قياس منحنى درجة الحرارة .. لتحديد فترة التبويض
ما هي ضرورة منحنى درجة الحرارة؟
إن عمل منحنى لدرجة الحرارة يتيح لك ببساطة معرفة فترة التبويض لديك، ويوصي بقياس منحنى درجة الحرارة للنساء اللاتي لا يستطعن الحمل بعد مرور فترة 18 شهرا.

كما يتيح المنحني الحراري للطبيب فهم ما يحدث في الدورات الخاصة بك ومعرفة ما إذا كان هناك أي تبويض أو عدم وجود إباضة من الأساس، فإذا كان هناك اضطراب في التبويض قد يلجأ طبيبك للتحفيز بعلاج الهرمونات، الذي يوقظ المبيضين.
كيفية أخذ درجة الحرارة:
من المهم أن تأخذ درجة الحرارة بنفس مقياس الحرارة (الترمومتر) كل يوم في الصباح في وقت محدد قبل الاستيقاظ وبنفس الطريقة (إما عن طريق الفم أو المستقيم).

في اليوم الأول من الدورة الشهرية الذي يقابل أيضا اليوم الأول من دورتك الشهرية، يجب أن تدوني درجات الحرارة كل يوم، بل وأيضا العناصر التي يمكن أن تؤثرعلي منحنى الحرارة، مثل الدواء، والتعب، ونوبات الحمي الخ.. كما يجب عليك أن تسجلي علاقات الجماع مع الزوج أو النزيف.

كيف يعمل منحنى درجة الحرارة؟
في منحنى درجة الحرارة هناك مرحلتين، المنحني الأول الذي سنطلق عليه المرحلة الجرابية التي تستمر بين 12 و 14 يوما في دورة تتكون من 28 يوما (درجة الحرارة تكون أقل من 37 درجة)، والمنحني الثاني سنطلق عليه مرحلة الخصوبة (درجة الحرارة ترتفع) بين هاتين الفترتين فيحدث التبويض، وفي اليوم الأخير من المرحلة الجرابية (فترة أقل منحنى حراري)

تذكري :
فترة الخصوبة لا تتزامن فقط مع فترة التبويض لديك، لكنها تبدأ قبل 4 أيام من الإباضة ويوم واحد بعد الإباضة. ولمزيد من السهولة في الكشف عن فترة التبويض، يوصي باستخدام منحنى درجة الحرارة بالتزامن مع اختبارات الإباضة.

والتبويض يمكن أن يحدث بين 36° و36.9° وبين 37° درجة و37.5° فليست هناك درجة حرارة "طبيعية"، إنه الفارق في درجة الحرارة بين الفترتين التي تميز فترة الإباضة، والفرق عموما يتراوح بين 0.3° درجة و0.5° درجة مئوية.
كيف تعرفين أنك حامل؟
في نهاية الدورة الشهرية، إذا ظلت درجة الحرارة مرتفعة قد تكون من مؤشرات الحمل ومن الأفضل أن تقومي بإجراء اختبارا للحمل، لكن ليست هناك قاعدة في درجة الحرارة "الطبيعية" ما هو مهم هو فرق درجات الحرارة بين المرحلتين.

اختبار الإباضة:
لوضع جميع الفرص إلي جانبك، أو ببساطة لتعرفي إن كان لديك تبويضا، تعتبر اختبارات الإباضة حليفا من الناحية العملية وأقل إرهاقا من الناحية الجسمانية، ومع ذلك يجب أن تعلمي كيفية استخدامها للحصول على النتائج الأكثر موثوقية.

إختبار الإباضة لماذا؟
يسمح اختبار الاباضة بالكشف عن ذروة الهرمون lh أو هرمون الخصوبة، مما يدل على أن الإباضة على وشك أن تحدث، وفي الواقع إن إفراز هذا الهرمون يزيد بشكل ملحوظ من 24 إلى 48 ساعة قبل تحرير البويضة.

وينبغي أن يبدأ اختبار التبويض قبل عدة أيام من الوقت المتوقع للإباضة، أي في حوالي اليوم الثاني عشر من الدورة الشهرية، إنه موثوق به حتي 99% واستخدامه بسيط إذ أنه يقوم علي وضع العصا في مجرى البول وانتظار ظهور النتيجة، إذا ظهر الرمزا الذي يكشف عن الهرمون lh، فهذا هو الوقت المثالي لممارسة الجماع.
منحنى درجة الحرارة واختبار التبويض:
لإتاحة أقصى فرصة ممكنة لحدوث الحمل، يمكنك القيام بعمل منحنى درجة الحرارة بالتزامن مع اختبارات التبويض للحصول علي نتائج أكثر موثوقية.

التبويض:
التبويض هو الوقت الأكثر خصوبة خلال دورة الطمث الخاصة بالمرأة، وهذه هي الفترة التي تتحرر فيها بويضة واحدة أو أكثر البيض من قبل أحد المبيضين.

فهم الإباضة:
بيضة واحدة هي التي تنطلق في تجويف الحوض ثم تتوجه نحو قناة فالوب،علما بأن المرأة لاتكون خصبة سوي بضعة أيام فقط في الشهر (حوالي اليوم الـ 14من الدورة) خلال دورة شهرية مدتها 28 يوما.

عمر البويضة:
يدوم عمر البويضة 24 ساعة، وفي المقابل عمر الحيوانات المنوية يصل إلي 72 ساعة، ويمكن إذاً حدوث الحمل إذا ما حدث الجماع خلال 2-3 أيام قبل الإباضة، فلا تركزي أساسا على فترة ممارسة الجماع، لأن العلاقة الجنسية يمكن أن تصبح هكذا مؤلمة.

عادة تصبح المرأة حاملا في غضون سنة، لكن إذا ما انقضت الأشهر دون حدوث تغيير، يمكنك اللجوء إلي اختصاصي أمراض النساء لاختبار التبويض، فإنه سيساعدك على تحديد الفترة الأكثر خصوبة لديك.

الكشف عن التبويض (اختبار الإباضة):
اختبار الاباضة يكشف في البول عن هرمون (lh) الذي يزيد من 24 إلى 36 ساعة قبل الإباضة، هذا الهرمون يعطي إشارة للمبيض، فإذا كان اختبارك إيجابيا، فهناك إذا دورة تبويضية متوقعة في غضون من 24 إلى 48 ساعة.

منحنى درجة الحرارة:
كما أشرنا من قبل، قومي بتسجيل درجات الحرارة الخاصة بك، والهدف من ذلك أخذ درجة الحرارة كل صباح في اليوم الأول من أيام الدورة الشهرية، وخلال الأيام التي تلي الدورة، سترين حرارتك تتحرك ولكن علي نحو صغير جدا 36.6° إلى 36.5°، 36.6°.

ثم في أحد الأيام، ترتفع درجة الحرارة بشكل ملحوظ، لتصل إلى 37° درجة ثم تنحدر إلى 36.6° درجة، راقبي بعناية المنحنى الذي ستقومين برسمه خلال دورتك الشهرية، ويمكن أن تلاحظي الآن فترة منخفضة وأخري مرتفعة، فبين هاتين الفترتين يحدث التبويض.