بسم الله الرحمن الرحيم



واشنطن:

مما لا شك فيه أن النظافة أمر إيجابي ومحبب، تحديداً فيما يتعلق بمكافحة الجراثيم، إلا أن الهوس بالنظافة والإفراط في استخدام الصابون المضاد للبكتيريا قد يزيد من خطر الإصابة بالحساسية خصيصاً بين الأطفال، وفق دراسة أمريكية.


وبحسبالبحث الذي نفذته جامعة ميشيغان فإن الرابط بين المعقمات ضد الجراثيموالحساسية له علاقة بفرضية تدور حول كيفية تطور الجهازالمناعي وتفاعله مع هجمات الجراثيم، بحسب ما نقلت مجلة "التايم".
ويعتقد بعض العلماء أن هاجس مجتمعنا الحالي بشأن النظافة - سواءبالإفراط في استخدام منتجات التنظيف المضادة للبكتيريا، أو بأسلوب حياةمفرط في التعقيم بشكل يعزلنا عن معظم مصادر الجراثيم المسببة للأمراض - جعل أجهزتنا المناعية شديدة الحساسية لأي اعتداءات خارجية بكافةأنواعها، سواء الضارة منها أو المفيدة.
ويذكر أن دراسة أيرلندية نفذت في مطلع العام وجدت أن استخداممضادات الجراثيم ومواد التعقيم بكثرة، قد يؤدي إلى تطور جراثيم لديهامقاومة لأنواع المضادات الحيوية.
ويعتبر خبراء الصحة أن المقاومة لأنواع المضادات الحيوية، قضيةمهمة جدا، فالإفراط في تعاطي تلك المضادات يطور مقاومة ضد فعاليتها،والإفراط أيضا في استخدام مضادات الجراثيم يعطي نفس النتيجة.
كما وجد الباحثون أن تلك البكتيريا أصبحت مقاومة لعدد كبير منالمضادات الحيوية بنحو 256 مرة أكثر من غيرها، رغم أن تلك الجراثيم لمتتعرض لتلك المضادات بالمرة.


صحيح, ما زاد عن حده, طارَ و ووقعَ و انتفخ, ثم انقلب الى ضده



Y. MAIL