هذه المشكلة تسمى مشكلة صعوبات التعلم وتختلف من طفل إلى آخر وهذه المشكلة ترتبط بمشكلات إنمائية فى المخ وتسمى صعوبات إنمائية ترتبط بجوانب الذاكرة والإدراك والانتباه، وبالتالى تؤثر على الجوانب الأكاديمية الدراسية وخصوصا مهارات القراءة والكتابة والحساب.

و هذه المشكلة تنتج من وجود خلل وظيفى بسيط فى المخ أثناء تكوين المخ عند الطفل أثناء عملية الحمل وإلى أن هناك مجموعة من البرامج التربوية الفعالة التى تساعد فى حل هذه المشكلة.

أن الطفل الذى لديه صعوبات التعلم نسبة ذكائه من النوع المتوسط أو ما فوق المتوسط وتوصلت الدراسات والأبحاث الحديثة إلى أن هناك عباقرة وموهوبين كان لديهم صعوبة تعليمية فى مادة دراسية أو أكثر.

كما أن صعوبات التعلم تنقسم إلى نوعين صعوبات إنمائية ترتبط بالجوانب الإنمائية مثل الذاكرة والإدراك والانتباه وصعوبات أكاديمية ترتبط بالمهارات الأكاديمية مثل القراءة والكتابة والحساب.

كما أن المشاكل التى يتعرض لها الطفل ليست وليدة يوم واحد وإنما هى تراكمات بدأت منذ زمن مع الطفل وأهمل فى علاجها والداه.. كما أن الاكتشاف المبكر لهذه الحالة يساعد على تقلص الفجوة بينهم وبين القراءة والكتابة ويساعد أيضًا على العلاج بشكل أسرع وبفاعلية أفضل.