السلام عليكم ورحمة اللة وبركاتة


أهم قضايا سوق السيارات: ميتسوبيشى ومصانع المقطورات وأفكار الموزعين



على الرغم من حالة الركود التى شهدها السوق السيارات المصري الاسبوع الماضي، إلا أنه كان يموج ببعض القضايا المؤثرة بداية من قرار محافظ القاهرة بنقل معارض السيارات إلى القاهرة الجديدة واقتراب مشكلة ميتسوبيشى من الحل وأيضا الإفراج عن موضوع المقطورات و17 مصنعا للإحلال والإستبدال، ومفاجأة عمرو الإسكندرانى ودخول الموزعين الكبار فى موضوع الإستبدال للسيارات القديمة بالجديدة.


كانت حالة السوق الأسبوع الماضى وستظل لأسبوعين تاليين فى حالة تشبه الجلطة الدموية فى الشرايين لا بيع ولا شراء وفى ظل هذا الركود جاء قرار محافظ القاهرة بنقل جميع معارض السيارات إلى خارج القاهرة وأن تكتفى المعارض المقامة فى القاهرة بمكاتب تجارية لها فقط .


الغريب أن قرار محافظ القاهرة كان قبل صدور القرارات الجمهورية الخاصة بإنشاء محافظتى حلوان و6 أكتوبر وبالطبع القاهرة الجديدة تقع فى زمام محافظة حلوان أى أن محافظ القاهرة ليس له قرار!، وهنا ثار الجدل هل محافظ حلوان سيجد لما يطلق عليه مدينة معارض السيارات مكانا أم أنه لن يجد؟!.
البعض قال أن محافظ حلوان ليس له فى هذا القرار يد وأن صاحب القرار هو المهندس أحمد المغربى وزير الإسكان والمجتمعات العمرانية الجديدة والمهندس رشيد محمد رشيد وزير الصناعة والتجارة المصرى من أجل إنهاء هذا الجدل فى ظاهرة رحمة وفى باطنه عذاب.


لأن ببساطة شديدة نقل المعارض من العاصمة يعد تسهيلا لحركة المرور وإجلاء لمظاهر إحتلال الرصيف المعتاد من أصحاب المعارض ولكن مع نقل المعارض إلى المدينة المزعومة ستكون وبالا على أصحابها فمن يريد أن يشترى سيارة فعليا سوف يذهب إلى هناك ولكن وأين وسائل المواصلات التى سوف تدفع بالمشترين إلى هناك بالإضافة إلى البعد الإقتصادى للعملاء للذهاب إلى هناك أما فى العاصمة فالأمر سهل وميسور بالنسبة للعملاء عند التوقف لمشاهدة السيارات فى المعارض وإنهاء التعاقد بأسهل الطرق وأقصر الأوقات لإنهاء أى عملية للشراء، الأمر لايزال متروكا للوزيرين !
مشكلة ميتسوبيشى
أخيرا انتهت إلى حد كبير مشكلة ميتسوبيشى فى مصر بعد الإعلان عن التحالف الملا والخرافى، فى نفس الوقت تتردد أنباء عن إتصالات تتم بين فرج الرواس الموزع الحصرى القديم ومع التحالف الكويتى فى مصر من أجل التراضى وأيضا إستغلال مراكز الصيانة الخاصة به والتى تم إنشاؤها حديثا .
وعلى جانب أخر جاء اختيار المهندس مصطفى حسين مديرا عاما للشركة فى مصر قد لاقى إرتياحا فى وسط مجتمع السيارات لما يتميز به المهندس مصطفى حسين من خبرة فى عالم الصناعة والمبيعات والتسويق فمن المعروف أن المهندس مصطفى كان يعمل فى شركة دايو ثم إنتقل لشركة هيونداى ثم منها إلى شركة نيسان ومنها إلى تويوتا ومع تغيير قيادة تويوتا إيجيبت قبل الأزمة العالمية إنتقل للعمل مديرا عاما لشركة ( أرتوك أوتو) وكلاء إسكودا فى مصر وأخيرا تم اختياره لميتسوبيشى .


ولكن باقى الاختيارات مفتوحة فى باقى المراكز الحساسة والمؤثرة فى الشركة ( التحالف ) خاصة بالتسويق والمبيعات والصيانة ( مراكز خدمة ما بعد البيع ) لم يتم إنهاؤها الأسابيع الماضية، بالرغم من أن المؤرشرات الأولية تدور فى عالم التسويق تجاة أحد الشباب المرموقين فى عالم التسويق يعمل فى توكيل ألمانى كبير فى مصر وسبق أن عمل مع المهندس مصطفى حسين إلا أنه لم يتم الإعلان عن الإنتقال.
17 مصنعا للمقطورات
وزير النقل المصرى قرر أن يتم مشروع إستبدال وإحلال المقطورات سريعا بعد أن كثرت بقع الدماء على الأرض وضياع الاف الأرواح فى مصر ولهذا إعتمد 17 مصنعا يعمل فى هذا المجال وقرر أن تكون هذه المقطورات المستبدله تعود إنتاجها إلى ما قبل عام 1991 وذلك ليتم المشروع بشكل جدى ودائم ليتوقف موضوع نزيف الدم على الأسفلت بعدما بلغ عدد مصابى الحوادث إلى 30 ألف مصاب سنويا فى مصر وأن 15% من أسره مستشفيات مصر يحتلها مصابى حوادث السيارات!.


الموزعون يدخلون الاستبدال
مع إقتراب عام 2010 على الإنتهاء بدأ كبار الموزعين فى مصر فى التفكير من جديد عن أساليب تصريف المخزون لديها من سيارات 2010 وبداية السحب من السيارات الجديدة لعام 2011 .


كان الكبار دائما لا يلجأون للبيع بالتسهيلات البنكية أو التقسيط والتخفيضات المعتادة ومع بداية عام 2010 فاجأ حراج السيارات أحد الكبار بما أطلق عليه بالمزاد على السيارات القديمة التى تعود إلى عام 2005 ونجحت الفكرة تماما وتم تصريف المخزون مما دفع الموزع الكبير إلى إعادة التفكير لإعادة الكره من جديد عام 2011 .


أما الموزع المنافس له فخرج على الناس بفكرةجديدة وهى البيع عن طريق الإنترنت وما علي العميل إلا الإستلام فقط خاصة وأن عملاء هذا الموزع من الشباب الذين يتعاملون مع الإنترنت جيدا ثم راح يطرح فكرة الإستبدال لأى سيارة وما على العميل إلا الذهاب بسيارته لفرعه الرئيسى وخلال 24 ساعه يتسلم سيارته الجديدة.