نصائح هامة تبدو الزوجة فيها بأحسن صورة ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
السلام عليكم ورحمة الله

وكيف تبدو الزوجة في أحسن صورة ؟

أ ـ الابتسامة
:

كم يشرق الوجه حين تعلوه البسمة ، وكم يشعر المرء بالسرور
حين تقابله زوجته بابتسامة رقيقة تزيل عنه همَّ الطريق وعناء المسير
، قال النبي صلى الله عليه وسلم :
{ وتبسمك في وجه أخيك صدقة } .


ب ـ العطر :

حين يدخل الرجل بيته فيرى زوجته في أحسن هيئة مبتسمة
يسبقها عطر جميل ورائحة زكية ، حينذاك ترتاح نفسه
ويهدأ باله ويحمد الله على نعمه ،
وقد كان عليه الصلاة والسلام يحب الطيب ،
ويضع أحسن الروائح ، وقد أوصى بالعطر ،
فالرائحة الزكية لها أثر السحر على النفس الإنسانية .

ج ـ إكرام الشعر :

وإكرامه تصفيفه ، وتسريح الرأس سنة حسنة ،
ومأمور بها الرجال قبل النساء فكيف بالزوجة ؟ .
قال صلى الله عليه وسلم :
{ إذا أطال أحدكم الغيبة فلا يطرقن أهله ليلاً } وفي رواية :
{نهى أن يطرق الرجل أهله ليلاً كي تمشط الشعثه وتستحد المعينة}.


د ـ نظافة الثوب :

ألا تقابل زوجها بثياب المطبخ أو بثياب كانت تلبسها أثناء تنظيف البيت
، فلذلك أبلغ الأثر عند الزوج ،
ولبس اللون الذي يحبه الزوج من الثياب يحبب فيك زوجك ويقربك من قلبه .

هـ ـ نظافة الأسنان :

الفم مكان تنمو فيه البكتريا بسرعة ، إن لم تتم العناية به
وتنظيفه من بقايا الطعام ، وقد اوصى الإسلام باستعمال السواك،
وكان يستعمله صلى الله عليه وسلم
ويوصي بها أصحابه وزوجاته رضوان الله عليهم جميعاً .
حاولي أيتها الزوجة أن تعتني بفمك وتحافظي نظافة السواك ،
ولا بأس باستعمال فرشاة الأسنان والمعجون ،
حتى يطهر الفم وتزكوا رائحته وتصبح الأسنان لامعة ناصعة ،
فكم تعطي جمالاً للوجه



4ـ أحبي ما يحبه :
إن حبك لما يحب زوجك من أنواع الطعام والشراب وغيرها
له أكبر الأثر في التقارب الوجداني بينكما

وله أكبر الأثر في زيادة حب زوجك لكِ .


5 ـ لابد من المجاملة
:

تعلمي كيف تتوددي إليه وتجامليه وتمدحينه ،
فالرجال يحبون المديح والثناء كما يحبه النساء ، فقولي له مثلاً :

إنني فخورة بك ، أنت عندي أغلى إنسان في الدنيا ،

وأحب إنسان إلى قلبي ، أنت صديقي وحبيبي وزوجي الغالي .. الخ .

ولا أقصد من قولي أن تجامليه أنك غير مقتنعة بتلك الكلمات التي ذكرتها،

وإنما يجب أن يكون لك زوجك كما تقولين ،

ولكن الكلام نفسه يأخذ شيئاً من المبالغة ، فلا بأس من ذلك


6 ـ احذري وقت النوم ووقت الجوع :

عندما يريد الإنسان أن يخلد إلى النوم يكون قد بلغ منه التعب مبلغه
، وتقل قدرته على التركيز ، وتضيق أخلاقه ،

فإياك أن تختلقي مواضيع للمناقشة في هذا الوقت ـ

وتلحين عليه أن يسمع لك ويدلي يرأيه ، كذلك وقت الجوع ،

فيكون كل همه أن يأكل ويسد جوعته ،

فالجائع تنطلق مشاعره كلها نحو الطعام ،

وصدقت أم امامة بنت الحارث حين قالت :

( فالتتفقد وقت منامه وطعامه ،

فإن تواتر الجوع ملهبة ،

وتنغيص النوم مغضبة ) .


