشكالية التحرش الجنسي بحق قاصرين "ولكنها حتى الآن لم تتحرك بشكل كاف".
وأوضح أدريانسن أن هناك فرقا بين المسؤولية عن عمل ما وتحمل المسؤولية عن هذا العمل "بعد كل ما حدث يجب على مسؤولي الكنيسة تحمل مسؤولياتهم وهنا لا بد أن يقدم البابا المثل الأعلى"، وبرر كلامه بالقول إن فضيحة الانتهاكات الجنسية لم تطل بلجيكا فقط بل بلدانا عديدة فى العالم، وعبر عن قناعته أن قيام البابا باتخاذ "مواقف قوية" من شأنه أن يدل على رفضه لما حدث وتعهده بعدم تكراره.
ويذكر أن فضيحة الانتهاكات الجنسية التي قام بها كهنة كاثوليك، طالت أيضا بلجيكا، كانت قد هزت الكنيسة منذ عدة أشهر وأثارت جدلا واسعا في الأوساط المدنية والدينية حول عدة مفاهيم تتعلق بصمت رجال الإكليروس عما حدث وفائدة الاستمرار في فرض عدم الزواج على الكهنة