أغرب وأقدم طرق وأسباب الإعدام



في أوقات حل فيها ظلام الجهل ,,,, فأنتج عجائب للظلم و رحل !!


.
.


أزمنةٌ بعيدةٌ قديمة ,,,, سنرتحل إليها بحثاً عن هذه العجائب !!


.
.


عجائبٌ وصلت لحدودها القصوى في وحشيتها ,,,


.
.


بالتحديد ستكون وجهتنا إلى عالم [[ الإعدام ]] قديما ,,, لنرى ,,,






- عندما يكون الإعدام ,,, [ مجرد تسلية وترفيه لا أكثر ] ,,, !!


في الإمبراطورية الرومانية ذائعة الصيت قديما ,,, كان هناك إمبراطور روماني يدعى [ كومودوس ]




هذا الإمبراطور كان عندما ينتابه الملل ,,, يأمر حراسه بجمع [ الأقزام و المعاقين و المجانين ]


من جميع أرجاء إمبراطوريته في العاصمة آنذاك للإمبراطورية الرومانية [ روما ]



ويوضعون في حلبة عملاقة مثل حلبه الكلوسيوم ,,, المشهورة بحلبة الموت


ثم يرغمهم على التصارع ,,,حتى يموتوا جميعا ً بفعل الضرب المبرح أوالطعن أو الإنهاك الشديد أو حتى الإنتحار هربا من الذنب الذي اقترفه ,,,


والغرابة هنا لا تكمن في الإستمتاع بمشاهدة أشخاص يتصارعون حتى الموت ,,, !!


[ فقد كان هذا شائعا عندالرومان بل كانت هذه التسلية المفضلة عندهم بلا منازع حيث اقيمت من أجلهاالحلبات العملاقة التي مازال بعض أطلالها موجدا حتى الآن ]




ولكن الغرابه في إختياره هذه الفئات بالذات ,,, حيث من المعتاد أن من يتصارعون هم أسرى أو عبيد أو مقاتلون متطوعون من أجل الشهرة والأموال ,,,





عندما يكون الإعدام ,,, [ قانونا يطبق على الأم حتى لو أخطأت من غير قصد ] !!



كان هناك قانون ألماني ,,, قديم جدا


ينص على إعدام المرأة التي تقتل أحد أطفالها ولو ,,, بطريق الخطأ المحض ,,, !!!


وعقابها يكون [ الدفن حية ] !!


الحقيقة المرة لا تكمن في إنها ستدفن حية ,,, بل أن الموت سيأتيها بعد أن يتملكها الذعر الشديد حتى يغمى عليها ,,, وكيف ذلك ,,, !!


توضع الأم المسكينة في حفرة واسعة وعميقة جدا ,,, فيها [ كلب و قط وأفعى وديك ]


تم تجويعها مسبقاً


وتبدأ المعركة داخل هذه الحفرة ,,, !!


فإما تلسعها الأفعى عدة مرات أو يعضها الكلب و ينهش من لحمها غير آبه بصراخها أو ترى الأفعى تبتلع الديك أمامها ,,, !!


كل السيناريوهات التي تخطر في بالكم ممكنة ,,,


حيث القانون الوحيد في هذه الحفرة [ البقاء للأقوى ] أو بمعنى أصح [ الأقوى يعيش لأطول فترة ]



الأم المسكينة ,,, سرعان ما تخور قواها و تنهار أعصابها و يغمى عليها ,,, ثم يردم عليها التراب عقابا لها على اقترفت يداها ,,, !!








- عندما يكون الإعدام ,,, [ عقاب لمجرد أن احضر شخصا ما شيئا غير مألوف و غريب ] ,,, !!