7 ـ لا تعكِّري أوقات الصفا :

يقول الأستاذ / محمد حسين في كتابه ( العشرة مع الرجل )
: ( والعتاب في أوقات الصفاء من الجفاء ،

فقد تعمد الزوجة إلى عتاب زوجها عند قدومه من

خارج البيت لتأخره

أو لعدم احضار المطلوب ... الخ ، وهذا من تعكير الصفو ،

وسوء الفهم ، لقد أوصدت هذه الزوجة بسلوكها

أبواب القبول والرضا عند الزواج ) ....

( كما تظن زوجة حريصة أن اوقات الصفاء مع الزوج

هي المناسبة لمعاتبته على أمورٍ أخَّرتها بحرص حتى ذلك

الوقت المناسب

، وهذا خطأٌ شائع تقع فيه كثير من الزوجات ،

فعليها أن تعلم أن أوقات الصفاء مع قلتها فرصة للهناء

والسرور والبهجة،

وليست فرصة للكدر وتعكير الصفو وتغيير النفس ) .






أيتها الزوجة المخلصة :
إن كثرة العتاب تورث البغض ،

ويجب عليك ان تتنازلي قليلاً وتقبلي لزوجك بعض العثرات ،

وتذكري حين قال أحد السلف لأخيه : تعال يا أخي نتعاتب ،

فرد عليه قائلاً : بل قل يا تعال أخي نتغافر ، فليغفر

بعضنا لبعض ولنتسامح،

ولنعش لحظات الحب بكل الحب والسعادة .


8 ـ إياكِ أن تَمُنِّي عليه :
قد تكون الزوجة عاملة ،

وتدخل البيت مقدراً من المال ،

وربما يصدر منها بقصد أو بغير قصد ما يدل

على أنها تمُنُّ عليه بهذا،

وهذا فيه من الإساءة للرجل ما فيه ،

وقد يكون معسراً لا يكفي وحده حاجاتها ،

بخاصة إذا كانت ترهق نفسها وبيتها بالكماليات ،

ومنُّ المرأة على زوجها بمساعدتها في المنزل يسيء

للزوج ويؤذي مشاعره ،

ويحدث شرخاً في العلاقة الزوجية لا يلتئم ،

وجرحاً لا يندمل ،

ولتعلم الزوجة أنها ووقتها كله ملكاً لزوجها ،

وله في ذلك المال حق ،

ولا يجوز أن تمُن عليه بذلك ،

وقد كانت السيدة خديجة رضي الله عنها

زوج النبي صلى الله عليه وسلم كانت تضع مالها كله

تحت يده عليه الصلاة والسلام ،

فكان مما قاله في حقها :

{ وواستني بمالها إذ حرمني الناس }


9 ـ لا تذكري دائماً حالك في بيت أبيك قبل الزواج
ممتنة على زوجك :

بعض الزوجات تعمد دائماً أن تقول :

لقد كنت ألبس في بيت أبي كذا

وآكل كذا ، وكنا نفعل كذا ، ...

وهي تقصد بذلك أنها بعد زواجها منه تغير حالها إلى الأسوأ ،

وهذا فيه نوع من عدم الرضا بالواقع الذي تعيشه ،

وهذا أخطر شيء على استقرار الحياة الزوجية .



أقول لها :
أين أنتي أيتها الأخت الفاضلة من نساء السلف الصالح

حين كانت توصي الواحدة منهن زوجها عند

خروجه من بيته طالباً رزق ربه ،

فتقول له :

يا فلان ، اتق الله فينا ولا تطعمنا إلا حلالاً،

فإنا نصبر على الجوع في الدنيا

ولا نصبر على النار يوم القيامة .

ولتعلمي أيتها الزوجة المسلمة أنكِ بعدم رضاك

عن عيشتك وكلامك ذاك ،

قد تدفعين زوجك لأن يسلك غير سبيل المؤمنين

فيقبل الحرام فيخسر الدنيا والآخرة ،

وذلك هو الخسران المبين،

واعلمي أن الأيام دولٌ بين الناس ،

من سرَّه يومٌ ساءته أيام ،

وأن السعادة في النفس وفي الرضا والقناعة .


10 ـ عليكِ بالقصد ولا تسرفي :
قال صلى الله عليه وسلم : ( ما عال من اقتصد ) .

ومعناه ما افتقر من اقتصد في عيشه وحياته ،

ولم يسرف فالله لا يحب المسرفين ،

والإسلام لا يحض على الفقر

وترك زينة الحياة الدنيا ، قال تعالى :

{ قل من حرم زينة الله التي أخرج لعباده والطيبات من الرزق }

. وقد ابتلينا بأناسٍ كل همهم

الطعام والشراب واللباس والزينة ،

فهم يفتخرون بأنهم يأكلون

ألواناً من الطعام لا يعرفها كثيرونغيرهم ،

ويتكلمون باستعلاءٍ على الخلق ،

وبعض النساء يكلفن

أزواجهن بشراء العديد من الكماليات ،

ويرهقن البيت المسلم بتحميله فوق طاقته .

11 ـ أكرمي ضيفه فهو إكرام له :



قال صلى الله عليه وسلم :
{ من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليكرم ضيفه } .

إكرام الضيف والسرور بلقاءه

والترحيب به كل ذلك من الإيمان ،

وأن يقدم المرء للضيف أحسن ما

عنده من غير تكلفٍ ولا إسراف قال تعالى :

{ ولقد جاءت رسلنا إبراهيم بالبشرى

قالوا سلاماً قال سلام ٌ فم لبث أن جاء بعجلٍ حنيذ }

. وانظري أيتها الأخت الفاضلة إلى قوله تعالى : { فما لبث }

فهو الأسرع بإكرام الضيف وعدم التباطؤ

حتى لا يقلق ذلك الضيف .

حقاً ما أجمل وأروع ذاك الكرم ،

أين نسوة الدنيا يأتين فيشهدن أم سليم ،

وهي تطفيء السراج ،

وتبيت طاوية وتعلل الصبيان ليناموا ،

ثم تعطي الضيف طعامها وطعام زوجها

وأبناءها إكراماً لهذا الضيف،

بينما تقيم المرأة الدنيا وتقعدها على زوجها

إن أحضر الضيف دون سابق إخبارٍ أو إنذار

وتُحيل البيت جحيماً .

أفلا ترضين برضى زوجك وذلك

بإكرامك لضيوف زوجك وإحسانك إليهم ؟



12 ـ لا تكثري جداله :
هناك نوع من الزوجات لا تطيع الزوج في أمر إلا بعد

أن يتنفس الصعداء من جراء جدالها معه ومناقشتها إياه ،

والحياة بهذه الطريقة لا تستقيم ،

فالجدال يعمل على اختلاف القلوب ،

وكثرته تؤدي إلى النُّفرة ،

قال صلى الله عليه وسلم :

{ لا تختلفوا فتختلف قلوبكم } .

ومع كثرة الاختلاف تختلف القلوب

ولا يعرف الحب طريقه إليه ،

ولا يكون عناك معنى للطاعة إذا كانت

الزوجة لا تطيع زوجها فيأي أمر إلا بعد نقاشٍ أو جدال .

قيل : يا رسول الله ، أي النساء خير ؟ قال :

{ التي تسره إذا نظر ،وتطيعه إذا أمر ،

ولا تخالفه في نفسها ، ولا في ماله بما يكره } ..

