أخوتى الكرام
سلام عليكم ورحمة الله وبركاته
كثيرا ما نغفل عن عبادة قوية التأثير وبمرور الأيام تتحول الى عادة ونخشى أن يؤدى هذا الى فقد ثوابها وفضل القيام بها أعاذنا الله وإياكم من هذا
من العبادات التى يخشى ان تتحول الى عادة هى ... الوضوء
لارتباط الوضوء بعبادة هامة هى عماد الدين ..الصلاة ..... قد يحدث أن يفقد البعض منا الشعور بأهمية هذه العبادة واليوم نبحر فى واحد من أحاديث الحبيب المصطفى صلى الله عليه وسلم
والحديث ذكره مسلم فى صحيحه باب الطهارة
عن حمران مولى عثمان؛ قال:
أتيت عثمان بن عفان بوضوء. فتوضأ ثم قال: إن ناسا يتحدثون عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أحاديث. لا أدري ما هي؟ إلا أني رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم توضأ مثل وضوئي هذا. ثم قال "من توضأ هكذا غفر له ما تقدم من ذنبه. وكانت صلاته ومشيه إلى المسجد نافلة". وفي رواية ابن عبدة أتيت عثمان فتوضأ.
لننظر أخوتى الكرام الى قول الحبيب المصطفى صلى الله عليه وسلم ..... من توضأ هكذا غفر له ما تقدم من ذنبه ...... يا الله ما أكرمك ... حليم كريم .... غفور رحيم
الوضوء كما توضأ نبينا صلى الله عليه وسلم سبب لمغفرة الذنوب .... هل نرى مدى عظمة الخالق الرحيم ... يغفر لعباده من اتقن منهم الوضوء .... هل لازلنا سنقوم بالوضوء كأنه عادة .... هل بعد ان علمنا فائدة الوضوء التام سنعتبره عادة ... أو على الأقل عبادة مكملة لعبادة أهم ؟
ألا يستحق الوضوء أن تشحذ له الهمم ... ويصفى له القلب .... ويهيم فيه الوجدان ... ويخشع له البدن ... ليقوم الإنسان به كما يجب وليفوز بالمغفرة التى وعد بها الرحمن الرحيم
أنظروا الى قول الحبيب المصطفى ليزيد من معرفتنا بمدى أهمية الوضوء .... كانت صلاته ومشيه الى المسجد نافلة
المشى الى المسجد الذى يحمل مع كل خطوة حسنة .... الصلاة وما نعرفه عنها من عظمة التأثير على المسلم ..... الصلاة .. عماد الدين مع عظم ثوابها ... تكون بالنسبة لثواب الوضوء التام وكأنها نافلة
يا الله ... اللهم أرحمنا وأغفر لنا تقصيرنا فيما مضى من أعمارنا وضيعنا فيها تلك العبادة العظيمة
عبادة الوضوء
وللحديث عن الوضوء بقية بإذن الله
اللهم أغفر لنا ذنوبنا وتجاوز عن سيئاتنا وأكتب لنا الخير حيث كان
انك أنت الرحمن الرحيم