هناك بعض العادات ثبت أن لها أضراراً صحية على المرأة برغم أنها قد تبدو سلوكيات عادية لا ضرر منها‏، مثل فرقعة الأصابع ووضع ساق على أخرى والاهتزاز فى أثناء النوم‏.










‏ ولبيان هذه الأضرار وكيفية الوقاية منها تقدم الدكتورة هالة سعد إخصائية الصحة العامة بجامعة حلوان هذه المعلومات والنصائح‏:‏


بالنسبة لفرقعة الاصابع‏,‏ فقد أكدت دراسة اجراها اطباء الاشعة بمستشفي بلقاس ان من أضرارها إحداث خلل مزمن علي المدي البعيد في حالة الاعتياد علي ذلك في اربطة ومفاصل الاصابع‏,‏ فصوت الفرقعة ينتج عن انخفاض حاد في الضغط يسبب فقاعة من السائل حول المفصل‏,‏ فلا يستطيع الشخص تحريك أصابعه‏,‏ وقد ترتجف أصابعه ويده في أثناء حمل أي أغراض‏.‏


أما أضرار وضع ساق علي أخري في أثناء الجلوس فقد اثبتت احدي الدراسات ان‏ 25 % من السيدات يعانين من العروق والشرايين والدوالي فتكون ملتوية أو منتفخة غالبا علي سطح البشرة وتؤثر علي الاوعية الدموية الموجودة‏,‏ في العمق‏,‏ كما يتسبب هذا الوضع في بطء تدفق الدم وزيادة ضغطه داخل العروق‏,‏ كما أثبتت خلال الدراسات أن‏ 50 % من النساء فوق سن الأربعين يعانين من انتفاخ الشرايين‏,‏ ومن‏ 60 وأن‏ 80 % من المصابات بالدوالي لهن تاريخ عائلي‏.‏ وفي الحالة الطبيعية تساعد صمامات في الشرايين علي منع جريان الدم إلي الخلف إلا أن التغيرات التي تحدث عند النساء في فترات الحمل والأثر الذي يمكن أن يعيق مقدرة الدم علي التجمع في الأوعية الدموية تحدث الدوالي في الشرايين‏.‏ وتلعب الأغذية والسمنة والعمر والخمول البدني دورا في ذلك وتعالج الحالات المتفاقمة بعمليات جراحية‏.‏
ولكن في كثير من الحالات يكفي اجراء تغيير بسيط في نمط الحياة لمنع ظهور الدوالي وإن التمارين الرياضية هي الحل الأول والأكثر أهمية لعلاج هذه المشكلة



وهناك ظاهرة معروفة لدي المختصين تعرف باهتزاز بداية النوم وهي عبارة عن انتفاضة لا إرادية تحدث عند الانتقال من اليقظة الي النوم ويشعر خلالهاالشخص بأنه سقط‏,‏ ويصاحبها حركة مفاجئة في الجسم قد يشعر بها الشخص الذي يشارك الآخر في السرير‏.‏
ويشير الأطباء إلي أن هذه الحركة لا تحدث في مرحلة الأحلام ولكن تحدث عند الانتقال من الاستيقاظ إلي المرحلة الأولي من النوم وهي المرحلة الانتقالية التي يمربها النائم قبل التقدم إلي مراحل النوم المتقدمة وهي مرحلة بين النوم واليقظة‏,‏ وتسبب الاهتزازات التي تصاحب الشعور بالسقوط والاستيقاظ من النوم يصحبها شعور من الفزع اللحظي يدرك بعده الشخص أنه كان يحلم‏.‏
وعادة لايجد المرء صعوبة في العودة مرة أخري للنوم ولايعرف السبب الحقيقي لهذه الظاهرة ولكن هناك عدة نظريات منهاأنها ناتجة عن الارتخاء الطبيعي لعضلات الجسم في أثناء الدخول في النوم وتزداد الظاهرة عند الأشخاص المنهكين أو الذين حرموا من النوم لساعات طويلة تصل إلي‏ 24 ساعة‏,‏ كما أنها تزداد عند النوم في أوضاع غير مناسبة مثل النوم جالسا‏,‏هذه الظاهرة تحدث مرة أو مرتين في الليلة ولكنها عند الأغلبية تحدث علي فترات متباعدة ويبدو أنها تصيب جميع الفئات العمرية بلا استثناء وتعتبر ظاهرة حميدة ولاتحتاج لأي علاج سوي تجنب السهر والإجهاد‏.‏