ها نحن عدنا نحمل كتابنا وروايتنا التي سنشارككم قراءتها رواية سمرقند .. لكاتبها أمين معلوف الأديب والصحافي اللبناني ..تُقسم أحداث الرواية ما بين عبق الماضي وأخبار الشاعر الفلكي المفكر عمر الخيام مع فرقة الحشاشين ومخطوط الرباعيات وبين عمر الشاب الأمريكي الأصل المسافر بحثاً عن المخطوط وشغفاً بلمسه وقراءته فيظهر في وجهه الكثير من العقبات والصعوبات التي يحاول جاهداً أن ينجو منها ، فهل ينجح ؟.


نرى في صفحات روايتنا مزيجا من التاريخ والأدب يأخذك من الحاضر لتعيش مع بطل القصة في إيران وفارس بين دوائر السياسة والمعارضة، عشق المحبوبة وحب العلم، مصوّراً عمر الخيام شخصية لا زمانية، متجردة تبحث عن عالم مثالي، ولا تحاول الاقتراب من الواقع المؤلم لكنها تصنع لنفسها واقعها الخاص من خلال المراصد والبحث في عالم الفلك الواسع،
واعتمد الكاتب في التصوير على الترجمات العديدة لرباعيات الخيام وعلى ترجمة حياته وعلى كتابات المؤرخين في عصره، بل ويقدم لنا معلومات جديدة لها معنى متوارث خاطئ ، فعن ماذا تكون؟

كاتب روايتنا أمين معلوف صاحب الستين عاماً روائيٌ كبير، مرشحٌ لنيل جائزة نوبل للآداب، درس الاقتصاد والعلوم الاجتماعية وامتهن الصحافة بعد تخرجه، كتب في الملحق الاقتصادي لجريدة “النهار” البيروتية ثم ّانتقل إلى فرنسا وعمل مجلة “إيكونوميا” الاقتصادية، واستمر صحفياً فرأس تحرير مجلة “إفريقيا الشابة”، ولم يترك جريدة “النهار” اللبنانية وإنما تابع الكتابة في ربيبتها المسماة “النهار العربي والدولي”.
إذاً أعزائي سنتشارك مع العمرين وأمين قصة المخطوط وضياعه النهائي واحتمال وجوده في حطام “التيتانيك “. !!
مدة عشرين يوماً نتمنى لكم بها قراءة ممتعة لسمرقند المترجمة من اللغة الفرنسية بقلم الدكتور عفيف دمشقية.
كونو على الموعد بعد عشرين يوماً من اليوم ..



الشكر للأخ محمد صالح كيالي للتعاون معنا في تسجيل واخراج البودكاست ..


من هنا

تحميل الرواية أو من

هنا.. و
من هنا تحميل

البودكاست الصوتي