13 ـ احذري أن تسأليه الطلاق لخلاف شجر بينكما :
الرجال فيهم صفة العناد ربما أكثر من بعض النساء ،

وقد تظن الزوجة في لحظة غضب

وطيش أنها حين تسأل زوجها الطلاق ،

فسوف يخاف ولن يفعل !!.

إنها بذلك تتحداه لأنها تعلم أنه سوف يفكر ألف مرة

قبل أن يفعل هذا الأمر ،

لكن الذي لا تعلمه أنه ربما يأخذه العناد ويطلقها بالفعل ،

ويكون هذا القاصمة للعلاقة الزوجية ،

وقد يراجعها الزوج بعد هدوء الأعصاب ،

لكن هل ستصبح العلاقة بينهما كما كانت من قبل ؟!!

لذلك كان تحذير النبي صلى الله عليه وسلم

من عاقبة ذلك الأمر ، في الحديث الصحيح :

{ أيما امرأة طلبت من زوجها الطلاق من غير بأس ،

فحرام عليها رائحة الجنة }

14 ـ احفظي سره تأمني شره :
قال عليه الصلاة والسلام :

{ إن من شر الناس عند الله منزلة يوم القيامة ،

الرجل يفضي إلى امرأته وتفضي إليه ،

ثم ينشر أحدهما سر صاحبه } .

وحفظ السر يشمل حفظ أسرار علاقات الفراش بين الزوجين
وكذلك حفظ أسرار العلاقات الاجتماعية العامة داخل الأسرة ،

قال صلى الله عليه وسلم :

{ لعل رجلاً يقول ما يفعل بأهله ،

ولعل امرأة تخبر بما فعلت مع زوجها ؟ }

فأرمَّ القوم ،

فقالت امرأة : أي والله يا رسول الله ،

إنهن ليفعلن ، وإنهم ليفعلون ، فقال :

{ فلا تفعلوا ، فإن ذلك مثل

شيطان لقي شيطانة في طريق فغشيها والناس ينظرون } .

فنشر أسرار الفراش يمثل فضيحة للأسرة ،
وكأن الرجل غشي زوجته أمام الناس ، والإسلام يحمي المجتمع

من مثل هذه الفضائح لأنها لا تليق بالمسلم ،

وينبغي على المرأة أن تحفظ سر بيتها في معيشتها .. الخ .

وسر الزوج أمانة عند زوجته ، وإفشاء السر فيه ضياع للأمانة ،

وهو عند الله عظيم ، قال تعالى :

{ يا أيها الذين آمنوا لا تخونوا الله والرسول وتخونوا أماناتكم وأنتم تعلمون } .

ولكل أسرة أسلوبها في الحياة ،
ولكل زوج طريقته في التعامل والعيش مع زوجته وأولاده ،

فينبغي أن تصان تلك الأسرار ولا يطلع عليها أحد حتى لايؤذَى

البيت من قِبل الناس ، فهذا أمن وأمان للأسرة ،





15 ـ أعيني زوجك على بر والديه :
يحدث كثيراً أن تغضب الزوجة لكلام أم زوجها ،

وربما يحدث هذا لشدة حساسيتها تجاهها ،

وربما تطور الأمر إلى حدوث مشكلات بينهما ،

ويقع الزوج في موقف لا يحسد عليه ، فهذه أمه وهذه زوجته ،

وقد تكون أوجه الخلاف سطحية وتافهة ولا تستدعي ما يحدث .

وقد تكون طلبات أم الزوج في كبر سنها كثيرة

ولديها حساسية شديدة من معاملة الزوجة ( زوجة الابن )

فعلى الزوجة أن تحلم معها وتعتبرها مثل والدتها فتحترمها وتقدرها

وتصبر عليها ، ولتعلم أن كل ذلك مدخر أمام الله عزوجل ،

وأنها بذلك تحسن الطاعة لزوجها بإحسانها لأمه ،

وحسن معاملة الزوجة لأم زوجها سوف يعود علها بالحب من قبل الزوج

، كيف لا ؟ وبر الوالدين من أجلِّ القربات عند الله عزوجل ،

وهذه الزوجة الفاضلة في كل يوم لا تفتأ تعينه على هذا البر

فيصبح بذلك الحب لها أعظم والقرب منها أكثر .

