هل من العدل أن يُتهم الإسلام حتى ولو كان المقتول مسلما!؟

إليكم هذا الخبر الذي يزيد بشاعة عن ما حدث في الكنيسة بالعراق وهو كثيرا ما يحدث في العراق أيضا ولا نسمع أي إدانة من أي جهة حتى الأزهر:



71 قتيلاً بتفجيرين استهدفا مسجدين بباكستان

الجمعة، 05 تشرين الثاني/نوفمبر 2010، آخر تحديث 23:19 (GMT+0400)

باكستانيون يزيلون الدماء وأثار الدمار التي خلفها الانفجار
إسلام أباد، باكستان (CNN)--
سقط 71 قتيلاً على الأقل، ونحو مائة جريح آخرين، نتيجة انفجارين استهدفا مسجدين في مقاطعة "خيبر باختونخوا" شمال غربي باكستان، أحدهما نجم عن هجوم انتحاري وقت صلاة الجمعة.
وأكدت السلطات الباكستانية سقوط ما يزيد على 67 قتيلاً وأكثر من 80 جريحاً، في انفجار وقع داخل أحد المساجد في منطقة "دارا أدام خيل"، على بعد نحو 40 كيلومتراً إلى الجنوب من بيشاور، وذلك خلال صلاة الجمعة.

وفي وقت لاحق، كشفت السلطات عن وقوع انفجار ثان داخل أحد المساجد بالقرب من نفس المنطقة، أسفر عن مقتل أربعة أشخاص على الأقل وجرح ما يزيد على 18 آخرين، وفق مصادر الشرطة ومسوؤلين محليين.
ووصف وزير الإعلام في مقاطعة "خيبر باختونخوا"، إحدى المقاطعات التي تشكل منطقة القبائل الهشة أمنياً، ميان افتخار حسين، منفذي الهجوم الأول بأنهم "متوحشون وليسوا بشراً، ويمكن توقع أي شيء منهم."
وأضاف قائلاً: "لا يمكن استئصال المسلحين إلا إذا تشاركت الولايات المتحدة الأمريكية وأفغانستان وباكستان في المعلومات."
يشار إلى أن أربعة أشخاص كانوا قد قتلوا في انفجار استهدف أحد الأضرحة الصوفية الكبيرة في باكستان، قبل أسبوع، وأسفر أيضاً عن إصابة 15 آخرين.
وكانت عبوة ناسفة قد انفجرت عند مدخل الضريح، فألحق كذلك أضراراً بالمحال المجاورة، وفقاً لما ذكرته السلطات الباكستانية.
وقالت الشرطة الباكستانية إن الانفجار وقع في ضريح "باب فريد" في "باكباتان" بعيد صلاة الفجر، وذلك عندما تجمهر عدد من المصلين إثر انتهاء الصلاة.
وقال المسؤول الحكومي، إسلام حياة، إن نحو 300 مصل كانوا متواجدين في الضريح لحظة وقوع الانفجار، مشيراً إلى أن صبيين كانا متخفيين على هيئة موزعي حليب، هما من زرع العبوة الناسفة عند واحدة من البوابات الرئيسية للضريح.
وأوضح أن الصبيين وصلا الضريح وهما يحملان برميل الحليب على متن دراجتين ناريتين، وأوقفاها عند البوابة، وبعد 10 دقائق وقع الانفجار.
المصدر: