قليل من الرومانسية كثير من الواقعية




عندما ينتقل الزوجان إلى عش الزوجية يكتشفان أن حياتهما الجديدة ليست رومانسية 00‏1 %‏ وأن شهر العسل مهما طال لابد أن تعقبه سنوات الزواج بواقعيتها ومشاكلها وروتينها اليومى.




لكن يجب عليهما أيضا أن يعلما أن حياتهما الزوجية يمكن أن تدوم بخليط من الرومانسية والواقعية، ويزيد بينهما الترابط من خلال اتباع عدد من القواعد وفنون التعامل بين شريكي الحياة ومنها‏:‏


‏>‏ تقبل الاختلاف في الطباع‏..‏ فليس من المنتظر أن نجد شخصا يطابقنا تماما في الصفات والطباع‏,‏ كما علينا أن نعترف إننا في حاجة أيضا لأن يتقبلنا الآخر لاختلافنا عنه‏.‏
‏>‏ محاولة ايجاد هوايات مشتركة لممارستها معا والحرص علي وجود حوار دائم بين الطرفين‏.‏
‏>‏ عدم السماح بتدخل الأهل‏,‏ فربما تكون التجربة جديدة لكن الاعتياد علي نقل تفاصيل الحياة إلي خارج البيت أمر عواقبه سيئة جدا‏.‏



‏>‏ قبول فكرة البعد‏,‏ فأيام شهر العسل لا يمكن أن تستمر طوال العام وهو أمر صحي يجب أن يعترف به الزوجان‏,‏ فلكل منهما حياته العملية والاجتماعية التي تستوجب انشغالهما لبعض الوقت‏.‏



‏>‏ الحرص علي التوازن‏,‏ بمعني عدم الانشغال عن الآخر بحجة كثرة العمل‏,‏ فمع البعد يحتاج الزوجان إلي أوقات يتبادلان خلالها مشاعر الود والاهتمام‏.‏


‏>‏ التعاون في تحمل المسئوليات خاصة أنه مع بداية حياة جديدة يكون هناك عدد كبير من الأعباء والمشاركة هنا تخفف في مضغوطها‏.‏


‏>‏ علي الزوجة الجديدة أن تحافظ دائما علي مظهرها داخل المنزل علي ألا تعتمد في ذلك علي المساحيق‏,‏ وإنما علي أن تكون دائما مهندمة‏,‏ لا ترتدي ملابس النوم في أثناء النهار‏,‏ تتخلص من آثار الإرهاق وأعمال المنزل قبل تواجد الزوج وتمارس الرياضة لتحافظ علي رشاقتها علي أن يكون هذا منهجا تتبعه طوال العمر‏.‏


‏>‏ علي الزوج أن يحافظ علي مظهره أيضا وعليه أن يبدي رضاه عن الطعام الذي تعده الزوجة حتي ولو كانت في مرحلة التجربة وذلك لتشجيعها علي أن تبذل جهدا أكبر‏,‏ وعليه أن يعبر عن اعجابه بمظهرها وجمالها حتي لا تكون أيام الخطوبة فترة وولت‏.‏


‏>‏ الحرص علي الاحترام المتبادل وعدم التجاوز في الكلام والسلوكيات‏,‏ كذلك التشاور في كل ما يخص البيت والأسرة‏.‏


‏>‏ وأخيرا التحلي بالصبر سواء لانجاز أي أمر أو في مواجهة الأزمات فالوقت كفيل بأن يعتاد كل منهما علي الآخر ويتعرف علي طباعه وكيفية التعامل معها‏.‏