16 ـ لا تنظري إلى غيرك في أمور الدنيا :
بعض النساء همها الأكبر أن تقتني كل ماهو جديد ،

وتنظر لغيرها في تلك الأمور المادية ،

فهذه صديقتي قد اشترت هذا الشيء وأنا أريد أن أشتري مثله ،

فليست هي أفضل مني في شيء ، ولست أقل منها .

اعلمي أيتها الأخت الفاضلة أن التسابق يجب أن يكون في أمور الآخرة ،

وليس في أمور الدنيا ، قال الله تعالى :

{ وسارعوا إلى مغفرة من ربكم

وجنة عرضها السموات والأرض أعدت للمتقين } .

بينما في امور الدنيا يسير المرء على قدر حاجته ،

ولا ينظر إلى من سبقه فيها ، قال صلى الله عليه وسلم :

{ انظروا إلى من هو أسفل منكم ،

ولا تنظروا إلى من هو فوقكم ،

فهو أجدر أن لا تزدروا نعمة الله عليكم } .

ولا يقصد من ذلك أن لا يسعى المرء إلى وضع أفضل مما هو فيه

إن كان معسراً ، وإنما لا يكن همه الدنيا والنظر إلى غيره ،

والأجدر أن ينظر إلى من هو افضل منه في العبادة ،

فيبتغي الصلاح والمسارعة لإرضاء الله عزوجل

حتى يفوز بنعيمي الدنيا والآخرة ،

والمعنى أن الواجب على المرء أن يكون الشاغل إصلاح نفسه

وتربيتها على الفضائل ثم يأتي إصلاح حاله الدنيوي في الطريق ،

لا أن يكون شغله الشاغل ما يأكل وما يلبس وما يسكن ومايركب

مهملاً الامر العظيم الذي خلق من اجله وحقيقته ونفسه وروحه



17 ـ شكر الزوج شكر :

كلمة الشكر والثناء محببة للنفس ، مزيلة للهم ، مفرجة للكرب ،


وكم يشعر الزوج بالسعادة لشكر زوجته إياه ، وربما تقول
الزوجة : وهل أشكر الزوج على واجبه نحوي ؟

فأقول لها : نعم ، وما المانع أن تشكري زوجك على واجبه نحوك !!

أليس لو قصَّر في واجبه يكون مُلاماً ؟!

إذن فإن أدى واجبه فهو مشكور ، ثم إن الشكر يزيد المودة

والنعمة والحب ، وهو واجب في حق الزوجة لزوجها ،

ومن لا يشكر الناس لا يشكر الله كما جاء في الحديث الصحيح ..

والشكر لا يكون باللسان فقط ، بل بالفعل والعمل ، والإخلاص للزوج

، ومن شكر الزوج ألا تعيب زوجته شيئاً فيه ،

في أخلاقه مثلاً أو صفاته ، ففضله عليها كبير ، وحقه عليها عظيم

، قال صلى الله عليه وسلم :

{ حق الزوج على زوجنه أن لو كانت به قرحة فلحستها ما أدت حقه } .

كذلك على الزوجة ألا تعيب شيئاً اشتراه زوجها فإن ذلك يحزنه ،

بل يمكن أن تخبره بما تحب

بتجمل في الأسلوب من غير أن تسبب له إحراجا .


18 ـ تعلمي فن التعامل مع الواقع :
إذا كانت السياسة هي ( فن الممكن لا فن المستحيل )

فلتكن هذه سياسة الزوجة في بيتها ،
ولتحاول الزوجة أن تتعامل مع متغيرات المنزل ومع ظروف الزوج

، الظروف المادية والنفسية ، واعلمي أن الحياة كفاح ،

فالنعمة لا تدوم لأحد ،

والأيام تتقلب تقلب المِرجل إذا استجمع غليانه .

