السلام عليكم ورحمه الله وبركاته


لكى يكون الطعام صحى ومفيد ... يحتاج
1- نوعية صحية
2- طاقة إيجابية


1- ضرورة المحافظة على نظافة المنزل لا سيما الأجزاء التى يتم تحضير الطعام وتقديمه.بها


2- يُفضل عدم قيام ربة المنزل بالطبخ إذا كانت غاضبة أو متوترة أو تعانى من أى طاقة سلبية ...
لأن طاقتها ستنتقل لما تقوم بإعداده من طعام وبالتالى ستنتقل لمن يتناوله بعد ذلك.


كل ما تفكرين به أثناء عملية الطبخ
ينتقل إليكى وإلى الأخرين ... عبر تناولهم لهذا الطعام.


3- لا نضع تليفزيون أو راديو فى المطبخ أثناء طبخ الطعام وتحضيره.
خاصة عدم سماع أو مشاهدة الأخبار وأغانى الفيديو كليب ... كل ذلك يُعطى طاقة سلبية للطعام.


4- على ربة المنزل أن ترتدى غطاء للرأس (منديل) حتى تحتفظ بالطاقة داخلها ومن ثم تنتقل للطعام الذى تقوم بإعداده ويُفضل أن تقف حافية القدمين.


5- لا نرتدى أى إكسسوارت معدنية مثل الخاتم أو العقد أو الحلق أثناء الطبخ.


6- نتأمل بأى فكرة إيجابية تجلب لنا السعادة أثناء إعدادنا للطعام خاصة إذا كان هذا الطعام لمريض فتكون النية له بالشفاء.


إرشادات خاصة بالمطبخ :


1- لا يتم إستخدام الميكروويف أو المواقد والأفران الكهربائية لإعداد الطعام ، بل مواقد غاز أو على الحطب.


2- يتم الطبخ فى أوانى إستنلس إستيل ، أو بايركس ، أو فخار غير مدهون ، وإستخدام ملاعق خشب أثناء الطبخ.
ولا يتم إستخدام الأوانى الألومنيوم أو التيفال أو حتى الفخار المدهون من الداخل أو الخارج.


3- توفير الأساسيات مما نحتاج إليه من طعام صحى بالمطبخ حتى نوفر الوقت والمجهود.
بقوليات : فاصوليا ، لوبيا ، أدوكى ، حمص ، عدس ، فول
حبوب : أرز كامل ، شعير ، قمح ، شوفان ، فريك .
زيت سمسم ، زيت الزيتون.
تجهيز البهار الأساسى : ملح السمسم
ملح بحر ، تمارى (صويا صوص)، مخللات بملح البحر بدون حامض أو خل.
الخضروات الطازجة.
أعشاب ومُنكهات : ورق الغار (لورى) ، جنزبيل ، روز مارى ، ريحان (حبق) ، مرمرية ، قرنفل ، حبهان (الهال) ، زعتر


4- لا يتم إستخدام الُمعلبات أو الأغذية المحفوظة ويمكن إستخدام المجمدة عند الضرورة بشرط أن لا يكون بها مواد حافظة.


إرشادات خاصة بالطعام :


1- يتم إستخدام الخضروات والبقوليات والحبوب التى لا يوجد فى زراعتها كيماويات وتم زراعتها عضويا.
وإذا لم يتوفر ذلك يتم نقع الخضروات فى ماء وقليل من ملح البحر لمدة 10 دقائق قبل إستخدامها فى الطبخ.


2- لا يتم غسل الخضروات إلا قبل تحضيرها بوقت قصير حتى لا تفقد قيمتها الغذائية من فيتامينات ومعادن وغيره....


3- لا يتم تقشير الخضروات ولكن نستخدمها كاملة بقشرها.


4- لا يتم إعداد الطعام أو المشروبات الصحية فى نفس وقت إعداد الطعام العادى بالمطبخ لأنه سيكون به مواد حيوانية من لحوم أو دهون ... حتى لا تتأثر طاقة الطعام الصحى بذلك.


