«طالما لم نتمكن من الوصول إلي حل فمن العبث بناء حاملات طائرات وقطع بحرية كبيرة».

هذا ما أعلنه الخبراء والعلماء والقادة الميدانيون في مكتب اختبارات الأسلحة التابع للبنتاجون، فمازال الصاروخ الروسي البحري ٣m٥٤ يشكل تهديداً فشلت كل الجهود في المراكز البحثية الأمريكية في وقف خطره وصده بأسلحة مضادة أو وسائل دفاعية مبتكرة مما دعا الأمريكيين لأن يطلقوا عليه «قاتل حاملات الطائرات»

ومن المعروف أن الصاروخ البحري الروسي ٣m٥٤ هو الوحيد في العالم الذي ينطلق نحو هدفه بسرعة رهيبة تبلغ ٣٠٠٠كم/ساعة ويمكنه الطيران بسهولة علي ارتفاع منخفض وقدرة مناورة فائقة مما يعني أنه يفوت أي فرصة علي المدافعين ضده لرصده مبكراً مما لا يتيح الإمكانية للتعامل معه لأنه في حالة رصده سوف يكون بعيداً زمانياً عن الهدف بعدة ثوان تعد علي أصابع اليد الواحدة ويسري تخوف في البحرية الأمريكية من أن تكون إيران قد حصلت عليه في إطار صفقة غواصات سابقة مع روسيا.

منقول