حذرت دراسة طبية حديثة من زيادة معاناة الأطفال من البدانة في السنوات القليلة الماضية، وارتفاع معادل كتلة أجسامهم بصورة ملحوظة، تعرضهم للمعاناة من مشكلات صحية وأمراض عند الكبر.

وأكد الباحثون، أن الأطفال الذين يتمكنون من فقدان الوزن الزائد قبل بلوغهم مرحلة المراهقة والنضج، يصبحون أوفر حظا في تجنب فرص الإصابة بأمراض خطيرة، كارتفاع ضغط الدم أو أمراض القلب والسكري في مراحل متقدمة من العمر، مقارنة بالأطفال الذين يخفقون في التخلص من هذه الدهون.

وحذر الباحثون من أن استمرار بدانة الأطفال في مراحل المراهقة والشباب، تجعلهم أكثر عرضة وفريسة للكثير من الأمراض دون غيرهم من الشباب، الذين نجحوا في خفض أوزانهم أو تمتعوا بوزن معتدل طيلة حياتهم.