السلام عليكم ورحمة الله وبركاتة







الدوحة: احتضن مسرح قطر الوطني أول أمس عرضاً ازياء شعبية سورية تضمن نماذج من ازياء دمشق وحلب ووادي الفرات وذلك في اطار فعاليات الاسبوع الثقافي السوري الذي تنظمه وزارة الثقافة احتفاء بالدوحة عاصمة للثقافة العربية لعام 2010.

وقدم العرض تحت عنوان من سورية إلى قطر وأشرفت عليه مصممة الأزياء السورية سهى شويحنة التي حرصت على تقديم الفلكلور السوري المتميز والمتنوع والفني بالتطريزات والخطوط الأنيقة والرسوم التي تتأثر بالبيئة وتعكس ملامحها وجمالياتها المختلفة.

من جهة ثانية وتلبية لرغية الجمهور ومحبي الفن التراثي الأصيل أحيت فرقة سلاطين شيوخ الطرب أمسية غنائية هي الثانية خلال الايام الثقافية السورية وقدمت الفرقة خلال الحفل القدود الحلبية والموشحات والقصائد والمقطوعات الموسيقية لأشهر المؤلفين الموسيقين السوريين والعرب.
وسوف نتحدث ايضاً علي أذمة سعر الذهب في سوريا .......

آلاف السنين التي اشتهرت فيها سورية بصياغة الذهب، لم تشفع "لرافي" بالاستمرار بمهنته التي كانت جزءا لم يتجزأ منه، حتى جزأته "البقالية" التي وجد بها نفسه بعد اتخاذه قرار إغلاق ورشة الصاغة الخاصة به واتجاهه لمهنة من نوع آخر، "أكثر ربحا، وأقل خطورة" بحسب تعبيره.

أسباب هجر المهنة
الجنون الذي يشهده اسعار الذهب اليوم كان سبب رئيسي لإغلاق رافي ورشته، ولكنه ليس الوحيد، وما هو إلا مكمل لعدة أسباب ساهمت في تجميد هذه المهنة، وتهديد وجودها.
يقول رافي كاردوكيان " أدى غلاء الذهب إلى اقتطاع نسبة كبيرة من أجرة اليد العاملة وذلك لتعويض الخياسة ( الغرامات التي تهدر أثناء مراحل التصنيع من صهر وإعداد وتلميع)، ولكن هناك بعض الممارسات من بعض أصحاب محلات الذهب أنفسهم ساهمت بوصول المهنة إلى ما هي عليه، من ناحية الجمود الذي يشهده السوق".
هذه الممارسات اتفق عليها الكثير من "الصاغاتية" في دمشق وحلب، "فالتطفل الذي تشهده المهنة أضر بها كثيرا" وذلك من خلال عدم خبرة البعض في البيع والشراء، وبرأيهم هم "حديثو العهد في المهنة، ودخولهم لها غرضه غسيل الأموال ليس إلا"، ما أدى إلى سكب الزيت على النار ودق مسمار إضافي في نعش سوق الذهب في سورية.
وبدأت صناعة الذهب تعود إلى الوراء في سورية بسبب إغلاق ورش الصاغة وهجرة العاملين فيها إلى الخارج، على الرغم من أن "70 % من أعضاء مجلس الذهب العالمي من سورية" كما أخبرنا رئيس الجمعية.