فإذا تقلبت بك الأيام فأبشري ولا تجزعي ، وكوني عوناً لزوجك

على نوائب الدهر ، ولا تكوني عوناً لها عليه ،

ولا تطلبي من زوجك دائماً إمدادك بوسائل الرفاهية أو الراحة ،

وانظري إلى من سبقك من جيل الأمهات القدامى كيف كنَّ في قوة

، وكانت الواحدة منهن تقوى على ما تقوى عليه عشرة من نساء

اليوم اللائي تعوَّدن الركون إلى اادعة والراحة ، فخارت عزائمهم

من بعد ما خارت قواهم ، واذكري أن النبي صلى الله عليه وسلم

حين طلبت منه ابنته فاطمة وزوجها علياً رضي الله عنهما ،

أن يمدهما بخادم ، وكانت يد فاطمة رضي الله عنها قد تورَّمت

من قسوة الشغل بها في البيت ،

فما كان من النبي صلى الله عليه وسلم إلا أن أمرها بالذكر ،

ولم يمدهما بخادم .


19 ـ اعلمي أن الصبر ضياء :
تتعرض الحياة الأسرية لنكبات ، وهذه سنة الحياة ،

قال تعالى : { ولنبلونكم بشيء من الخوف والجوع
ونقص من الأموال والأنفس والثمرات وبشر الصابرين } .


وقال صلى الله عليه وسلم : { الصبر ضياء } .


ولتعلم الزوجة أن الصبر بالتصبر ، وأنها حين يراها الزوج صابرة صامدة
، تقوى عزيمته ، ويقوى على مواجهة الحياة ،

ويزداد حبه وإعزازه لها ، قال صلى الله عليه وسلم :

{ من يتصبر يصبره الله ، وما أعطي أحد عطاءاً خيراً وأوسع من الصبر } .


والمرأة لما جبلها الله عليه من عاطفة جياشة فهي أسرع للجزع من الرجل
، وقد جاء أن النبي صلى الله عليه وسلم ودخل على امرأة مريضة

فوجدها تلعن الداء ، فكره منها هذا وقال :

{ إنها ـ يعني الحُمى ـ

تذهب خطايا بني آدم كما يذهب الكير خبث الحديد } .

وبعض الزوجات يكثرن الشكوى عند كل مُلِمة ،


وبعضهن يتمارضن كثيراً وتشتكي بين لحظة وأخرى من أي شيء بسيط
، وهذه الشكوى أيتها الزوجة تقلق الزوج ، أفلا تكوني صبورة ؟!

ألا تستطيعين تحمل ما يُلِم بك بصبر جميل

من غير أن تكثري الشكوى للزوج ؟!

فما أجمل الصبر عند الزوجات .


20 ـ أعيني زوجك على طاعة الله :

نعمت الحياة الزوجية حين تعين الزوجة زوجها على طاعة الله عزوجل
، وتذكره بالآخرة وبالجنة والنار وبالنية الحسنة عند كل عمل ،

وبالإخلاص لله ومراقبته في كل حال .

قال النبي صلى الله عليه وسلم :

{ رحم الله رجلاً قام من الليل ، فصلى وأيقظ أهله ،

فإن أبت نضح في وجهها الماء ،

رحم الله امرأة قامت من الليل فصلت وأيقظت زوجها ،

فإن أبى نضحت في وجهه الماء } .

وأخيراً :
تلك كلمات نابعة من القلب لتلك الزوجة الصالحة

والتي أسأل الله أن يزيدها نفعاً وبركة بعد قراءتها لهذا الموضوع
وتطبيقه في واقعها وحياتها الزوجية ،
فليس أجمل من أن تستضيء المرأة بنور الكتاب والسنة ،
ولله الحمد أولاً وآخرا .