هتلر.. رجل السلطة المطلق كشف تحليل للحمض النووي لـ39 شخصا يعدون من أقرباء الزعيم الألماني النازي أدولف هتلر والذي تمكن من الحصول عليه الصحفي البلجيكي جان بول موردرس والمؤرخ مارك فيرميرن من خلال مطاردتهما لأقرباء هتلر أن هتلر ينحدر من أصل يهودي إفريقي فقد اكتشف باحثون بلجيكيون أن الحمض النووي الذي قاموا بتحليله يحتوي على الجزع الأساسي الجيني المسمى Haplopgroup E1b1b وهو نادر الوجود في ألمانيا وأوروبا الغربية، ولكنه أكثر شيوعاً في بلاد المغرب والجزائر وليبيا وتونس وكذلك بين اليهود الأشكناز والسفارديم وفقا لما نقلته صحيفة "ديلي مايل" عن المؤرخ مارك فيرميرن.
ولد أدولف هتلر في 20 أبريل 1889 في الإمبراطورية النمساوية المجرية. وكان هتلر الابن الرابع بين ستة من الإخوة. لوالد وكان يعمل موظفًا في الجمارك. ووالدته هي الزوجة الثالثة لوالده ، عاش طفولة مضطربة حيث كان أبوه عنيفًا في معاملته له ولأمه ، ترك هتلر المدرسة الثانوية دون الحصول على شهادته.
، وعندما دخلت ألمانيا الحرب العالمية الأولى أصبح مقتنعًا أن سبب وجوده في الحياة هو "إنقاذ ألمانيا" ومع إبرام معاهدة فرساي وحملت المعاهدة ألمانيا مسئولية كل فظائع الحرب،وتم تجريدها من أغلب قواتها العسكرية وتم فرض الغرامات المادية
وبعد تسريح هتلر من الجيش 1920 تفرغ للعمل بالحزب النازى وسمى فيما بعد بحزب "العمال الألماني الاشتراكي الوطني "واشتهر بوجه خاص بخطاباته المناهضة للماركسيين ولليهود ثم تولى منصب قيادى هام عقب انقلابات ضد وانتهت بنصره واصبح له العديد من المؤيدين والانصار
ثم حاول عمل انقلاب بير هول على الحكومة في عام 1923 ولكنها انتهت بالفشل وأدت إلى سجنه وفي الوقت الذي تم فيه إطلاق سراح هتلر، كان الموقف السياسي في ألمانيا قد بدأ يهدأ وأخذت الأحوال الاقتصادية في التحسن مما فرض قيودًا على فرص هتلر في الإثارة والتأليب وقام بإقناع الحكومة بعودة الحزب مرة أخرى وأدعى أنه سيحاول الوصول للسلطة بالطرق الشرعية إلى أن جاءت فترة الكساد العظيم فى 1930 لتسقطت الحكومة الائتلافية وتم استبدالها بمجلس للوزراء يمثل الأقلية
وفى عام 1932 حصل هتلر على الجنسية الالمانية وقام بترشيح نفسه ضد هيندنبرج كرئيس للجمهورية إلا انه حصل على نسبة 35% من الاصوات ثم تم تعيين هتلر مستشارًا يرأس حكومة ائتلافية يشكلها حزب العمال الألماني الاشتراكي الوطني وحزب الشعب الوطني الألماني وبسبب فشل النازيين في الحصول على أغلبية مقاعد البرلمان وحدهم، فقد توجهت حكومة هتلر إلى الرايخستاج الجديد بقانون أطلق عليه اسم قانون التمكين؛ وهو قانون يمنح مجلس الوزراء سلطات تشريعية لمدة أربع سنوات وتم تحويل حكومة هتلر إلى حكومة ديكتاتورية تعمل تحت مظلة القانون وتم أغتيال كل المعارضين لحزبه وتوفى هيندنبورغ فى 2 أغسطس 1934 ونصب هتلر نفسه رئيس للدولة وقائد أعلى للقوات المسلحة
الويل لليهود
وكان هتلر يعتبر اليهود أعداءً للجنس الآري. ألقى هتلر باللوم في هزيمة الجيش الألماني أثناء الحرب العالمية الأولى على ثورات عام 1918 ومن ثم، أتهم اليهود بجريمة التسبب في ضياع أهداف ألمانيا الاستعمارية، وكذلك في التسبب في المشكلات الاقتصادية التي ترتبت على ذلك وقام بعمل دمج بين معاداة السامية وبين معاداة الماركسية ، في الفترة ما بين عامي 1939 و1945، قامت وحدات النخبة النازية ، بمساعدة بعض الحكومات المتواطئة مع ألمانيا ومجندين من الدول المحتلة، بعمليات قتل منظمة أودت بحياة عدد يتراوح بين أحد عشر مليون وأربعة عشر مليون شخص تقريبًا، واشتمل هذا العدد على حوالي ستة مليون يهودي في معسكرات الاعتقال وفي جيتو وهى ؛ الأحياء التي يسكن فيها الفقراء من اليهودوفي عمليات للقتل الجماعي. كذلك، كانت عمليات القتل تتم بشكل أقل تنظيمًا في أماكن أخرى إضافة إلى ذلك لاقى الكثيرون حتفهم نتيجةً للتجويع والإصابة بالأمراض أثناء العمل بنظام السخرة والتخطيط للهولوكست القيام بعمليات إبادة جماعية عن طريق تسمم الغاز والتي تم كشف النقاب عنها بعد مرور ما يقرب من خمسين عامً
