حمية مؤشر السكري... افقدي 6 كيلوغرامات

ازداد وزنك كثيراً وأصبحت تعانين إلى حد كبير من رغبة في تناول الطعام بين الوجبات. وفي النتيجة تتناولين كميات أكبر من السكريات ويرتفع مؤشر السكري لديك، وتكسبين مزيداً من الوزن فيتعب البنكرياس.


تعرفين أنك لن تتمكني بين ليلة وضحاها من التخلص من الكيلوغرامات التي اكتسبتها. وفكرة اتباع نظام غذائي يقتصر على السمك والسلطة لوقت طويل تشعرك باليأس منذ الآن. هذا أمر طبيعي. ما تحتاجين إليه نظام غذائي سليم غني ومتنوع، أطباق لذيذة تجعلك تنحفين من دون صعوبة كبيرة وحتى من دون أن تشعري بذلك. ستمكّنك حمية مؤشر السكري المتنوعة من خسارة ستة كلغ خلال ثمانية أسابيع.

استرجعي وزنك المثالي من دون أن تضغطي على نفسك، واخرجي من الدائرة المفرغة لتناول الطعام بين الوجبات، الرغبة في تناول السكريات، الكيلوغرامات الزائدة...

الهدف: تفادي تناول الطعام بين الوجبات من خلال نظام غذائي غني ومنحّف في آن. ستفقدين الوزن بهدوء، بوتيرة منتظمة، وبذلك يسهل عليك المضي قدماً في الحمية. ينبغي أن يكون النظام الغذائي غنياً ويُشعرك بالشبع، لكن ينبغي اتخاذ خيارات غذائية مناسبة أيضاً.

المبدأ: ينبغي أن يكون لأصناف السكريات جميعها مؤشر سكري منخفض لعدم التسبب بارتفاع حاد في مستوى السكر في الدم لأن ذلك، ومن خلال إطلاق عملية إفراز الأنسولين، يؤدي إلى تخزين السكر. والأفضل من ذلك كله أن الجسم سيحرق السكريات، ما يؤدي إلى فقدان الوزن.

لا يُسمح بتناول السكريات الضارة والمصنّعة كأنواع المربى، العسل، السكاكر، الكراميل، السكر، المشروبات الغازية، عصير الفاكهة المصنّع، فضلاً عن الخبز الأبيض والخبز الفرنسي، وقوالب الحلوى والمعجنات والبطاطا (إلا إذا بقيت من دون تقطيع وطُهيت بالماء). هل يبدو لك ذلك غير ممكن؟ اطمئني الأمر بسيط وفاعل جداً.

حمية فاعلة: حمية مؤشر السكري هي وحدها التي اعترف العلم بفاعليتها. وتنصح منظمة الصحة العالمية باتباعها لما لها من منافع صحية أبرزها أنها تخفف من احتمال الإصابة بالسكري والتعرض للبدانة، وهي طريقة جديدة لتناول الطعام تسمح لك بخسارة الوزن من دون أن تشعري بالحرمان من خلال اتباع نظام غذائي غني.

عملياً؟ لا تعتبري هذا النظام الغذائي «حمية إلزامية»، بل كيّفيه بما يتلاءم مع حياتك اليومية لتتمكني من اتباعه لستة أسابيع على الأقل، بحسب الوزن الذي تريدين خسارته. تناولي ما طاب لك من الخضار الخضراء، واستهلكي الفاكهة واللبن الطبيعي باعتدال. استبدلي الخبز الذي تتناولينه عادة بالخبز الكامل الحبوب. آثري تناول الخضار المجففة (عدس، فاصولياء بألوانها كافة، حمص...) والحبوب الكاملة (ليس تلك التي يتناولها الأولاد عند الفطور بل الكينوا، الشوفان، خليط الشوفان والفاكهة المجفَّفة غير المحلى...). يمكنك أيضاً تناول المعكرونة الكاملة المطهية بطريقة تجعلها تبقى مقرمشة، والرز (بسمتي أو أسمر...). في المقابل، ينبغي تناول البطاطا دائماً إلى جانب الخضار مع الحرص على عدم استهلاكها يومياً.

ماذا بعد؟ لا يعتبر هذا النظام حمية بكل ما للكلمة من معنى فمن الممكن اتباعه مدى الحياة. ما عليك إلا الاستمرار في احترام القواعد، الانتباه إلى مؤشر السكري الخاص بكل نوع من الطعام، تفضيل الخضار والفاكهة، البقول، منتجات كاملة يمكنك تناولها أثناء كل وجبة فتمنحك شعوراً بالشبع. وبما أنك توقفت عن تناول الطعام بين الوجبات، لن يزداد وزنك، وتتمكنين من الحفاظ على صحة وزنك، وتتمكنين من الحفاظ على صحة جيدة.