5- عند إعداد الطعام أوالمشروبات الساخنة التى نستخدم النار فى تحضيرها يجب الإنتباه إلى أنه بعد الإنتهاء منها وغلق النار من تحتها يجب تغطية الإناء من جديد لمدة 5 دقائق قبل القيام بتقديمها ؟
حتى تتجمع الطاقة داخلها من جديد.
ولا يتم التخلص من الماء الذى تجمع بغطاء الإناء ولكن يتم إعادته داخل الإناء مرة أخرى لأن به طاقة كبيرة.


6- عند صَّب الطعام إذا كان لمريض ... يتم صَّب الطعام له من وسط الإناء وليس من الأطراف لأن الوسط به طاقة أكبر من الموجودة بالأطراف.


7- يُفضل إعداد الطعام طازجا يوم بيوم ، كما يُمكن الإحتفاظ به بالثلاجة (البراد) بصورة إستثنائية.



أى يتم تنويع الأصناف المستخدمة فى الطبخة لكى تحتوى بداخلها على العناصر الخمسة.


إما على مستوى الطبق الواحد : مثل عمل قالب خضار يشمل جميع أنواع الخضار طبقا للعناصر الخمسة.


وإما على مستوى الوجبة ككل : حساء – حبوب – بقوليات – أعشاب بحر – خضروات ... بحيث تجمع الوجبة كل العناصر الخمسة فيها.

من أقوال جورج أوشاوا مؤسس علم الغذاء الطبيعى المتوازن

لا تتناول الطعام أو الشراب المكرر أو المُصنع مثل السكر المكرر والمشروبات الغازية والملونة أو الغذاء المحفوظ فى العلب والزجاجات والتى تحتوى على مواد كيماوية حافظة




عدم تناول الخضروات أو الفاكهة المزروعة بالكيماويات.


وعدم تناول الخضروات أو الفاكهة المزروعة بمناطق بعيدة عن مكان


إقامتك.


لأنه لكى تصل هذه المنتجات إليك ... يتم رشها بمواد حافظة


شديدة الخطورة على الصحة




عدم إستخدام أى نوع من أنواع التوابل أو المنتجات المُصنعة التى تحتوى على كيماويات ومواد حافظة مثل الكاتشب والمستردة والمايونيز والملح المكرر.


ولكن إستخدم فقط الملح البحرى والميزو وصلصة الصويا الطبيعية المصنعة بدون كيماويات أو إضافات






يشرح جورج أوشاوا تأثير الفكر الخاطىء بضرورة تناول سوائل كثيرة أو شرب ماء كثير بدون داعى من منطلق أن ذلك مفيد للجسم ومُنظف للكلى ... فيقول :





لابد أن نعرف أن الكلى ليست أنبوبة صماء يتم صرف الماء منها بشكل ميكانيكى عن طريق إدخال سوائل كثيرة جديدة لكى تقوم هى بالصرف الكامل لها وتنظيف نفسها بذلك.


ولكن فى الحقيقة الكلى ليست صماء ولكنها عبارة عن أنسجة مرنة ومسامية.


هذه المرونة والمسامية تمكنها من ترشيح وطرد السوائل وإعادة الإمتصاص مرة أخرى ... مثل الإسفنجة.


فإذا أدخلنا إليها سوائل كثيرة تنتفخ لتمتصها وهنا تضيق المسام الدقيقة الموجودة بها وتنكمش.


مما يؤدى إلى عدم مرور كل السوائل التى تم تناولها إلى الخارج.


ولكن يمر فقط جزء من هذه السوائل والجزء الأخر الفائض يتم تخزينه فى الجسم خاصة الساقين.




وإذا حدث لا قدر الله إنسداد لهذه المسام لأى سبب مثل زيادة الكرياتينين فى الكلى من كثرة الإفراط فى تناول اللحوم والمنتجات الحيوانية الأخرى.


عندئذ يحدث إنسداد فى الكلى فلا تسمح بمرور السوائل وتتدهور بشكل كبير وقد تصل للفشل الكلوى.