جان كومب بحار إسباني عدا إلى مدريد في عام 1579 م ,,, من جولته حول العالم ,,,


حاملا معه قصصا كثيرة عن مغامراته مع الهنود الحمر في العالم الجديد أنذاك ( أميركا ) ,,, و حدث أن أحضر من عندهم رداء لا يتأثر بالماء ولا يتخلله ,,,


لكن شكوك الناس بالقوة العجيبة لهذا الرداء الذي ليس مألوفاً لديهم البته ,,,


جعل المحكمة المحلية أن تطلبه ,,, ليمتثل أمامها وبعد أن فحص القاضي الرداء الغريب واستجوبه ,,,


ومن ثم نطق بالحكم التالي :


[ إن جان متهم بلبس رداء لا ينفذ منه الماء لذلك فهو يتدخل في إرادة الله الذي يرسل لنا المطر ليبللنا وأن مثل هذا التدخل الشرير
عمل سحري خطير يعاقب عليه بالموت ] ,,, !!


وهكذا أعدم جان ,,, بسبب قطعه من قماش المطاط ,,, الذي لم يكن معروفا في أوروبا آنذاك ,,, !!


وإعدامه كان ,,, اعدام السحرة ,,, أي [ رميه في النار ويحترق فيها حتى الموت ] ,,, !!







- عندما يكون الإعدام ,,, [ حكمة لا تعرف الرحمة ] ,,, !!



كما هو معروف إشتهر الصينيون بالحكمة ,,, ولكن في هذه النقطة سأتحدث عن حكمة وصلت حدا فقدت فيه الرحمة كليا ,,, !!



كان من عادات الصينيين أنهم إذا رأوا شخصا مدمنا على إرتكاب المعاصي ,,, كالجرائم و الفواحش وقطع الطريق والسرقة والإدمان على الأفيون ,,,


أن يجتمعوا عليه ويدفنوه ,,, حيا بالقوة ,,, !!


هذا الإعدام لم يكن يطبق في الحالات السابقة فقط ,,, بل يشمل كذلك ,,,المريض بمرض معدي ومستعصي يخافون إنتشاره و لا أمل في شفائه ,,, !!


وبهذا يستريحون من آثامه وفواحشه وأيضا ,,, مرضه ,,,

!!








- عندما يكون الإعدام ,,, [ عقاباً لمن يتسبب في غرق سفينة ] ,,, !!!



هذا قانون قديم و ربما استمر إلى بداية القرن العشرين في أوروبا ,,,


فجزاء من يتسبب في تدمير سفينة وبالتالي غرقها ,,, فإنه يحكم عليه بالإعدام ,,,, ولا جدال في ذلك و لا يخفف عليه الحكم ابداً في حال ثبوت هذه التهمة بحقه ,,, !!!!


والسبب في هذا الحكم المميت يرجع بالدرجة الأولى ,,, إلى ما تكلفه السفينة ,,,, من خشب وحديد وأيدي عاملة وغيره ,,, فهي مكلفة جداً


وثانياً ,,, إلى ما تحمله من أشخاص غالباً سيلقون حتفهم في عرض البحر ,,,


لذلك وجب أن ,,,, يحكم عليه بالعقوبة القصوى وهي الإعدام ,,,


ولهذا نجد في القرون الماضية حوادث غرق السفن قليلة ,,, لأن القباطنة حريصيون كل الحرص على سفنهم ,,,, حتى يجتنبون هذه العقوبة !!!





- عندما يكون الإعدام ,,, [ ليكون لحمك ضيافة لزوارنا آكلي لحوم البشر ] ,,, !!



ذكر الرحالة العربي المشهور ( ابن بطوطة ) ,,, في أنباء رحلته الطويلة خبر جماعة من أواسط أفريقيا وفدوا على السلطان ( منسا ) سلطان مالي ,,,


وهم يأكلون لحوم البشر ,,, وكان معهم في وفودهم على السلطان أميرهم ,,,


وقياماً بحق الضيافة فقد أعطاهم السلطان ( منسا ) ,,, [[ فتاة من الخدم ]] ,,, !!!!!


فذبحوها و أكلوها ,,, ولطخوا وجوههم و أيديهم بدمها ,,, وأتو السلطان شاكرين ,,, !!!!!


و هم مستمرون على عادتهم هذه ,,, أي تقديم فتاة كضيافة ,,, كلما وفدوا إليهم ,,, [ في الماضي وليس الوقت الحاضر ] !!!




دمتم بخير