في فبراير من عام 1938، أنهى هتلر أخيرًا الأزمة التي أصابت السياسة الألمانية فيما يتعلق بالشرق الأقصى اختار إنهاء التحالف مع الصين في سبيل الفوز بتحالف مع اليابان الأكثر قوة وتحضرًا ثم فى شهر مارس قام بالضغط على النمسا لضمها إلى ألمانيا ثم أتجه صوت تشيكوسلوفاكيا ثم تراجع بعد تحذيرات كل من لندن وباريس ثم بدأ فى تسليح الجيش وخطط لغزو تشيكوسلوفاكيا ثم فرنسا وبريطانيا التى كانت منشغله فى إعادة تسليح نفسها وهو ما دفعهم الى تقديم الحلول السلمية كافة من اجل إخماد الحرب قبل إشعالها ومع رفض هتلر لهذه الحلول بدأ ظهور أتحاد فى التحذيرات البريطانية والفرنسية وظهور نقص فى الامدادات الالمانية وقع هتلر معاهدة صداقة ألمانية بريطانية ثم حلت بريطانيا محل الاتحاد السوفيتي في ذهنه باعتبارها العدو الرئيسي للرايخ هتلر إلى انتهاك معاهدة ميوينخ - عندما قام بالاستيلاء على النصف التشيكي من تشيكوسلوفاكيا في مارس من عام 1939 - في رغبته في الحصول على مصادر جديدة للثروة والقوة تساعده في التغلب على أزمته الاقتصادية الناتجة من الرغبة فى إعادة التسلح ثم بدأ فى السعى نحو محى دولة بولندا من الوجود ثم أعلنت بريطانيا وفرنسا الحرب على ألمانيا

الطريق إلى الهزيمة
في شهر يونيو في عام 1941، قام ثلاثة ملايين جندي من القوات الألمانية بمهاجمة الإتحاد السوفيتي ضاربين بمعاهدة عدم الاعتداء التي وقعها هتلر مع ستالين منذ عامين عرض الحائط واطلق عليها أسم عملية "بارباروسا "
وقال المؤرخون انها عملية مرحلية لاخضاع العالم خطوة اجبار بريطانيا على الاستسلام انه عندما علم ان روسيا تحشد قواتها من اجل الهجوم عليه قرر أن طريق الهجوم أفضل من الانسحاب ونجح فى دخول روسيا الا انه فشل فى إستكمال خطته بسبب شتاء روسيا القارس بعد ان قام بإبادة اليهود الروس على أنهم أعضاء القوات غير النظامية التي تزعج القوات الألمانية المحتلة بشن الغارات المتكررة عليها

ثم اعلن الحرب على هتلر ليكون في مواجهة ائتلاف ضم أكبر إمبراطورية في العالم ممثلة في الإمبراطورية البريطانية، وأكبر قوة صناعية ومالية في العالم ممثلة في الولايات المتحدة، وأكبر جيش في العالم ممثلاً في الإتحاد السوفيتي لتلحق بجيشه الهزيمة وهو الامر الذى وضع حدًا لمحاولة هتلر الاستيلاء على قناة السويس والشرق الأوسط
نجح الروس في الدخول إلى برلين وتم حصار هتلر ،كانت برلين قد انعزلت تمامًا عن باقي الرايخ وعندما تم إبلاغه اخبار وفاة موسولينى صمم على كتابة وصيته الاخيرة قام هتلر بالانتحار بإطلاق النار داخل فمه وهو يضع في فمه كبسولة سيانيد وقد تم وضع جثة هتلر وجثة إيفا براون - عشيقته التي تزوجها في اليوم السابق لانتحاره - في حفرة صنعتها قنبلة وإشعال النار فيهما بينما كان الجيش الأحمر مستمرًا في تقدمه ممطرًا المدينة بالقنابل و في الثاني من مايو، استسلمت برلين ليرحل هتلر تاركا إرث غير مرغوب فيها وحتى الان يحظر عرض الصليب المعقوف أو غيره من الرموز النازية في ألمانيا والنمسا. كما يحظر إنكار الهولوكوست في الدولتين