أخوتى الكرام

سلام عليكم ورحمة الله وبركاته

السنة النبوية هى أحد مصادر التشريع وقد بينها الحبيب المصطفى صلى الله عليه وسلم لكل مسلم واضحة لا لبس فيها وان كنا فى احتياج لشرحها من ذوى العلم حتى لا تلتبس علينا ومن الكتب التى يشار لها فى شرح بعض الهدى النبوى لما ترى فيه شموله على الكثير من الأصول الأربعين النووية .... ثم جاء ابن رجب الحنبلى ليزيد عليها عشرة ويشرح بالمزيد وقد اطلق على كتابه : جامع العلوم والحكم " الذى انقل بتصرف منه لكم رغبة فى ان تشاركونى ما وجدت فى هذا الكتاب من فائدة جمة وأيضا رغبة فى العلم النافع بما يجلى الأفهام وينير العقل ويطوع القلب


فيما يروى عن الامام الشافعى رحمه الله انه قال عن حديث الاعمال بالنيات انه ثلث العلم ويدخل فى سبعين بابا من الفقه .............. ثلث العلم !


ياتى تلميذه ورفيقه الامام احمد ليوضح ما هى الثلاثة أحاديث التى قصدها


فيقول رحمه الله : أصول الإسلام على ثلاثة احاديث ...حديث عمر بن الخطاب رضى الله عنه " انما الأعمال بالنيات "
..... وحديث أم المؤمنين عائشة رضى الله عنها " من أحدث فى أمرنا ..."
......... وحديث النعمان بن بشير رضى الله عنه " الحلال بين والحرام بين "

واليكم نص الاحادبث الثلاثة


الأول : واللفظ للبخارى ..... " - حدثنا أبو النعمان: حدثنا حمَّاد بن زيد، عن يحيى بن سعيد، عن محمد بن إبراهيم، عن علقمة بن وقَّاص قال: سمعت عمر بن الخطاب رضي الله عنه يخطب قال:سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول: (يا أيها الناس، إنما الأعمال بالنيَّة، وإنما لامرئ ما نوى، فمن كانت هجرته إلى الله ورسوله، فهجرته إلى الله ورسوله، ومن هاجر إلى دنيا يصيبها، أو امرأة يتزوجها، فهجرته إلى ما هاجر إليه).


الثانى واللفظ لمسلم .... " حدثنا إبراهيم بن سعد بن إبراهيم بن عبدالرحمن بن عوف. حدثنا أبي عن القاسم بن محمد، عن عائشة. قالت:
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم (من أحدث في أمرنا هذا ما ليس منه فهو رد)



الثالث : واللفظ لمسلم " عن النعمان بن بشير. قال: سمعته يقول:
سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: (وأهوى النعمان بإصبعيه إلى أذنيه) (إن الحلال بين وإن الحرام بين وبينهما مشتبهات لا يعلمهن كثير من الناس. فمن اتقى الشبهات استبرأ لدينه وعرضه. ومن وقع في الشبهات وقع في الحرام. كالراعي يرعى حول الحمى. يوشك أن يرتع فيه. ألا وإن لكل ملك حمى. ألا وإن حمى الله محارمه. إلا وإن في الجسد مضغة، إذا صلحت صلح الجسد كله وإذا فسدت، فسد الجسد كله. ألا وهي القلب)."



أخوتى الكرام ... تأملوا معى جوامع الكلم فى حديث الحبيب صلى الله عليه وسلم .... بعون الرحمن لنا عودة لشرح معانى الأحاديث لنتبين سويا ما فيها من سبيل وهدى أهداه لنا الرحمة المهداة عليه افضل الصلاة والسلام ولما قال عنها الامامين الشافعى وأحمد انها جمعت اصول العلم والاسلام

والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته