عندما يختلط الحزن بالفرح

وعندما تختلط السعاده باقسي انواع الالم

وعندما تفقد كل شيء لكن في نفس الوقت تفوز باغلي شيء

وقتها ستزول الدنيا كلها ويبقي لك فقط ما قدمت

بهذه الكلمات البسيطه ابدأ حديثي معكم عن صديقي اكرم صاحب ال 24 ربيعا

حين قابلته في اخر مكان كنت اتوقع ان اراه فيه في 7 رمضان الماضي

في قسم العنايه المركزه بوحده الحروق بالمستشفي الميري بالاسكندريه حيث اعمل طبيبا هناك

منظر لم اراه في ابشع كوابيسي حين تجد شاب مثلنا كلنا يخطط لحياته لما بعد التخرج

ويفكر في الزواج والبحث عن فرصه عمل مناسبه وقد تفحم شعره واجزاء من وجهه وظهره ورجله

بنسبه حروق تصل الي 70% لمجرد لمجرد فقط انه ظل حبيسا للنار في محل والده الذي اشتعلت به النار

لدقائق معدوده فقط دقائق معدوده من النار فكيف بمن ستكون له النار مهادا وغواشا ويكون الزقوم طعامه

ويكون الحميم شرابه اللهم اني اسالك الجنه واعوذ بك من النار كل ما قاله لي وقتها كنت بعوم في بحر من النار

انا عاوزك تحضني جامد لم استطع ساعتها ان اقاوم دموعي وانا احتضنه بشده وما في ذهني من شيء غير حديث

الرسول صلي الله عليه وسلم
"الدنيا ملعونة ملعون ما فيها إلا ذكر الله وماوالاه وعالماً أو متعلماً "

وان الدنيا عند الله لا تساوي جناح بعوضه ثم تركته للتمريض ليقوم بتغيرعلي جروحه يكفي ان تعلم انه كان بياخذ ماده قريبه من المورفين قبل عمليه الغيار لاحتمال الالم الرهيب الذي كان يعانيه اثناء الغيار

وبعد عده ايام يبدا الفصل الثاني حين قابلت والده منهارا حين علمت انه اصيب بفشل كلوي ويقوم بعمليه غسيل للكلي مع الغيار مع العذاب مع الالام وبعدها بيومين علمت من الطبيب المعالج له انه دخل في حالة تسمم في الدم

وان حالته تتدهور ساعه بعد ساعه ولا اريد ان اطيل عليكم في وصف فصول الماساه في الدنيا ولكن اريد ان اقف وقفه مع حسن خاتمه صديقي الذي توفي ليله 27 رمضان بعد حوالي 20 يوم من الماساه


ولكن قبل اي شيء اريد ان اهدي هذا المقطع لكل من ابتلي في الدنيا بفقد حبيب او بمرض


واسال الله لصديقي ان يتقبله في منازل الشهداء
وعن جَابِرَ بْنَ عَتِيكٍ أن النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِوَسَلَّمَ قال : ( مَا تَعُدُّونَ الشَّهَادَةَ ؟ ) قَالُوا : الْقَتْلُ فِيسَبِيلِ اللَّهِ تَعَالَى ، قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِوَسَلَّمَ : ( الشَّهَادَةُ سَبْعٌ سِوَى الْقَتْلِ فِي سَبِيلِ اللَّهِ . الْمَطْعُونُ شَهِيدٌ . وَالْغَرِقُ شَهِيدٌ . وَصَاحِبُ ذَاتِ الْجَنْبِ شَهِيدٌ . وَالْمَبْطُونُ شَهِيدٌ . وَصَاحِبُ الْحَرِيقِ شَهِيدٌ . وَالَّذِي يَمُوتُ تَحْتَالْهَدْمِ شَهِيدٌ . وَالْمَرْأَةُ تَمُوتُ بِجُمْعٍ شَهِيدٌ ) .
رواه أبو داود ( 3111 ) والنسائي ( 1846 ) ، وصححهالألباني في " صحيح أبي داود " .

واسال الله ان يكفر عنه خطاياه بكل لحظه الم احس بها في مرضه

1 - عن أبي هريرة وأبي سعيد الخدري رضي الله عنهما، عن النبي قال: {ما يصيب المسلم من نصب، ولا وصب، ولا هم، ولا حزن، ولا أذى،ولا غم، حتى الشوكة يشاكها إلا كفر الله بها من خطاياه} [متفق عليه] واللفظ للبخاري. والنصب: التعب. والوصب: المرض.

واسال الله ان يجعله من عتقاءه من النار

عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رضي الله عنه قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُعَلَيْهِ وَسَلَّمَ : ( إِذَا كَانَ أَوَّلُ لَيْلَةٍ مِنْ شَهْرِ رَمَضَانَصُفِّدَتْ الشَّيَاطِينُ ، وَمَرَدَةُ الْجِنِّ ، وَغُلِّقَتْ أَبْوَابُ النَّارِ ،فَلَمْ يُفْتَحْ مِنْهَا بَابٌ ، وَفُتِّحَتْ أَبْوَابُ الْجَنَّةِ ، فَلَمْيُغْلَقْ مِنْهَا بَابٌ ، وَيُنَادِي مُنَادٍ : يَا بَاغِيَ الْخَيْرِ أَقْبِلْ ،وَيَا بَاغِيَ الشَّرِّ أَقْصِرْ ، وَلِلَّهِ عُتَقَاءُ مِنْ النَّارِ ، وَذَلكَكُلُّ لَيْلَةٍ ) . رواه الترمذي ( 682 ) وابن ماجه ( 1642 )


.منقول