بسم الله الرحمن الرحيم

السلام عليكم و رحمة الله و بركاته

تعاني الأم من اصطدامات يومية مع أطفالها

فكثيرا ما يدفعها غضبها لأن تنهال ضربا على ولدها ثم ما تلبث أن تندم على ذلك

( و هذا مجرب عند كل أم ) لذا رأيت أن أنقل لكنّ بعض النصائح مع بعض الأحاديث

لعل الله ينفعنا بها


و إليكِ بعض الوصايا لتحقيق ذلك،،بعد التوكل على الله والاستعانة به:


1- احرصي على ألا تنسي الاستعاذة بالله السميع العليم من الشيطان الرجيم

2- ضعي نفسك مكان طفلك واسترجعي طفولتك وكيف كانت أمك تصبر عليك وتحلم على أخطائك وشغبك .

3-خاطبي نفسك : هل أريد أن انتقم لنفسي بهذا الضرب أم أنني أريد أن أؤدب طفلي ؟
إذا كنت أريد أن أشفي صدري الذي امتلأ غيظاً من خطئه فإني ليس لي الحق في هذا الضرب.
أما إذا كنت أريد بضربي هذا تأديبه فإن للتأديب وسائل أخر غير الضرب
مثل النظرة الغاضبة إليه أو حرمانه من بعض لعبه أو غير ذلك .

4- تذكري ندمك على ضربك السابق له وكيف أنك تمنيت لو أنك لم تضربيه .

5- يمكنك أن تتفقي مع زوجك على أن يمنعك من ضرب أولادك حين تنفعلين غاضبة

6- تذكري قول النبي –صلى الله عليه وسلم- : ((إِنَّ الرِّفْقَ لاَ يَكُونُ فِي شَيء إِلاَّ زَانَهُ وَلاَ يُنْزَعُ مِنْ شَىْءٍإِلاَّ شَانَهُ))،
وقوله –صلى الله عليه وسلم- لعائشة –رضي الله عنها-:))مَهْلاً يَاعَائِشَةُ، إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الرِّفْقَ فِي الأَمْرِ كُلِّهِ)).

7 ـ عن عائشة –رضي الله عنها- قالت (( ماضرب رسول الله –صلى الله عليه وسلم-بيده شيئا قط ،
لا امرأة و لا خادما ، إلا أن يجاهد في سبيل الله ......)) رواه مسلم

و قال أنس –رضي الله عنه-خدمته –صلى الله عليه وسلم- عشر سنين ،

فوالله ما قال لي أف قط ،و لا قال لشيء فعلته لِمَ فعلت كذا ، ولا لشيء لم أفعله ألا فعلت كذا ؟ )) أخرجه البخاري

و قال صلى الله عليه وسلم لابن مسعود لما رآه يضرب غلاما له :
(( والله ، لله أقدر عليك منك على هذا )) ... أخرجه مسلم

أسأل الله أن يوفقنا للعمل بالعلم

م ن ق و ل