رحــــــــــــــــــلة .,’







الىُ الماضيُ وتارهُ الىُ " الواقعُ "
واحيانا اجدُ نفسيُ " بالمستقبلُ "
فكـرُ قـدُ تكونُ غيرُ " متساويهُ "
لـ عشقيُ لـ مبدأ " الفوضويهُ "



.,






الرجاءُ ربطُ احزمهُ " الاملُ "
استعداداُ " للألمُ "




.,








اديسونُ .,
لهذا الرجل اكثر من 100 " اختراعُ "
ومنُ اهمُ اختراعاتهُ " المصباحُ " الكهربائي
الذيُ انارُ " الكونُ "
ولكنُ الانُ .,
جزء في اقصىُ يسارُ جسمُ " الانسانُ "
مظلمُ .,
لا نشغالهُ بـ شربُ كاسُ " الملذاتُ "
والاستحمامُ بمسبحُ " الرذيلهُ "
والتعطرُ " بالاوساخُ "
لـ نسيانهُ عبادهُ ربُ " العبادُ


" نسئل الله ان لا نكونُ منهمُ "






باستور .,

البعض سـ " يندهشٌُ "

ويسئل نفسهُ من " هذا "

مكتشفُ لقاحُ لداءُ " الكلبُ "

معروفُ انُ هذا الداءُ صعبُ " علاجهُ "

بـ لقاحهُ انعدمُ هذا الطاعونُ .,

ولكنُ الانُ .,

نرى كلابُ " بشريهُ "

لا ينفعها مصل " باستورُ " ولا غيرهُ

يتلذذونُ بـ اكلُ " الاجسادُ " البريئهُ .,

رأيناهمُ في واقعنا كـ كلبُ " حوليُ ".,

ُ لمُ يعلقُ ., !

" لمُ اذكرُ الذئابُ لانها ليستُ نجسهُ كـ الكلابُ "












افلاطونُ .,


صاحبُ " المدينهُ " الفاضلهُ !

التي تدعوا الى العدل والمساواه وامورُ لا تحدثُ

الا " في بلادُ العجائبُ "

ولكنُ الانُ .,

اختلفُت طريقهُ البحثُ " عنها " الانُ

لـ تملكُ الشيطانُ " قلوبهمُ

بالبحثُ عنها فيُ مستنقعاتُ الرذيلهُ ., !









ارخميدسُ .,

عند قيامهُ بأخذ حمامهُ " اليوميُ "

رأىُ ان جسمهُ يطفوُ على الماءُ .,

وصرخُ صرخهُ " مدويهُ "

اوريكا اوريكا .,

ولكنُ الانُ .

تفوقوا على ارخميدس بالصراخُ .,

باتوأ بالاعراضُ يتحدثونُ .,

وبـ لحومُ البشرُ اكلونُ .,

وبـ نشرُ الاكاذيبُ يتراقصونُ .,

" قبح الله وجوههم "







حامورابيُ .,

اول صاحبُ قانونُ بشريهُ قبل " الميلادُ "
لها بنودُ كثيرهُ ومن اهمها ؟
" العينُ بالعين والسنُ بالسن والباديُ اظلمُ "
نوعا ما " منصفهُ "
ولكنُ الانُ ؟
تخلع " الضروسُ "
وتفقعُ " الاعينُ "
ولا وجودُ لـ قانونُ " يحميُ " المظلومُ
بل يوجد قانونُ يحميُ " الظالمينُ "
ويستمر مسلسل الدمـاء .,





توقفتُ .,



" لـ انتهـاء صلاحيهُ وقودُ الحياهُ "



رآق لي



منقول