تلقى الترجي التونسي إهانة كبيرة و شديدة القسوة في مباراته أمام مازيمبي الكونغولي في ذهاب دوري أبطال أفريقيا بعدما استقبلت شباكه خمسة أهداف قضت على آماله في الفوز باللقب الأفريقي للمرة الثانية في تاريخه.

جاءت المباراة غريبة و عجيبة، و اقتصر اللعب على اتجاه واحد هو اتجاه مرمى فريق "الدم و الذهاب"، و لم يستغرق الأمر أكثر من 19 دقيقة حتى تمكن بطل الكونغو من تسجيل الهدف الأول وسط اعتراضات تونسية إذ يعتقد لاعبو الترجي أن الكرة لم تتخطى المرمى، إلا أن الحكم التوجولي "كوكو" أصر على احتساب الحكم لتصبح النتيجة 1-0.

تمر خمس دقائق أخرى و يمنى فريق الترجي بمصيبة جديدة، و ينال محمد بن منصور بطاقة حمراء تنهي مسيرة اللاعب في البطولة لهذا العام، وسط اعتراضات تونسية جديدة، إذ لم يتضح سبب الطرد إلا أن جاء بناءً على إشارة من حكم الراية الذي رأى تعدي من بن منصور على أحد لاعبي مازيمبي.


يستمر الشوط الأول بإعصار كونغولي دائم، و في الدقيقة الأخيرة يحصل مازيمبي على ركلة جزاء صحيحة نتيجة تعرض أحد لاعبيه للدفع داخل منطقة الجزاء، يحولها ألان ديوكو للمرمى بهدوء يحسد عليه و يرفع النتيجة لهدفين نظيفين، و كان البنزرتي كان أجرى تغييراً غير مفهوم بخروج أسامة دراجي في منتصف الشوط الأول بعد الطرد.


يبدأ الشوط الثاني بلا جديد، سيطرة كاملة لبطل الكونغو إلى أن جاءت الدقيقة 55 بفاجعة جديدة لجمهور "شيخ الأندية التونسية" عندما أطلق سينجلوما رأسية متوسطة القوة لتمر بين قدمي وسيم نوارة بشكل مخجل و ترتفع النتيجة لثلاثة أهداف دون مقابل.


4 دقائق فقط كانت كافية ليأتي مازيمبي بالهدف الرابع مستغلاً ارتباك دفاعي داخل منطقة الجزاء ليقتنص منها سينجلوما هدف جديد وسط حالة من الذهول التام للاعبي الترجي.


بعد الهدف الرابع بدأ لاعبو الترجي في أساليب إضاعة الوقت المختلفة، إلا أن هذا لم يفي بالغرض، فجاء الهدف الخامس من رأسية لكاسونجو وسط توهان من حارس مرمى الترجي لتصبح النتيجة 5-0.


بعد الهدف الخامس استمر مازيمبي في الضغط بشكل عنيف باحثاً عن الهدف السادس إلا أن لاعبوه جانبهم التوفيق في أكثر من مناسبة لتنتهي مباراة الذهاب 5-0 للفريق الكونغولي، و يتوج مازيمبي بطلاً لدوري أبطال أفريقيا باعتبار أن الترجي أصبح بحاجة للفوز بستة أهداف نظيفة في المباراة العودة ليفوز بالبطولة.

منقووول